![]() |
ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
السلام عليكم
قامت امريكا بتحييد واحد من ألد أعدائها أو على حسب حكومات معظم دول العالم هو واحد من ألد أعداء الانسانية فآثاره هي من جاكارتا الى نيويورك حتى دخل العالم بكامله تحت وصاية امريكا تحت حلف مكافحة الارهاب ... بعيدا عن المواقف الدينية و غوصا في العملية الاخيرة لنطرح جملة من الاسئلة حول مصير الحرب على القاعدة و شرعية بقاء القوات الامريكية بالمناطق التي احتلت باسم هاته الحرب و بتسليط الضوء على هذا الانتصار المدوي لاوباما و امريكا ، فمن الخطأ الفادح التحدث هنا عن خسارة لاتباع القاعدة المبنية اصلا على الفكر الجهادي الذي لا ينتهي الا بانتهاء العديد من دوافعة الظاهرة و الخفية و عليه فلنبتعد عن رد فعل هاته الاخيرة لاسباب منطقية ...( القادة تضرب متى اتيحت لها الفرصة لا تهادن و لا تنتظر ردة فعل او انتقام) ...لنبقى في رد الفعل الامريكي ... و هنا يجب وضع خط تحت انتصار اوباما و الادارة الامريكية على بن لادن قائد الفكر الجهادي ، يعني تحقيق واحد من اهم اهدافها في حروبها على افغنستان و العراق بالمقابل فالحلف هذا و بأفغنستان بالذات كرر مرارا خسارته الحرب هناك و من أعلى مستوى و خسائره البشرية و المادية تكاد لا تحصى ، فالبشهر الماضي وحده يكون قد هلك العشرات من جنودهم و جنود حلفائهم ... هناك فرضية متشعبة تتصل بمقتل بن لادن هو اعلان انتصار مدوي انتظره العالم للخروج من بعض الدول و الانسحاب لحفظ ماء الوجه و الابتعاد عن المسائلة حول جدوى تلك العمليات التي عرفت عشرية كاملة من الخسائر المادية و البشرية تقدر بآلاف الملايير من الدولارات و اللالاف من الجنود ... خاصة و أن هناك جدال مستمر حول عجر الموازنة الامريكية الخيالي و سط ركود تاريخي في نمو هذا البلد و جميع حلفائه التاريخيين و كذا الشق المتعلق بميزانية الدفاع و اثرها على هاته الموازنة و هذه النقاشات ليست ببعيدة ( متدوالة حتى الآن) و حتى من وعود اوباما اثناء حملته الانتخابية هو تقليص عدد هذه القوات و هو ما قام فعلا بالعراق ... فرضية متشعبة لماذا ؟ من جهة : الانسحاب هو لتقليص هاته الخسائر الخيالية و التي ترمي بثقلها على كاهل الاقتصاد الامريكي ، القاطرة الرئيسة لاقتصاديات حلفائها من الدول الليبيرالية كخطة لانعاش اقتصادها بتقليص المديونية الداخلية و نفقاتها العسكرية و اللوجيستيكية لبعثها في الاستثمار الداخلي و غيرها من الخطط ... من جهة أخرى : الانسحاب لغايات سياسية يدخل فيها العامل الاول ( الاقتصاد) و ليس كهدف أو غاية ...نظرا لتغير الخارطة السياسية في العالم العربي و محيطه اين تدير امريكا معظم الحروب الظاهرة منها و الباطنة ...و عليه لربما هو انسحاب من جهة للدخول في حروب أخرى و في نفس المنطقة ، و هنا يدخل العامل اللوجيستيكي او الاستراتيجي حول اعادة التموقع الحسن و كذا اعادة ترتيب تصنيف الاعداء و التهديدات و بالتالي الاولويات ... "روبارت غيتس" صرح بهذا الكلام الذي تداولته معظم الوكالات الاعلامية حول سؤال عن تدخل عسكري او اجتياح امريكي لليبيا او لبلد آخر..قال « اي وزير دفاع بعده ينصح اوباما بحرب ثالثة ، اجتياح على الطريقة الافغانية العراقية ، ما عليه الى ان يفحص سلامة عقله» .. لماذا قال ذلك؟ اكيد بعجز امريكا بشريا و ماديا و صعوبة تحقيق الاهداف ... هنا يطرح السؤال التالي ماذا لو اظطرت لذلك ؟ ماذا لو تعرضت مصالحها للخطر المباشر في دول أخرى؟؟ يعني سؤال كهذا لا يمكن ان تتجاهله أو يفوت ادارة مستشاريها يُعدون بالالاف ؟ فهل هناط طارئ الآن ؟؟ ما الحل ؟ فبعد هدنة مريبة حول ملف ايران النووي هناك تحولات خطيرة بالشرق الاوسط اولها الاحداث بسوريا أي بمحيط حزب الله و تل أبيب و تلك الاوضاع مفتوحة على جميع الاحتملات بينها حرب شاملة و التدخل الاجنبي بسوريا لاسقاط اهم داعمين للنظام الايراني و لربما جر الاخيرة لحرب اقليمية و سط فوضى عارمة ... وعليه فإن امريكا و حلفائها سيكونون بحاجة لتلك القوات او بتحويل وجهات بنادقهم من القاعدة الى ايران ، سوريا و حزب الله ...كون تلك القوات لا تزال مرابطة بالمنطقة و بأهم النقاط الاستراتيجية المحيطة بهذه الدول ( افغنستان ، العراق ، الخليج العربي ، المتوسط) ... فمقتل بن لادن في هذا الوقت بالتحديد حتى و ان كان صدفة ( مهما قيل) فإن أمريكا كانت تبحث لها عن مخرج مشرف من المستنقع الافغاني و احلى تلك السيناريوهات هو الخروج بنصر معنوي و اي نصر كنصر يحمل عنوان ( ذهبنا هناك و أتينا برأس مدبر هجومات 11 سبتمبر) حيا او ميتا على الطريقة أو النزعة الامريكية في التفوق... على ارض الواقع و بعيدا عن الفرضيات ، الادراة الامريكية صرحت ان حربها ضد القاعدة لم تنتهي بعد ، هل هو واقع ام لاخذ المزيد من الحذر أم أن لها تصورات جديدة لهذه الحرب بإعادة ترتيب اوراقها و دحرجتها الى تصنيف آخر ....دون اغفال ان للقوة و الهيمنة و الاقتصاد و الخسائر حدود ... |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، و قد اثيرت جملة من النقاط ، و يمكن اختصارها فإن بارك أوباما في حملته الانتخابية جعل الانسحاب اوتقليص توجده بأفغنستان ، ويمكن في اخر فترته بدل هذا بأنه حقق الاهم هو مقتل أسامة بن لادن ، لكن لا اضن الحيرة في موته من عدمه ، لكن عدة شكوك مطروحة هل فعلا تم قتله ، هل تم قتله من مدة و اذيع الخبر هل اسر و أشيعت قضية قتله ، لتتخلى أمريكا عن المسؤولية الأخلاقية ان مات في السجن هل مات و علمت أمريكا و أرادت أن يكون السبق لها و تنال فوائد منها ، لكن الحقيقة الواضحة هي كما يلي ، تم إسقاط أيدي امريكا ، حسني مبارك ، زين العابدين بن علي ، وتم التخلي عليهم ، افتضاح قناة الجزيرة و انهيارها المبدئي او الكلي ، و لذا يتم بناء مرحلة جديدة للسيطرة الأمريكية وفق أجندات جديدة ، لأنها وجدت أيدي أخرى ، بعد ان جربت او شغلت الحكام لسنين هي تنتقل لتشغل الشعوب لصالحها وبد ان تكون العمالة فردية ، تكون جماعية ، و لذا امريكا لا تحتاج لأسامة بن لادن و كل الاحتمالات السابقة تكون في صالح أمريكا ، و في صالحنا نحن ، خسرنا كل شئ ، وباقي نخسر ليبيا و تكون المنطقة في بركان حروب و سببها عملاء خونة سموا أنفسهم ثوار ، وربطوا جهادهم في سبيل التحرر لبناء دولة مدينة ، و علماء أبحوا كل شئ من أجل عيون الشيخة موزة وحرمها ، و هم في مرحلة تغيير نصوص تسمى أحاديث الفتن لكي يرضى الحاكم في قطر و بالمقابل ترضى إسرائيل ، هل تتحرر الاراضي و تحرر الانفس قبلها ، ام نبقى عبيد افكار وعنتريات فقط ، و تكون أهوائنا هي من تسيرنا ، ونسير نحو الخراب ، تقبلوا تحياتي ، |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
أنا معك في خصوص الشكوك حول مقتل بن لادن من عدمه ، حول توقيت مقتله ، حول طريقة قتله حول اشياء عدة ..لكنني تفاديت ذلك لان السياسة الامريكية من الان فصاعدا ستبنى على هذا الجانب يعني ما بعد مقتل بن لادن ... هم رفضوا تبيان صوره ( لا نستبق الاحداث فهناك وعود بتقديم صور) و هذا امر بديهي لاي عملية عسكرية تقودها فرقة محترفة و الادهى من الامر ان اوباما تابع العملية على المباشر ، ثم ادخلوا العالم الاسلامي مدخل الفتاوي بصحة دفنه في البحر ، و كذا طريقة الصلاة عليه و غيرها من الطرق الالتوائية ، سرية العملية التي لم تعلم بها باكستان علما ان حواماتها قطعت مئات الاميال و العملية استغرقت مدة 40 دقيقة ، ثم هل بن لادن الرأس الكبير لا يحتمي الا ببعض اقاربه ... فيسك المحلل السياسي قال بن لادن تعرض لخيانة ، كون باكستان هي من باعته و كانت تعلم بمكانه من قبل و بيع في صفقة و لما العكس ان امريكا كانت تعلم كذلك و انتظرت اللحظة المناسبة لتنفيذ اجندة ما بعد بن لادن ... شكرا لك الاخ بلقاسم |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
كل هذا من اجل انتخابات البيت الابيض لا غبر
|
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
دولة ذات عتاد ضخم و جيش جرار و اقتصاد رهيب تكاد تملك العالم من البحر الى البحر تلهث وراء رجل واحد و كانه هتلر ....سبحان الله
|
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
الذي أراه أنّ هذا الحدث بالضّبط هو رمز تحوّل الولايات المتحدة الأمريكية من دولة مدنية تبشّر بحضارة الرجل الأبيض إلى إمبراطورية عسكرية تحاول حماية تفوّقها بقوة الآلة العسكرية .. وهي ظاهرة معروفة في تاريخ الحظارة ..
وعندما أقول رمزا أو نقطة تحوّل لا أعني بذلك أبدا بأنّ أمريكا لم تكن دولة إستعمارية إلاّ أنّ التحوّل من مرحلة تاريخية إلى أخرى هو عملية معقّدة وبطيئة ولهذا -كما أتصور- أراد المخطّط الإستراتيجي الأمريكي إصابة الأمة الإسلامية بحالة من الرعب المشوب برغبة بالإذلال للوعي الشعبي المتنامي عسى أن تسهم الصدمة في تخدير الشعور العام .. ولا أزعم أنّي مصيب إلاّ أنّ حدسا قويا يقودني إلى قناعة تصل حدّ اليقين بمثل هذا التحليل .. |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
براااااااااااااااافوا اخي انا معك لكي يشغلونا ويرهبوا شباب الثورات العربية انهم سيلقون نفس المصير اذا تحدوا الدولة العظيمة التي هي امريكا و لايفكروا في الاضرار بمصالحها
تحليل موفق......................... |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
كون اوباما و الديموقراطيين ورثوا تركة ثقيلة من بوش و الجمهوريين و لحد الآن اوباما لم يتخلص من تبعات الحروب و التدخلات الخارجية و هذه نقطة في غاية الاهمية حتى لا تُحسب عليه هذه النقاط التي حسبها هو قبلُ على الجمهوريين في الاستحقاقات القادمة ... الا ان السياسات الامريكية في احكام سيطرتها على العالم هي على اعلى مستوى و لا تختلف كثيرا بين جمهوري و ديموقراطي .. شكرا لكي |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
تلك ورقة استعملوها في اوقات معينة ، ثم بعد الحرب الباردة كان عليهم البحث عن عدو آخر هو الاسلام ... فكيف استطاعوا فعل ذلك ؟؟ |
رد: ماذا بعد بن لادن ؟ لما الآن ؟ ماذا ستجني أمريكا وراء ذلك ؟
اقتباس:
لم أفهم معنى الصدمة ، وهل مقتل اوباما صدمة في العالم الاسلامي كله ؟ كي تجعل هذا الاخير يفقد وعيه ؟ علما ان هناك عدة انقسامات في ما يخص هذا الرجل و من مختلف الزوايا ... ما بين من يواليه و تبنى افكاره و ما بين من يتعاطف معه كونه الوحيد الذي ضرب امريكا في العمق و ذلك كرها فيها و هناك من لا موقف له و هناك من يعارضه بسبب العديد من الجرائم المرتكبة باسم قاعدته ...و هناك من يعارض توجهه الفكري و هناك من يشك في ولائه و انه فبركة امريكية بامتياز ... الاهم في كل هذا ان بن لادن شطب من لائحة اعداء امريكا فما هي وجهتها القادمة ...؟؟ شكرا لك اخي الكريم |
| الساعة الآن 04:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى