![]() |
الدور على الجزائر
السلام عليكم اخوتي الكرام
مقال طيب مررت عليه عبر احد المواقع و اردته نقلهم لكم...الكاتب يتحدث عن كيف ان كل الاحتمالات تشير الى ان الجزائر ستكون البلد التالي على قائمة حلف الشيطان الدي يسعى في خراب العالم العربي تحت مسمى الربيع العربي..و هدا معروف ..لكني اريد ان نتناقش في امر اخر ورد في المقال و هو الحديث عن امكانات الجزائر العسكرية...و كيف ان المتربصين الدوائر ببلدنا من العملاء يسعون بدرجة اولى الى ضرب استقرار جيشنا من خلال الحديث عن الفساد في اوساط الجنرالات...تفضلوا المقال .. الدور على الجزائر بقلم:محمد جهاد إسماعيل تاريخ النشر : 2011-10-15 http://images.alwatanvoice.com/write...2578816010.jpg http://pulpit.alwatanvoice.com/templ...e_increase.gif http://pulpit.alwatanvoice.com/templ...e_decrease.gif الدور على الجزائر بعد النجاحات المتتالية التي حققها مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة, ونجاح ما تسمى بالثورات العربية, في الإطاحة بالعديد من أنظمة الحكم في المنطقة. يبدو جليا أن من يحركون هذه الثورات من الخارج, مصرون وبشدة على التوسع أكثر نحو المزيد من الدول العربية, بهدف إطاحة أنظمة الحكم فيها, وزعزعة الاستقرار وزرع بذور التخلف والفتنة في أراضيها. لقد بدا بشكل جلي وواضح, لا يدع مجال للشك, أن هناك تحالفاً شاذاً وغريباً بين ستة أطراف, وهنا الرقم 6 يذكرنا بعدد أطراف نجمة داود, وهذا إيحاء سيء, ونذير شؤم بلا شك. إذن هذه الأطراف الست المتحالفة, هي المسئولة وبشكل مباشر عن تهييج الجماهير وإثارة القلاقل والنزاعات في البلاد العربية, من أجل الإطاحة بأنظمة الحكم في تلك البلدان, كما وتكفلت هذه الأطراف بدعم الربيع المزري, عفوا (الربيع العربي) سواء مادياً أو إعلامياً, أو حتى عسكرياً كما يحدث الآن في ليبيا. على ما يبدو أن هذه الأطراف الست, هي التي رسا عليها عطاء تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد, بما فيه من شرذمة وفرقة, واستنزاف لقوة العرب الضعيفة أصلاً. هذه الأطراف الست, مبدئياً ومن الناحية النظرية هي متناقضة ومتنافرة وبلا شك (على الأقل أيديولوجياً), لكن لا غرابة في أن يكون الهدف المشترك الذي تتوحد حوله هذه الأطراف الست المتناقضة والمتنافرة, هو الإطاحة بالأنظمة العربية المتواجدة منذ عقود في سدة الحكم, وذلك من أجل رسم خارطة سياسية وجيوسياسية جديدة للمنطقة, تكون بمثابة تمهيد لإنشاء دولة إسرائيل الكبرى, ولو على حدود أقل من تلك المتعارف عليها نظرياً (أي من النيل إلى الفرات). كما وتهدف تلك الأطراف الست المجتمعة على الشر, إلى إضعاف الجيوش العربية الرسمية, واختراقها وتفكيكها واستنزاف قواها. كما وتنوي تلك الأطراف, جعل المنطقة العربية بأسرها بمثابة ساحة خلفية لقوات الناتو والقوات الأمريكية, يسرحون فيها ويمرحون أين ومتى يشاءون. وهذه الأطراف الست: 1) إسرائيل والصهيونية العالمية. 2) الولايات المتحدة ومحافظيها الجدد. 3) الناتو, حيث الدول الأوروبية التي تحن إلى ماضيها الاستعماري القديم. 4) قطر!!. 5) تركيا. 6) الإسلام السياسي. ليس بالضرورة أن تكون جميع هذه المكونات الست قد تفاهمت فيما بينها, ونسقت وتحالفت رسمياً بالورقة والقلم, لكن المشاهد والمراقب والمتابع لأحوال ومجريات ما يسمى بالربيع العربي, يستنتج بوضوح أن ثمة تحالف كان بين هذه المكونات الست, ولو ضمنيا, أي عبر اتفاق المصالح, وتناغم الأدوار والمواقف. **** مع تزايد الضغط على المجاهدين الليبيين في مدينتي " سرت" و "بني وليد" , يبدو أن التحالف السداسي يوشك على إتمام مهمته التآمرية المشبوهة في ليبيا. وبالتالي ستتوجه الأنظار عما قريب نحو بلد عربي جديد, إن لم تكن سوريا لسبب أو لآخر, فربما يكون الدور على الجزائر. فلماذا لا يتربصون الدوائر بالجزائر ؟؟. لعل جميعنا يعلم أن الجزائر بعد تقسيم السودان صارت أكبر دولة أفريقياً وعربياً من حيث المساحة. الجزائر تتمتع بموقع جيوإستراتيجي أكثر من رائع, فخارطتها الطويلة والسمينة والتي تمتلئ بها خارطة أفريقيا, تجمع بين الكثير من الأقاليم الجغرافية والتضاريسية المتنوعة, بداية من أفريقيا الحارة الصحراوية جنوباً, مروراً بسلاسل الجبال الوعرة, وصولاً إلى الساحل المتوسطي الطويل, والذي يقع على مرمى حجر من يابسة أوروبا. الشعب الجزائري عنيد وصعب المراس, والكل يعلم حجم النضالات والتضحيات التي قدمها هذا الشعب عبر تاريخه الطويل, فمن ينسى كيف تصدى الشعب الجزائري البطل للاستعمار الفرنسي, وكيف قدم مليون ونصف المليون شهيد من خيرة أبنائه, قرباناً من أجل الكرامة والتحرير والاستقلال. من ينسى مساهمة القوات الجزائرية الضاربة في حرب أكتوبر 1973. من ينسى وقوف الجزائر مع حركات التحرر العالمية, وتحديداً منظمة التحرير الفلسطينية. السياسة الخارجية للجزائر كانت متوازنة على الدوام, وتخلو تماماً من الإسفاف والابتذال, فموقفها من إسرائيل معروف منذ زمن بعيد, وموقفها من الاعتداءات الصليبية المتكررة على الأمة العربية معروف أيضاً. ولعل المراقب والمتابع للسياسة الدولية, يلاحظ عدم الرضا الأمريكي عن الجزائر, بنفس ذلك القدر من الرضا عن دول عربية أخرى. ولعل المتابع الحاذق أيضاً, يلاحظ عدم الارتياح الإسرائيلي والصهيوني تجاه الجزائر, صحيح أن الساسة الإسرائيليون لا يشيرون كثيراً في خطاباتهم إلى هذا البلد, لكنهم في داخلهم, وفي المطبخ السياسي المنغلق, يخافون كثيراً من هذا البلد العربي الكبير, ويحسبون له ألف حساب. فالجزائريون لا يبتسمون لإسرائيل ولا يتوددون لها, كما يفعل غيرهم من العرب والمسلمين. الجزائر دولة غنية بالموارد الطبيعية, وعلى رأس هذه الموارد الوفيرة والمتنوعة, تأتي ثروة الجزائر المعدنية والبترولية وغازها الطبيعي, بالفعل تحسد الجزائر على ما فيها من خيرات جمة وموارد. **** جميع ما سبق ذكره, هي أسباب جعلت العين تأتي على الجزائر, وجعلتها تقع ضمن دائرة الاستهداف, لكن هذه الأسباب جميعها, لا تساوي السبب الأكثر أهمية وحساسية, ألا وهو القوة العسكرية الفائقة والمتنامية للجزائر. تطور الجيش الجزائري بشكل رهيب ومطرد في العقدين الأخيرين, وأصبح يصنف كثاني جيش مقاتل في أفريقيا من حيث القوة والتسلح. بالفعل لقد أنفقت الجزائر في السنوات الماضية الكثير من مليارات الدولارات على أنشطة التسلح, فأصبح في حوزة الجيش الجزائري ترسانة رهيبة من الأسلحة التقليدية والإستراتيجية, وربما الأمر الذي يكشف مدى تقدم الجزائر عسكرياً, هو حيازتها لقطع من الدفاعات الجوية الروسية الصنع المثيرة للجدل, والتي تعرف بصواريخ S 300. المثير للدهشة حقاً هو أن الجيش الجزائري هو الأوحد على مستوى الجيوش العربية والأفريقية, من حيث حيازة هذا النوع الإستراتيجي والفائق التطور من الصواريخ. الجيش الجزائري يعد مستقبلاً لبرنامج صاروخي بالستي, في حالة إتمامه, سيجعل اليابسة الأوروبية كلها في مرمى النيران والرماية. بالفعل صار الجيش الجزائري قوة متقدمة, لا يستهان بها, والسؤال الذي يؤرق إسرائيل والغرب كثيراً هو: كيف سيكون حال هذا الجيش القوي بعد عدة سنوات قادمة ؟, خصوصاً في ظل الدعم الهائل الذي يلقاه من الدولة الجزائرية, وشهوته المفتوحة بشدة على التسلح, والتسلح النوعي تحديداً. يبدو أن الدور بالفعل سيأتي على الجزائر, أسأل الله أن يحمي الجزائر. الكاتب: محمد جهاد إسماعيل. [email protected] |
رد: الدور على الجزائر
أرد بجملة واحدة على مجمل المقال
النظام الجزائري "اشترى" استقراره. |
رد: الدور على الجزائر
مقال استوفي النقاط الهامة التي تتعلق اساسا بالخطر الخارجي
و لكن هناك شيء لم يتطرق البه الكاتب الا وهو الخطر الداخلي ..'' طبعا في نظر النظام المبجل '' اعتقد ان صواريخ s300 لن تنفع مع حرارة اسمها حرارة الشعب الجزائري اذا تحرك خاصة في هذا الزمن .. واجزم ان حادثة 17 من سبتمبر اخذ الاعداء للجزائر منها حكمة بليغة وهي انه اذا اردت ان تصنع بلبلة في الداخل الجزائري لاتظهر نفسك على انك عدو خارجي لان الجزائري يرفض شيئا ... اسمه التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية فله حساسية عجيبة اتجاهها .. اذن هناك مخطط في السر لتحريك الشعب بطريقة غير مباشرة من الخارج .. مجرد تخمين |
رد: الدور على الجزائر
السلام عليكم و اول الغيث ربما قطرة من انتم ؟؟ حتى تقاطعوا الاسرائيليين busted_red استقيضوا لقد ول زمن العنتريات : طبعا على لسانهم اقتباس:
|
رد: الدور على الجزائر
نعم صحيح
الجزائر بصفقات التصلح الاخيرة خاصة الصواريخ s300 او الصواريخ التي تعرف بقاتلة البوراج البحرية المسمات بصواريخ السيزلر التي لم تبعها روسيا الا لثلات بلدان وهي الصين الهند والجزائر اصبحت تحت النظر وقد حدثت ضجة كبيرة بشان هذه الصفقة بدون ان ننسى صفقات الميغ والسوخوي نسال الله ان يحمي الجزائر ويقيها من الفتن ماظهر منها وما بطن |
رد: الدور على الجزائر
اقتباس:
و قد حاول القذافي شراءه و لم يستطع وشتان بين مغريات القذافي و مغريات الجزائر من الحكمة شراء استقرار الجزائر في هذه المرحلة بالدات فكنوز الدنيا لن تغنينا اذا خسرناها كما خسر الليبيون بلدهم و العراقيون وووو تحياتي |
رد: الدور على الجزائر
بما انك حصرت النقاش في الامكانيات العسكرية للجزائر فدعني ابشرك بانها لا ترقى حتى لازعاج الجيران فما بالك بالقوى العظمى.
كلام الكاتب عن ترسانة استراتيجية رهيبة.؟ يجعلني ادعوه لمراجعة بعض المصطلحات العسكرية التي تفوق تفكيره القاصر عنها قبل تمرير فكرة تهويلية شكلا وفارغة مضمونا |
رد: الدور على الجزائر
اقتباس:
قال القذافي بعد أن تحول إلى جرذ هارب بين حفر بني الوليد يدفع أبناء عمومته للموت بدلا عنه :"لو اقتسمت مع الغرب البترول لما حصل ما حصل"، طبعا لو جعله 49 51 لربما حلت له شفاعة فرنسا و إيطاليا فقد بخلهم بقسمة 30 70 الأمن و الأمان ليس له ثمن لكن على أي أساس ؟؟ كأمن إسرائيل على حساب الجميع. تحياتي |
رد: الدور على الجزائر
كثرة استعمال كلمات ك :الدور للجزائر,الجزائر على الائحة........
جعلنا نعتاد عليها و أصبحت لا تخيف |
رد: الدور على الجزائر
مقال ظاهره الرحمة وباطنه العذاب
|
| الساعة الآن 11:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى