![]() |
سجينة الأفكار.
http://1.bp.blogspot.com/_09WD4tdYSt...9%86%D8%A9.jpg من عادتها ألا تعير أي اهتمام الى أي حدث يحدث خارج غرفتها لـــ للمرة الأولى تقترب من نافذتها ، تقترب أكثر فأكثر من البلور. تستند عليه بجبهتها ،تتسارع نبضاتها . يرتسم الضباب من شدة حرارة أنفاسها وتحت هطول زخات من المطر وقف بلبل شريد على غصن ليمونة يغني في حديقتها فطارت من فرحتها. مسحت البلور بيدها اتضحت لها رؤيته وأطالت في نظرتها. ابتسمت لعل مواويله أطربتها. توقف المطر عن الهطول وبزغت شمس الظهيرة .التقطت الفكرة التي سقطت مع المطر وعادت الى مكتبها رفعت القلم وبدأت تكتب بعد أن كادت تفقد الأمل فكتبت بضع كلمات وكان من أغربها: أيحبني؟ ردت جدران غرفتها الحب يا سيدتي يمكن أن يأتي على شكل بلبل مغرد لا يأبه بسقوط المطر... الحب يا سيدتي قد يكون ريحا قوية ترقص لها الاشجار طربا... الحب يا سيدتي قد يكون أمواج بحر هائج تأتي الى الشاطئ بالصدف... الحب يا سيدتي قد يكون نفسه الغرق.. |
رد: سجينة الأفكار.
اقتباس:
الله الله يا أخي روان أعرف أن للجدران آذان فمتى كان لها لسان؟؟ ربما هو الحب فهو يذيب الصخور الصماء ويُنطق من لسان له ولا شفتان أجدت أخي روان , أظنها أجمل معايدة وبدورنا نقول لك صح عيدك |
رد: سجينة الأفكار.
اقتباس:
شكرا سليم بتواجدك هنا. تقبل تحياتي. |
رد: سجينة الأفكار.
راقت لي كلماتك كثيرا وجدتها عذبة وتشد الانتباه شكرا لك واتمنى لك مزيدا من الابداع والتالق
|
رد: سجينة الأفكار.
اقتباس:
تحياتي. |
رد: سجينة الأفكار.
والله كأنك تتكلم عني انا ايضا
|
رد: سجينة الأفكار.
اقتباس:
شكرا على مرورك سيدي. مع كل الود. |
رد: سجينة الأفكار.
شكرا غلى مرورك .
تحياتي. |
| الساعة الآن 11:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى