![]() |
كلنا إرهابيون .... و لكن !
المعروف في الدين الإسلامي أن النبي صلى الله عليه و سلم بنى دولة إسلامية قوية لتحقيق توحيد الله تعالى في العالم، فدعوته كلها جاءت من أجل تحقيق التوحيد، و اطلق بكل ما يملكه من إمكانيات لتنفيذ ذلك بدءا بالكلمة الطيبة و انتهاء بالجهاد في سبيل الله.
و لئن كانت الكلمة الطيبة هي الأصل في الدعوة الإسلامية كما قال الله تعالى ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ) و قد كان لها مفعولها الرائع في أقطار شتى من المعمورة حيث انتشر الإسلام بالكلمة الطيبة إلى أصقاع كثيرة إلا أنه يبقى الأمر الثاني و هو الجهاد في سبيل الله خيار استثنائيّ قائم، يستعمل في وجه كل من يقف في وجه هذه الدعوة الإسلامية، و قد استعمله النبي صلى الله عليه و سلم و استعمله خلفاؤه الراشدون من بعده و كذا الكثير من الخلفاء من بعدهم و ذلك انطلاقا من قوله تعالى ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا و إن الله على نصرهم لقدير ) و تقرير أن الكلمة الطيبة هي الأصل و الجهاد عارض ينفي جملة و تفصيلا مسألة الإرهاب عن المسلمين، و لكن هذا ما لن يعترف به إلا المنصفون من الكفار و لكن أين هم ؟! و لئن كان هذا الأسلوب قد طبّق في مرحلة قوّة المسلمين، فإن مرحلة ضعفهم أيضا لم تخل من دعوة للمسلمين إلى إعداد العدة للجهاد فقد قال الله تعالى ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم ) ثم ينبهنا القرآن الكريم على أن مسألة التكافؤ المادي في القوة العسكرية أو في الأعداد البشرية ليس هو الأصل، فيقول ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ... ) و اليوم و نحن نعيش في عالم متخلف لا يملك من إمكانيات الجهاد شيئا كثيرا فقد انقسم المسلمون بشأن الجهاد إلى قسمين قسم يسمى تيار الممانعة أو المقاومة أو فسطاط الجهاد أو أو ... إلى غير ذلك من الأسماء و قسم آخر يسمى تيار الاعتدال أو السلام أو فسطاط الانبطاح ...الخ و الذي تجدر الإشارة إليه هو أن الغرب دارس جيد لكتبنا، و يعرف جيدا ما هي حقيقة عقيدتنا، و لهذا يدركون أن المسلمين لا يعترفون إلا بأحد ثلاثة أمور : إما الدخول في الإسلام، و إما الجزية، و إما القتال و هذا أمر متفق عليه بين جميع طوائف و مذاهب الإسلام و ليس هناك خيار رابع ( إلا إذا كان أحدكم يعرف ذلك فليتفضل علينا به مشكورا ) و لهذا فإن الكفار لأنهم يعرفون جيدا هذه الحقيقة فإنهم يعملون ليل نهار على ضرب الإسلام و المسلمين و إبقائهم في دائرة الضعف و التخلّف حتى لا يصلوا إلى تحقيق هذا الأمر. أما عن المسلمين أنفسهم فكما ذكرت انقسموا إلى قسمين قسم أكثر شجاعة و صراحة مع العالم الغربي، حيث يعلن هذه الحقيقة، و يتحدى قوى الغرب مباشرة، دون أن يعبأ بعدم تكافئ القوة، و دون أن يخشى من عواقب هذا التصريح، فهو يرى أن الجهاد واجب حتى و لو أدى ذلك إلى سفك آخر قطرة من دماء المسلمين. و القسم الآخر ينافق الغرب و يدّعي أنه مسالم و أنه يريد التعايش لا الصراع، و أنه ليست لديه رغبة في نشر الإسلام عن طريق الجهاد، و هذا الموقف نابع من حالة الضعف التي نعيشها، فهم ينظرون إلى الوسائل المادية و عدم تكافئها، و أيضا بعض العواقب الخطيرة التي تنجم عن تبنّي موقف أصحاب الرأي الأول. و طبعا هذا قسم ليس من الذكاء بحيث يستطيع أن يضحك على قوى الغرب، فالغرب يعرف جيدا أنه موقف أملته الظروف القاهرة، و أن موازين القوة لو انقلبت لعادوا إلى نفس رأي القسم الأول من وجوب إلزام العالم الكافر بإحدى هذه الأمور الثلاث ( الإسلام، الجزية، الجهاد )، و لهذا فإن الرأي السائد في الغرب الكافر أن المسلمين كلهم إرهابيون و ليس ثمة فرق حقيقي بين الفسطاطين من حيث العقيدة، بل الفرق فقط من حيث التكييف و إسقاط الحكم على حسب الوضع الراهن. و بعد هذا التوضيح الصريح - و الذي ربما لا يوجد أكثر صراحة منه - يبدو أننا أمام عدوّ يعرف جيّدا مواقفنا و يعرف كيف يلعب لعبته لكي يحكم قبضته علينا، و لكن مع الأسف الشديد لا يبدو أن أكثر المسلمين يعرفون أو يهتمون بذلك أصلا ! و ليس لي إلا أن أقول كما قال الله تعالى ( إن نتصروا الله ينصركم و يثبّت أقدامكم ) كما أنني أقول للقوى الغربية، عاملونا كيف شئتم ما دمتك اليوم من يملك بزمام الأمور، لأننا حينما نستردها فسوف نعاملكم بمثل ما تعاملوننا به. |
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
الحمد لله وبعد
اقتباس:
قسم يرى أن الجهاد كما قلت جهاد دفع وجهاد طلب يعتقد ذلك ويدرسه في كتب العقائد للمبتدئين لكن مع ذلك يرى أننا لم نحقق الإعداد بعد : 1. الإعداد المعنوي إن تنصروا الله ينصركم وضرب الله عليكم ذلا حتى ترجعوا إلى دينكم وما تنفع العواطف الجياشة مع الذنوب المتراكمة 2. الإعداد المادي الذي ذكرته وأعدوا وما سميته شجاعة وسفك دماء المسلمين حتى آخر قطرة يراه اندفاعا غير محمود العواقب في الحال كما هو مشاهد ولكن ينبغي السعي في تحقيق الإعدادين كما كان حال المؤمنين الأوائل والله العاصم |
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
شكرا أخي Abd El Kader
و لكن يبدو أن هذا الصنف الذي أضفته ليس إلا جزءا من الصنف الثاني |
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
بارك الله فيكم . أخي منير
الصهاينة والصليبيين . يعلمون في قرارة أنفسهم أننا أمة جهاد . لذا سلطوا علينا إعلامهم وعملاءهم لتغييب هذه الفريضة . التي هي ذروة سنام الإسلام . نسأل الله أن يردنا الى ديننا ردا جميلا أما عن الأقسام التي أوردتها . هناك ثلاث وأعذرني إن زدت واحدا - الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم ويحرضون المؤمنين على قتال الكفار الصليبيين والصهاينة ومن ناصرهم على المسلمين - الذين أكرهوا وقلبهم مطمئن بالإيمان يودون لو أنهم مع المجاهدين في جهادهم ومقاومتهم . - المثبطين والمثخاذلين . أو دعاة الإنبطاح أصحاب منهج السلامة . هذا والله أعلم ........ نسأل الله أن يجمع شمل المسلمين أن يوحد كلمتهم ضد أهل الشرك والطغيان من اليهود والصليبيين . ------------------------------------------------------ أما عن الإرهاب فهو ذريعة اتخذها الغرب ليطلقها على كل من يدعوا الى مقاومة الغطرسة الإمريكية والصهيونية . وإلا ماذا نسمي الأفعال الشنيعة التي تقوم بها الجيوش الصليبية في باكستان واليمن وأفغانستان . ماذا نسمي أفعال الصهاينة في إخواننا في غزة وفي فلسطين المحتلة ؟ ---- أليسوا أشد وانكى إرهابا من الإرهابيين المزعومين . ؟ يذبحوننا كل يوم من الوريد الى الوريد . استباحوا أراضينا وأهانو كرامتنا . فاغتصبوا حرائرنا المسلمات في سجونهم في باغرام وأبو غريب وغوانتناموا وغيرها . فأين هي النخوة . وأين هي العزة أوليس حريا بنا أن نسعى على الأقل الى أسترداد ما بقي من كرامة .؟ لا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم هيء لنا أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك . وإجعلنا فيه من الصالحين المصلحين آمين . |
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
اقتباس:
|
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
اقتباس:
أما الأخ عبد القادر الذي قال اقتباس:
و هو أن جهاد الطلب - كما ذكر - فعلا يحتاج إلى إعداد العدة المعنوية و المادية، و ينبغي عدم الاندفاع فيه لكي لا تزهق أرواح المسلمين بغيلا نتيجة، خصوصا في ظل عدم توازن القوى أما جهاد الدفع، و هو ما يحصل اليوم، فهل يقول عاقل أنه يجب أن ننتظر حتى نكمل الإعداد ثن نبدأ في مقراعة أعداء الله ؟! حاول أن تتأمل المسألة جيدا، و شكرا لأنك أـحت لنا فرصة تبيين هذه النقطة التي ما زالت - مع الأسف - تخفى على الكثير من طلبة العلم فضلا عن عوام المسلمين و ما دام السي المستشار algeroi يرى أن ما قاله الأخ عبد القادر صوابا بذلك الإطلاق، فأتمنى أن أسمع رأيه في هذا التوجيه. |
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
اقتباس:
الظاهر أننا متفقون اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أحببت أن أعلق أيضا على كلمتك اقتباس:
والله الموفق |
رد: كلنا إرهابيون .... و لكن !
اقتباس:
ربما مر زائر من هنا فقرأ وسجلت الكلمات في ذاكرته ولو بعد موتنا فقد تنفعه يوما ما . وليس بالضرورة من نناقشهم، وأعرف أن كثيرا من المتحاورين لا يهمه شيء إلا الكلام قد يتقمص السلفية وهو مدمن مخذرات وقد يتقمص الإخوانية وهو صاحب قاعة انترنت يتسلى وقد وقد تجد الفاسق والجاسوس والمتسلي والمتصيد للشهوات وغيرهم يتقمصون أدوارا هنا أو هناك لكن يكتبون كلمات قد تضر والله الموفق مهم جدا : لا أقصد أحدا ممن أحاورهم وإني أنا أبدي وجهة نظر |
| الساعة الآن 07:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى