| منتصر أبوفرحة |
20-09-2011 06:36 PM |
صفة المعيّة لا تنافي علوّ الله فوق عرشه
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله العليّ العظيم:(إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا " ويقول : " قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) من سورة التوبة و طه
هذين الآيتين دالتا على معيته تعالى لخلقه معية حقيقية تليق بجلاله وعظمته،مع إثبات علوه تعالى واستوائه على عرشه ولا تستلزم معنى باطلاً كحلوله تعالى في مخلوقاته أو مخالطته لهم ، ومماسته إياهم قال شيخ الإسلام في الحموية ص 456:" فالله مع خلقه حقيقة،وهو فوق عرشه حقيقة"
قال حافظ الحكمي رحمه الله في سلم الوصول:
كذا له العلو والفوقية ***على عباده بلا كيفية
ومع ذا مُطلعٌ إليهم *** بعلمه مهمين عليهم
وذكره للقرب والمعية *** لم ينف للعلو والفوقية
فإنّه العلي في دنوه *** وهو القريب جلّ في علوه
من موقع : هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ
هذه عقيدتنا عليها نحيا وعليها نموت وبها نلقى الله سبحانه وتعالى
|