منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   "بوتفليقة وعدد من قادة الجيش لا يريدون فتح الإعلام مخافة أن يسألوا" (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=183597)

lehmedi 25-04-2011 07:54 PM

"بوتفليقة وعدد من قادة الجيش لا يريدون فتح الإعلام مخافة أن يسألوا"
 
وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي لـ"كل شيء عن الجزائر"

ما هي قراءتكم لخطاب رئيس الجمهورية الأخير، وأين تصنفونه؟

الخطاب جاء متأخرا بحكم ما يحدث في البلاد، وجاء أيضا تحت الضغط، وهو فارغ، وأيضا من دون رزنامة توضح تحديد تواريخ تجسيد ما تضمنه، وقد جاء هذا الخطاب تحت الضغط، وأي قرار أو خطاب يأتي تحت الضغط يصبح ضعيفا، لأنه لم يأتي لتجسيد مشروع وإنما للرد على حاجيات مستعجلة.

إضافة إلى هذا، فإن الخطاب سياسي محض، ومع هذا لم يأتي بمقترحات للخروج من الأزمة، بل رجع إلى ما كانت عليه الجزائر قبل مجيئه للسلطة سنة 1999. الرئيس تكلم عن تعديل الدستور، وتعديل الدستور هو الرجوع إلى تحديد العهد، وبالتالي هذا ليس إصلاحا بل الرجوع إلى ما كان عليه الدستور في عهد الرئيس زروال، وكذلك الشأن بالنسبة لرفع التجريم عن الصحفيين، وبالتالي إصلاحات بوتفليقة هي الرجوع إلى ما قبل 1999، يعني الرجوع إلى الوراء.

لقد كان عندنا دستور رائد في العالم العربي وهو دستور الرئيس اليمين زروال، والثورات العربية الآن تنادي بتعديل الدستور من أجل التعددية وعدم توريث السلطة، وهو ما قام به الرئيس زروال من قبل في 1996.

نلاحظ أن الخطاب لم يشر إلى إصلاحات في الجانب الاجتماعي والاقتصادي رغم أنها تعتبر لب مطالب المحتجين، فهل يمكن له أن يخمد الاحتجاجات؟

من المستحيل أن يحقق ذلك، لأن القراءة المادية والاجتماعية والاقتصادية للأزمة مغالطة، فهو من أجل التهرب من طرح إشكالية طبيعة النظام في الجزائر، هل يمكن للمواطن أن يراقب بشفافية المسؤولين؟ أعتقد أنه ليس من الممكن مراقبة المال العام، وفي ظل انعدام العدالة الاجتماعية فالمواطن ليس له الحق في السؤال عن كيفية تسيير المال العام، فمشكل الرشوة مثلا هو مشكل سياسي وليس اجتماعي، الرشوة موجودة لأن العدالة غير مستقلة، وهناك أناس سياسيين يحمون المرتشين.

فالشعب الجزائري يريد نظام ديمقراطي فيه شفافية، يحب أن يشارك في صنع السياسة، يحب أن يدلي برأيه.

هم الآن يقومون بالزيادات في الأجور من أجل إسكات المحتجين وهذا خطأ، لأنه سيؤدي إلى كوارث أخرى كارتفاع نسبة التضخم مثلا، فالنظام عمل على تلخيص مطالب الشعب في الماديات فقط وفي الزيت والسكر وهذا خطأ.

لماذا لا تكون شفافية في التسيير، لماذا لا تنشر قوائم السكن الاجتماعي مثلا، لأنهم يخافون من الشفافية، والشفافية ليست مشكلا اجتماعيا بل هي مسألة حكم راشد، وبالتالي فالأزمة في الجزائر هي متنوعة وسياسية ولا تتعلق فقط بالجانب الاجتماعي والاقتصادي.

تكلمت كثيرا عن تهرب المسؤولين من الشفافية فلماذا بحسب رأيك؟

هم يتخوفون من الشفافية لأنهم متورطون في الرشوة والمحسوبية، الطرح يكمن هنا وعلى هذا المستوى.

هل يمكن التصديق بأن احتجاجات جانفي تتعلق بالزيت والسكر فقط؟

لا يوجد من يملك معلومات دقيقة وحقيقية حول أزمة السكر والزيت، والسؤال لماذا تتخذ الحكومة قوانين منذ عشر سنوات وتتراجع عنها في ليلة واحدةّ، هل الحكومة خضعت للوبيات، أم لها مشكل في التخطيط؟

فإذا خضعت الحكومة للوبيات، هذا يعني أنها أصبحت ضعيفة وليس لها استقلالية في القرار، وهذا يعني أن هذه اللوبيات ستصل إلى السلطة في السنوات القادمة لأنها هي السلطة الحقيقة والحكومة مجرد واجهة.

ثم لماذا لا يوجد نقاش حول أسباب الاحتجاجات بمشاركة الرأي العام؟ الحكومة هي التي يجب أن تفتح النقاش، لأن المواطن فوضها بتسيير شؤونه وحماية آليات التسيير، المواطن لما يرى سوء التسيير يخرج للشارع من أجل التعبير عن قراره، والسبب يرجع لعدم وجود فضاءات سياسية واجتماعية يعبر فيها عن رأيه فيخرج للشارع.

نلاحظ أن عمر معظم المسؤولين في الجزائر تجاوز 70 سنة، في حين الشباب الذي يمثل أغلبية الشعب لا يتجاوز 30 سنة، فهل يمكن لهؤلاء المسؤولين أن يفهموا تطلعات الشباب؟

لو نظرنا لنسبة الشباب في المجتمع الجزائري لوجدنا أن أكثر من 70 بالمائة هم تحت سن 30 سنة، هذا يعني أن الشباب هم الشعب، ومسؤولية الجيل الذي أتى بالاستقلال للجزائر هو أن يخلق التواصل بينه وبين الشباب، وللأسف هذا التواصل لم يحصل.

جيل الثورة اليوم يرى أن له شرعية ثورية وتاريخية تمكنه من البقاء في السلطة إلى الموت، وهذا الجيل الذي لم يمكن الشباب من حمل اللواء، خلق قطيعة بين الجيل السابق والحالي من حيث التواصل، فالجيل الذي حكم في الاستقلال إلى يومنا هذا مستنسخ من جيل الثورة وما قبله، ولم يأتي بأي جديد إلا في عصرنة الخطاب.

ظهر مؤخرا رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي بتصريحات جريئة، فكيف ترى مثل هذه التصريحات في هذا الوقت وهل يمكن أن تحدث رؤى جديدة حول النظام مستقبلا، وهل يمكن القول انه أعاد الاعتبار للفيس؟

أولا، لا يمكن أن ننكر نزاهة سيد أحمد غزالي وتكوينه ووفاؤه للوطن، أنا اعتبر خرجة غزالي الأخيرة بأنها ستساهم كثيرا في قراءة تاريخ الجزائر قراءة جيدة، وشيء جميل أن يتكلم الجميع عما عاشوا وعملوا، ومن أخطأ فليس عيبا أن يقول بكل شجاعة لقد أخطأت.

أما بخصوص الفيس فهو حزب انتهى سياسيا ومساره التاريخي له علاقة مباشرة مع العنف مهما كانت مستوى مسؤوليته، فلم يندد أبدا بالعنف حتى في "سانتي جيديو"، وبالتالي لا يمكن قراءة تصريحات غزالي على أنها ردا للاعتبار للفيس.

كيف تقييمون واقع الإعلام في الجزائر وما جاء في خطاب الرئيس بوتفليقة حوله؟

الإعلام حاليا بحاجة إلى تطبيق القوانين الموجودة فقط، وأنا لا أؤمن بوجود أي نية في الجزائر لفتح السمعي البصري، هناك مغالطة داخل الطبقة السياسية، وهي أنهم يربطون فتح السمعي البصري بالمال الخاص، وفي الحقيقة فتح السمعي البصري يجب أن يفتح على كل الحساسيات ويجب أن يكون متوازنا، ويجب أن يكون موقف الحكومة والخبراء والشارع متوازن.

فالإعلام المتوازن لا يأتي من الخواص فقط، ولو يتم فتح الإعلام العمومي أمام الشعب والنخبة السياسية فقد يفي هذا بالغرض، بحيث لما يتابع الجزائري القنوات الجزائرية يحس أنه بالفعل في الجزائر، وليس التلفزيون في واد والشعب في واد.

والمشكل الثاني هو الإشهار، فإلى يومنا هذا لا يزال الإشهار حكرا على الدولة، هناك 12 مليار دولار تحتكرها الحكومة وتعطيها لمن تريد، وتقول بأن الصحف الخاصة تخضع للوبيات أجنبية، لكن هذا الأمر تتحمله الدولة لأنها باحتكارها للإشهار، تحتم على هذه الجرائد اللجوء إلى الآخرين للحصول على المال.

أؤكد قاطعا أنه في الظرف الحالي وفي النظام الحالي، رئيس الجمهورية وعدد من قادة الجيش لا توجد عندهم نية لفتح الإعلام.

لماذا كل هذه المخاوف؟

هم يتخوفون من الشفافية، يخافون من أن يؤدي الانفتاح إلى فضحهم ومسائلتهم، لماذا تصرفتم في المال العام هكذا ولماذا تصرفتم دبلوماسيا هكذا...

أنا متخوف من أن يستعمر الإعلام الأجنبي مخيالية المواطن الجزائري، خاصة الأطفال منهم، فالأولاد لما يكونهم الأجنبي ستفقد الجزائر سيادتها، لأن سيادتها ليست في السلاح فقط بل فيما تحمله أدمغة المواطنين أيضا.

فتغذية الأطفال على السمعي البصري الأجنبي، يعني تكوين الجزائري على الطريقة الخارجية داخل الجزائر، وهذا مكمن الخطورة... التكوين الفكري هو عين السيادة.

إضافة إلى هذا، فان الثورات الشعبية في مصر وتونس، قد تخلق ثورة في العالم العربي على مستوى الإعلام السمعي البصري، فمثلا مصر بكل ما تملكه من نخبة ووسائل إعلامية ستفرض في أقل من 10 سنوات النمط الفكري في كل العالم العربي، وبالتالي ستؤثر كثيرا في المجال الفكري والجزائر تستهلك فقط ما ينتج في الخارج، وهذه هي الخطورة.

نرى اليوم أن الدبلوماسية الجزائرية لم تعد تصدر إلا ردود أفعال وفي غالب الأحيان تكون باهتة، بصفتكم دبلوماسي سابق، كيف تقيمون أداءها في هذا الظرف والى ماذا تعود أسباب تراجعها؟

على الجميع أن يفهموا أن الدبلوماسية حرفة يجب أن يخصص لها مهنيين، وهم موجودون في الجزائر، ومتكونين جيدا ولهم خبرة رائعة، ولديهم طموح، ومستعدين للتحديات.

لكن الطرح الحالي هو أن الدبلوماسية الجزائرية ليست لها حرية، لأنها تخضع مباشرة لرئيس الجمهورية حتى فيما يخص برقيات العبور، كانت من قبل تكتب من طرف رئيس مكتب في وزارة الخارجية، أما الآن أصبحت تابعة مباشرة إلى مكتب الرئيس.

فالدبلوماسيين الآن لا يمكنهم الكلام من دون إذن من الرئيس، فالسفير لا يمكنه الكلام دون الرجوع إلى وزارة الخارجية، ووزير الخارجية لا يمكنه الكلام دون الرجوع إلى رئيس الجمهورية، وأعطيك دليل، فمثلا ملف الدبلوماسي محمد حسني تعاملوا معه بالتكذيب والسكوت، لأنه كان على مستوى رئيس الجهورية وليس على مستوى الخارجية.

في عز سنوات الأزمة، أي قبل مجيء بوتفليقة إلى السلطة، لم يصدر أي بيان ضد الجزائر، كان البترول في حدود 17 دولار لم نكن نستطيع الضغط به وكنا في عز الأزمة، ومع ذلك نجحت الدبلوماسية في مهامها، ولم يكتب ولا تقرير سيئ ضد الجزائر.

أما الآن فلخص بوتفليقة الدبلوماسية في شخصه، وفي الحقيقة هي ليست دبلوماسية، هو يقول أنه أعاد الجزائر إلى الساحة الدولية وهذه مغالطة كبيرة، الجزائر لم تكن أبدا خارج الساحة الدولية، ممكن بوتفليقة هو من رجع إلى الساحة الدولية وليست الجزائر، فمنذ 10 سنوات زار مسؤول واحد فلسطيني الدولة الجزائرية، لم نشاهد موقفا مما حدث في العراق، اتحاد المغرب العربي مجمد، وقعت ثورة في مصر ولم تتحرك، وقعت ثورة في تونس ولم تتحرك، وقعت ثورة في ليبيا خلقت بلبلة في الجزائر .... الجزائر الآن لا تستشار لا في كبيرة ولا صغيرة، ليست لدينا علاقات مع إفريقيا، لأن بوتفليقة أدار وجهه عنها، والإشكالية إذا لم تتمكن من خلق نفوذ في إفريقيا فكيف يمكن لك أن تتحكم في مفاوضاتك مع الغرب.

كانت الجزائر قوية في السبعينات لأنها كانت تعتمد على برستيج الثورة، أما دبلوماسية 2011 فتكمن فيما تملكه من إنتاج اقتصادي وفكري وحتى سينمائي ورياضي، وليس في الخطابات.

لاحظنا في الآونة الأخيرة تمادي من المعارضة الليبية في اتهام الجزائر، ومع هذا لم تزد تحركات الدبلوماسية الجزائرية عن التكذيب والتنديد، فما تحليلك؟

اعتقد أن المشكل في ليبيا قد يخلق مشاكل كبيرة في الجزائر، لأنه كسر إجماع الجزائريين حول السياسة الخارجية، وهذا بسبب عدم وجود موقف مستمر يتم تغذية المواطن به يوميا، كما يجب إطلاع المواطنين بالمعلومات يوميا، وكان يتحتم علينا مؤازرة هذه الثورات.

فالشعب الجزائري سيدفع ثمن هذه المواقف بعد سنوات، لأن القذافي انتهى ولم يكن أبدا حليفا للجزائر، والتاريخ سيسجل أن الجزائر لم تؤيد الانتفاضة الشعبية في ليبيا، ولا في تونس ومصر، لأن المسؤولين عندنا كانوا ينتظرون مقاومة من القادة الذين خلعوا، وهذا ما سيؤثر على الجزائر مستقبلا، أنا أرى أنه يجب أن تكون لنا علاقات مع جماعة بنغازي.

وكان على الجزائر أن تحمل القذافي مسؤولية وجود الحلف الأطلسي على حدودنا، لأنه هو السبب في مجيء قوات الناتو بسبب عدم حكمته في التعامل مع الاحتجاجات الأولى لشعبه، هذه مشكلته الداخلية، لكن تسبب في وجود الناتو على الحدود، فكان على السلطة أن تحمل القذافي مسؤوليته وان يتم إقناعه بأن نظامه انتهى، وأن يتم مد الجسور مع المعارضة.

the.edge 28-07-2025 05:31 PM

رد: "بوتفليقة وعدد من قادة الجيش لا يريدون فتح الإعلام مخافة أن يسألوا"
 
countries supporting content creation 2025
ways money halal investing
succeeding self-employment
ways money halal investing
ways money remote
succeeding online
things tells content creation
remote related online education
succeeding business
beginner freelancer taxes 2025
remote related online coaching
creative time freedom ideas actually
things tells nomad visas
remote related online
print demand change life 2025
succeeding side hustles
business automation start today
business models based business
countries low taxes home-based businesses
experts say online education 2024
experts say nomad visas 2025
beginner crypto trading 2024
side hustles change life 2025
nomad visas
remote related online education
online education change life 2026
business models based online coaching
legal ways start digital nomads home
crypto investment future employment
remote related stock market
budgeting change life 2025
ways money budgeting
freelancer taxes change life 2026
business models based dropshipping
online change life 2025
beginner remote 2024
smart strategies content creation success
ways money online business
succeeding digital products
ways money stock market
online start today
beginner online coaching 2024
content creation change life 2025
things tells digital products
stock market start today
remote related content creation
creative sustainable income ideas actually
business models based online coaching
countries crypto investment 2025
avoid mistakes when doing crypto trading
experts say budgeting 2024
business models based content creation
stock market start today
business models based dropshipping
ways money online education
ways money freelancer taxes
succeeding online
steps achieve home-based businesses without quitting
gig economy start today
succeeding freelancer taxes
business models based freelancer taxes
succeeding online
succeeding budgeting
remote related crypto trading
business models based financial freedom
countries supporting self-employment 2025
business models based crypto trading
succeeding crypto trading
remote start today
online education change life 2025
nomad visas future employment
smart strategies side hustles success
stock market start today
legal ways start nomad visas home
business models based affiliate marketing
succeeding digital products
smart strategies online success
beginner digital nomads 2024
need know online business
tools need nomad visas
every freelancer know gig economy
creative investment beginners ideas actually
countries low taxes work-from-home
ways money online coaching
financial security start today
online education start today
investment beginners start today
business models based dropshipping
work-from-home
passive income streams
steps achieve side hustles without quitting
countries supporting freelancer taxes 2025
remote related remote
gig economy start today
experts say nomad visas 2024
countries low taxes time freedom
content creation booming right
beginner business 2024
remote related self-employment
tools start stock market


الساعة الآن 02:04 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى