![]() |
"سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
http://www.d5eel.com/vb/imgcache/66d...280de3731a.gif سوء الظن : مرض أم شطارة ؟ http://www.d5eel.com/vb/imgcache/66d...280de3731a.gif قال تعالى: "( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم )" صدق الله العظيم -ان احسان الظن بالناس يحتاج الى جهاد النفس لتعويدها على ذلك خاصة وان الشيطان لا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمين .. وأعظم أسباب قطع الطريق عليه هو احسان الظن بالاخرين. -وقد نهى الرسول" صلى الله عليه و سلم " عن سوء الظن ووصفه بأنه أكذب حديث لأنه يؤدي الى الكذب والافتراء على المظنون به . فقال "صلى الله عليه و سلم " "(اياكم و الظن"، فان الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، ولاتحاسدوا ، ولا تدابرو ، وكونوا عباد الله اخوانا)". متفق عليه. -هل تغير الناس و تلوثت النفوس وارتحمت الثقة بين البشر حتى أصبح سوء الظن والشك بالآخرين خيارا لا غنى عنه؟ -هل يعتبر سوء الظن مرض نفسي أم هو ميزة يجب على الجميع التحلي بها؟ _ الرأي لكم _ -تحياتي- |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
السلام عليكم...صح كاين ناس قالوا: " سوء الظن من حُسن الفطن"...ولكننا بطبيعة الحال لن نستبدل بهذا القول قولَ الله وقولَ الرسول عليه الصلاة والسلام...إضافة إلى ذلك فإن حُسن الظن بالناس يمنح راحة لنفس الإنسان أوّلا، ويجعل علاقته مع محيطه سويّة وسلسة فوق ذلك...أسأل الله أن يعفو عنّي إن كُنت أسأتُ الظن بأخ من إخوتي أو أخت من أخواتي...بارك الله فيك على الطرح الهادفicon30icon30...
|
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
لا نعرف لسوء الضن اي مدح ..
هو ليس مرض ..بل ناجم من نقص في التربية العامة سواءا دينية او اجتماعية |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
اظن http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif وبعض الظن إثم... أن حسن الظن أو سوءه إذا تعلق بشيء مادي يختلف عنه إذا تعلق بشيء معنوي فمثلا تعيش مع أعز اصدقائك في غرفة ثنائية بإقامة جامعية , وضاعت منك خاتما وشككت في سقوطها وبعدها تضيع منك بعض النقود وشككت في أنك صرفتها وكل مرة يضيع منك شيئا ماديا وتبقى تشك لا أكثر فهنا حسن الظن مهلكة ولابد من المصارحة والمكاشفة أما إذا تعلق الأمر بشيء معنوي ككلمات او حركات أو خرجات معينة تحتمل أكثر من تأويل فتغليب حسن الظن أحسن حتى تتجلى الحقيقة شكرا على الموضوع الجميل تحية |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
السلام عليكم قفازة واتمعليم وسفه الم يقل الأوائل : يظن السفيه بما فيه |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( حسن الظن من حسن العبادة.) سوء الظن خلق دميم يغلب على الكثير من الناس اليوم ولا احد يمكن ان يسلم منه فالبشركلهم معرضون للخطيئة لكن العبرة فيمن جاهد نفسه على اصلاحها وحملها على احسان الظن بالاخرين. لكن البعض يعتقد ان سوء الظن نوع من الفطنة والنباهة قد تؤدي به الى اعتقاد ان من يمتلك غير صفاته فهو انسان معيب وسادج . نسال الله الهداية لنا وللجميع. تقبلي تحياتي اختي على الموضوع القيم. |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
إن الشريعة الإسلامية تحذر أشد الحذر من خصلتين هما : سوء الظن بالله ، وسوء الظن بالناس لذا وجب التنبيه عليهما ، ليكون المسلم على حذر من الوقوع فيهما لأن عاقبتهما وخيمة |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
حسب رأيي سوء الظن له شقان شق إيجابي و شق سلبي:
الشق السلبي يكمن في أن الشخص الذي يسيء الظن بالناس يبحث في عيوبهم فقد يصل به الأمر إلى وصف الناس بما ليس فيهم و إتهامهم بالباطل و هذا الأفعال ذميمة و بذيئـــة نهى الله عنها في الآيات الكريمة التي ذكرتيها أما الشق الإيجابي إذا تحدثنا عن نفس الموضوع فالأفضل أن نغير تسميته من سوء الظن إلى الشك و هذا الأخيــر صفة في الناس ليست دائماً حميدة و انما ند معاملته و احتكاكه بالعديد من أفراد مجتمعه قد يحدث و أن يصرب ارتباك من شخص ما و الشك ليس عيبا بل له حدود و من الأفضل حتى نقطع الشك باليقين ان يحاول المرء جاهداً الى الوصول الى الحقيقة التي تمنحه راحة البال و تبعد عنه سائر الآثــــــــــــام طرح قيم و رائع حبيبتي أمينة تحياتي |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
السلام عليكم لدي يقين أن كثرة سوء الظن بالأخرين إنّما هو بنيان فكريّ أساسه سوء الظن بالله . وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ . الآية 62 سورة ص ونستطيع الجزم بأن سوء الظن مرض يصيب الدماغ بسوء الفهم عند نقص الأكسجين تماما كسوء الهضم عند نقص حمض الكلوريدريك. حياكم الله . |
رد: "سوء الظن : مرض أم شطارة؟"
السلام عليكم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً". قال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه". وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده فقال للشافعي: قوى لله ضعفك ، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال : والله ما أردت إلا الخير . فقال الإمام : أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير .فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير . كان سعيد بن جبير يدعو ربه فيقول : " اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك " |
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى