![]() |
تُحبُّها؟...اخطبها...
عندما يفكر شاب بالعمر س في خطبة فتاة بالعمر ع مع العلم أنّ س و ع أدنى من العشرين أو أعلى بقليل ، سيتوقع من أصهاره أن يقولوا له بأن البنت لا تزال صغيرة على الخطوبة أو أنها غير جاهزة بعد أو أي شيء من هذا القبيل... ولكنه إذا توجه إلى الفتاة فقط وعرض عليها الحب أو طلبه منها أو الاثنين معًا،فإنه سيجدها جاهزة وفي السن المناسبة لكل شيء !!...بل ويلقى كل الترحاب ويُستقبل بالإقدام بدل الإحجام الذي كان سيستقبل به لو كان ممن يفضلون دخول البيوت من أبوابها... سؤال بريء:ألا تجدون خللا ما في هذه المفارقة؟؟... لماذا ترفض ثقافتنا في أغلب الحالات الخطبة المبكرة ، وأنا أقول الخطبة ولا أقول الزواج،وتتذمر في نفس الوقت من الحب الفوضوي والزيجات الموازية التي تنشط دون إطار رسمي؟...ولماذا يتحجج المعنيون بالأمر بكل شيء لتبرير ردّ الخاطب الشاب،بينما لا يتحجج الحب الشريد بشيء؟...لماذا لا تُخطب الفتاة في فترة دراستها ،بينما تُعشق وتَعشق وتُهدي ويُهدى لها وتستمتع بوقتها مع شريكها في حب الجامعة والثانوية و المتوسطة حتى؟!!... إذا كان الوقوع في الحب والغرام واحتراف طقوسه سهلا وميسرا إلى هذه الدرجة فلماذا تكون الخطوبة بهذا التعقيد؟ * * * * * * * * * * ( يتبع...) |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
بوركت*اخي*على*الطرح*القيم*و*لو*يحق*لي*ادلاء*برايي* اعتقد*ان*هذا*الرفض*ناجم*عن*نقص*الوعي*الديني*لذا*ال كثير*منا*و*كذا*التخوف*من*الجانب*المادي*فالكثير*منا *لا*يزال*يبرر*هذا*النقص*و*ضعف*الشخصية*تحت*عنوان*لا زم*ندير*كي*الناس*اي*العادات*و*التقاليد*و*بالتالي*ف النتيجة*الحتمية*لهذه*العقلية*و*كذا*الفراغ*الديني*ي وهم*شبابنا*و*شاباتنا*ان*مالا*يمكن*تحقيقه*بدخول*الب يوت*من*ابوابها*يمكن*الحصول*عليه*تحت*اسم*الحب*و*لذا *صارت*توجد*هناك**ايديولوجية*ترى*ان*الخطبة*واقع*مري ر*و*شر*لا*بد*منه*في*حين*ان*الحل*الوحيد*للهروب*هو*ا قامة*علاقات*غير*مشروعة*باسم*الحب*لذا*فالرجاء*من*ال اولياء*الكرام*التيسير*و*التخفيف*و*التسهيل*قدر*الام كان*لبناء*المستقبل*الامان*لشبابنا*و*الاخذ*بهم*الى* بر*الامان*http://pictures.msharkat.com/u/image-44795.jpg
|
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
أهلا بك أختي cessina... بصراحة لقد استبقت الكثير مما سأقوله في هذا الموضوع ... وهو كذلك، عدّة عُقد إجتماعية تقف في طريق الخطبة المبكرة مع ما فيها من خير ( من وجهة نظري على الأقل)... ابقي في المتابعة أختي...بارك الله فيك... |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
وفيك*بارك*المولى*متابعة*بتفاعل*ان*شاء*الله*تقبل*تح ياتي*
|
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته موضوع يستحق النقاش من جوانب كثيرة... لا اختلاف بيننا ان اي علاقة خارج ايطار شرعي هي محرمة و يؤثم صاحباها و حكاية الحب بينهما و ان كان صادقا ..فهو عذر اقبح من ذنب.. مشكلتنا الكبيرة و التي لن يصلح حال شبابنا الا بصلاحها هي الوعي و التربية الاجتماعية السليمة المبنية على منهج ديني خالص... في السابق لما يحب احدهما فتاة فلم يكن عندهم ما هو ايسر من خطبتها و الزواج بها في وقت قياسي جدا ...فحبهم مختلف عن حب اليوم..قد يتعلق الواحد منهم بفتاة من نظرة و احدة لا تحسب حتى عليهم...فلا الفتى دق قلبه لمائات البنات و لا الفتاة غزى فكرها العشرات من الشباب فتجد حبهم صاف نقي ..و حياتهما الزوجية تكون اسعد ما يكون لانها خالية من الافكار المسبقة... اما اليوم فانهم يحبون و هم اطفال و مراهقين ...فكيف لمراهق ان يخطب طفلة او مراهقة مثله و قد تكون مشاعر عابرة لكليهما......كيف يمكن تصور حياتهما الزوجية...؟ |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
اقتباس:
أهلا بك... معك في كلّ ماقلته...أمّا بخصوص سؤالك الأخير فسأتطرق إلى هذه النقطة بإذن الله...تسعدني متابعتك... |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
***تابع*** إنني أقترح على نفسي وعلى أقراني وعلى جملة الأصهار الجزائريين المحترمين ، خطوة بسيطة وجميلة أرجو أن تكون ذات يوم جزءا من عقلية مجتمعنا بإذن الله...وهي بإختصَارٍ أن يربط الشاب بين الحب وبين التقدم لبيت المحبوبة، وأن لا يقف كرماء أهل البيت أمام ذلك... ولا يكون هذا إلا بتطوير بعض أفكارنا القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب كما يُقال... أولها ، فكرة أن الحب ليس من الأمور التي ينبغي مراعاتها و إحترام وجودها كطارئ مهم في حياة الشاب ، فهذه الفكرة بحاجة إلى أن ننظر فيها ، لأن الحب ليس لهوا ولا لعبا ولا طيشا ، بل هو حاجة نفسية فطرية تنتظر التلبية والإشباع، ووسيلة كذلك لتحقيق حكمة الخالق سبحانه من خلق الذكر والأنثى –والله أعلم-، ولا نطلب من القارئ الكريم أن يسأل عاشقا عن حقيقة هذا الشعور ، بل يكفيه أن يسأل نفسه، وأن يرجع إلى تلك اللحظات من عمره حين نبض فؤاده لشخص ما... هذه الفكرة التي أراها غير صائبة تسببت بصورة ما في تعطيل المبادرة إلى الخطبة من قبل الشباب وعرقلة قبولها من قبل الأصهار، فالشاب الذي يزعم أنه يحب الفتاة ويهيم بها ومع ذلك لا يفكر في إتخاذ إجراء عملي لنفخ الروح (إن صح التعبير) في عواطفه وأحاسيسه وتأسيسها على قواعدها التي يفترض أن تبنى عليها،فلابد من أنه لا يحترم حبه ولا يعطيه القيمة التي يستحقها، وكذلك الصهر الذي لا يكاد يعترف بمشاعر الحب كمسوِّغٍ كافٍ لطلب يد البنت، وكأنه يقول لا تخطبني في ابنتي كعاشق ومُعجب أبدا، واكتفي بخطبتها كطالب صهر و بنين وفقط!!... * * * يتبع... |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
اقتباس:
السلام عليكم اتفق معك فيما قلتــه الآن و سابقاً إلا ان قضيــة الحب قبل ان يتحول المشروع إلى ترسيم علاقة و خطبـــة يجب على الأقل ان يبلغ الطرفين درجة من الوعــي تجعله مدركاً و محيط بأهمية الموضوع بصفة كافيــة و قادرأً على تحمل مسؤوليته عند إقدامه لى هذا التصرف تحياتي |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
اقتباس:
وهو كذلك...إضافتك قيّمة أخي... هذه النقط بالذات ونقاط أخرى سنتطرق لها بإذن الله...أهلا بك... |
رد: تُحبُّها؟...اخطبها...
اقتباس:
وعليكم السلام... المرحلة العمرية التي نتناولها لا ينقصها النضج و الوعي من وجهة نظري... تسعدنا متابعتك... |
| الساعة الآن 04:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى