![]() |
يرحم الله رجال ثورتنا
أهم ما تميزت به ثورتنا المظفرة : السرية ، التحفظ و دقة الحسابات أي كما قال الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله : " تقدير موضع الرجل قبل الخطو " . ما دفعني للتذكير بمآثر ثورتنا ما سمعته اليوم من القيادتين الفلسطينيتين في كل من الضفة والقطاع بخصوص موقفيهما حيال مقتل بن لادن . فقد عبرت قيادة رام الله عن ترحيبها بمقتل الرجل الأول في القاعدة بينما عبر هنية عن أسفه لمقتل مجاهد مسلم داعيا له بالرحمة و الخلود في الجنة مع الشهداء و الصديقين . ذكرني موقفا هذين الطرفين بما قاله المرحوم عرفات عندما زارالجزائر بعيد إلغاء إنتخابات ديسمبر 1991 بأن الجيش الجزائري ، عكس الجيوش الأخرى ، يتدخل من أجل حماية الديموقراطية وليس من أجل وأدها . طبعا أول إنطباع يترسخ في ذهن المرء من هذا التباين ناهيك عن التسرع هو أن الجناحين الفلسطينيين لا تزال تفصل بينهما مسافة كبيرة وأن القيادة المصرية ستعاني كثيرا جراء ذلك في مهمة الصلح ، وأن إلتزام التحفظ وعدم اتخاذ المواقف من قبلهما أفيد لتحقيق للمصالحة وأستر للعورة وأبطل للذرائع . لا أقول أن هذه المواقف صحيحة ولا أقول أنها خاطئة ، وإنما أقول " : الصمت أصوب " وأقول أيضا : " يرحم الله رجال ثورتنا . طبعا هذا مجرد رأي . |
رد: يرحم الله رجال ثورتنا
بارك الله فيك أخي الكريم :العمل في صمت سمة جزائرية خالصة.
ولولا الصمت والتريث ما انتصرت ثورتنا، وذكرتني بالرئيس أحمد بن بلة أطال الله في عمره اسضافته الجزيرة في حلقات شاهد على العصر ،وبعد ما يقارب من نصف قرن عن بعده عن السلظة يقول في كم جواب :هذا سر من أسرار البلاد.. وها هو الرئيس الشاذلي بن جديد رغم ما وقع له لم يبح بسرإلا يومنا هذان والأمثلة طويلة وطويلة جدا لا مجال لذكرها هنا.أخرها موقف الجزائر مما يجري في ليبيا الشقيقة. والصمت حكمة إن كان مع الصمت عمل. وشكرا مرة أخرى |
| الساعة الآن 03:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى