![]() |
ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
السلام عليكم من أبغض الأشياء التي تركها لي القذافي فى حياتى هو صورة وجه يجسد معانى الكبر والخيلاء والغطرسة البغيضة ... ولكننى على الرغم من احساسى بالارتياح لموته الا أننى لا أقر الطريقة التى قتل بها ... ولقد كان تضارب الروايات مقلقا وكاشفا لحالة من الارتباك وقد رأينا صورا تؤكد أنه كان على قيد الحياة حين وقع فى قبضة الثوار .. فهل صدر أمر بقتله أم أنه قتل برصاص الانتقام ؟ ان كان قتله قد تم بدافع الانتقام فان أقل ما يقال عنه أنه تفلت وعدم انضباط ... أما ان كان ذلك بأوامر عليا فليس هناك من شك فى أن هناك من كان له مصلحة فى دفن كنز الأسرار التى كان من الممكن أن يعترف بها القذافى الذى ظل زعيما لما يقارب نصف قرن من الزمان ... ولا أرى من له مصلحة فى دفن تلك الأسرار أكثر من قادة الغرب وبالتحديد أمريكا ... من المفارقات أنه قد تنبأ فى أحد لقاءات القمة العربية بعد اعدام صدام بأن الدور سيأتى على بقية الحكام العرب فكان هو أولهم ذلك الكنز الذى دفن مع القذافى وجدت لها صدى فى بعض التعليقات التى وردت فى صحف غربية وقد ذكرت مقتطفات منها فى صحيفة القدس العربى ... http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...0\20qpt966.htm وفي جريدة 'لوموند' كتبت أحد القراء 'مقتل القذافي مريح للغاية للغرب، فبموته سيتم الصمت والسكوت عن الصفقات والأسرار التي جمعته بعدد من رؤساء الدول الغربية، موته لن يزعج أحدا'. وكتب قارئ آخر في الجريدة نفسها تعليقا مخاطبا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هل هو فرح بمقتل القذافي الذي سيجعل الصمت يلف الكثير من الأسرار الليبية-الفرنسية. ونجد التعليق نفسه من طرف قراء في مواقع لجرائد إيطالية مثل 'ريبوبليكا' تتحدث عن الارتياح الذي يحس به رئيس الحكومة سيلفيو بيرلوسكوني الذي جمعته علاقات اقتصادية مريبة مع الدكتاتور الراحل معمر القذافي. ورغم مقتل القذافي، فمن المنتظر أن يتم الكشف عن الكثير من الملفات السرية التي جمعت القذافي ببعض زعماء الغرب وأساسا ساركوزي وسيلفيو بيرلوسكوني خلال السنوات الماضية. أما فيما يتعلق بما ارتكبه القذافى من جرائم فان القائمة طويلة جدا ... وأما الطامة الكبرى فهى التطاول على كتاب الله عز وجل ... نسأل الله أن يعامله بما يستحق ... فهل ذهاب كنز الأسرار على يد الثوار هو ثمن خدمة الناتو ؟ |
رد: ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
السلام عليكم اللهم إنا نسئلك العفو و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة إنا لله و إنا إليه راجعون الله يرحم القذافي و يرزق أهله الصبر و السلوان .................................................. ..... العملية التي تمت بها اغتيال القذافي و الكيفية التي انتهى عليها المشهد الدراماتيكي هي الأبشع مما رأيت في حياتي على شاشة التلفاز العملية مدبرة بإحكام حيث تقاسم حلف الناتو و ثواره على الأرض تصفية القذافي جسديا بعدما صفي سياسيا مباشرة بعد اصدار القرار الأممي الذي اباح و فوض الغرب بضرورة التدخل العسكري العاجل في ليبيا ، لتتوزع بذالك المسؤولية و يتشارك الجمع حول ما يسمونه بالانتصار، خاصة بعد تصريح هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية بليلة واحدة قبل الاغتيال اين تمنت مقتل القذافي بكل صراحة ، ليقتل في اليوم الموالي مما يعتبر ضوء أخضر أمريكي غير قابل للنقاش فلا طالما تغنت أمريكا بالعدالة و تحقيقها على الأرض فهل من العدالة التحريض على القتل و الاغتيال ؟؟؟ لا طبعاً إذن فما هي الرسالة التي أرادت هيلاري ايصالها عبر تمنياتها بمقتل القذافي و كلنا نعلم أن حلف الناتو من بين آخر تصريحاته هو اعتبار القذافي ليس هدفاً بالنسبة إليه هل كان الناتو يمارس التضليل و الخداع و هل يجدر بمن توكل له مهمة صون الحريات و الديمقراطيات ( زعما ) من قبل المجتمع الدولي الكذب و الخداع بعدما اتضح أن موكب القذافي تم استهدافه من قبل مقاتلات فرنسية و بالتنسيق مع ثوارها على الأرض تم انهاء الأمر علينا أن نعي جيداً بعد تجربة العراق و ليبيا أن هذا الغرب المتصهين بقيادة أمريكا إذا ما أراد شيئاً يسعى لتحقيقه خدمة لمصاله الحيوية العليا المتمثلة في الهيمنة على العالم بالدرجة الأولى سياسيا و اقتصاديا ...فلا تنتظر عكسه حتى و لو أوبيدت شعوب بأكملها ،فنحن بالنسبة لهم لا شيئ ما دمنا نعيش خارج الأطر و ارتضينا التبعية فمنطقة الشرق الأوسط أصبحت بين أنياب الاتحاد الأوربي و أمريكا ايران و الكيان الصهيوني إلى جانب تركيا الحليف الاستراتيجي لأمريكا و حلف الناتو و العرب غائبون تماماً لا يهشون و لا ينشون و لا يملكون جناح بعوضة من زمام أمورهم فليس من العدل في شيئ أن نفرح لفرح أوباما و من قبله المعتوه بوش سواء في العراق و ما حل بهذا البلد مما جعل منه دولة فاشلة بامتياز غارقة حتى الثمالة في الفساد و القتل الطائفي المتبادل في عز الديمقراطية المستوردة على ظهر الدبابة و الانتخابات الجفافة لا تستطيع الآن أن تحس أو تشعرببلد اسمه العراق مثلما كنا نحس به نحن العرب من قبل الغزو و بما أننا لا نفرح لفرح الغرب المتصهين فمن الطبيعي جداً أن نكون حذرين جداً من أسطوانة الديمقراطية و حقوق الانسان هذا الحق الذي تحول إلى باطل في ليبيا فتجردت النفوس من آدميتها و تنكرت لهويتها الاسلامية بعدما تحولت إلى آلات للانتقام الأعمى و القتل الوحشي بالدوس على كل القيم متجاهلة بذالك كل من كان تتغنى به من انسانية و تعمال حضاري وإذ الأمر كله ذر الرماد في العيون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون |
رد: ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
اقتباس:
الذي حيرني ان القذافي في بداية الاحداث بليبيا كان يهدد بكشف اسرار .... ؟؟؟؟ فما الذي منعه في وقت كان فيه قادر على كشف اسرار و قد خسر كل شيء . ..؟؟ ننتظر الايام .. ربما شريط مسجل للقذافي خبأه كمذكرة له يكشف فيه اسرار كثيرة . ارى ان الذي منعه هو امل البقاء . |
رد: ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
السلام عليكم
لقد عمدوا على دفن جميع الاسرار و لم يكونوا بحاجة حسب رأيي لمعلومات جديدة كونهم تقريبا كانوا طرفا فيها من جهة عبر مراحل تعاملهم مع القذافي و كذا تمكنهم من الوصول من الى ما خفي عنهم عن طريق الانشقاقات و عملائهم التقليديين من الداخل . فشلة عبد الجليل و جبريل و شلقم و موسى كوسا و بعض العسكر المقربين و غيرهم ليست غريبة على خفايا ليبيا ...فهم ابناء الدار قبل سقوط القذافي. هناك تساؤلات طرحت خصوصا فيما يخص زيارة كلينتن عشية تنفيذ عملية الاعدام و كذا جولة هيغ الى الجزائر و قبلها سقوط بني وليد المستعصية الغامضة هل كانوا قد القو القبض على القذافي ؟؟؟ ثم نفذوا سيناريو الامس. ام كانوا يتفاوضون معه قصد استسلام سرت و الخروج امنا وفق شروط بينها " استسلام بني وليد" ؟؟ و عندما تم لهم ذلك ، غدر به ؟ هناك شهادة الاسرى المقربين من القذافي انهم تعرضوا فعلا لغارة و من ثمة وجدوا انفسهم بين ايدي قتلة القذافي و ابناءه . شهادة اسرى اكيد تحت اعين قتلة رفقائهم لن تكون الا بحذر و بشكل عام و موجز . شكرا على الموضوع . |
رد: ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
ساركوزي كيما يقولوا العجايز " جاتوا على ستاش"
منها زاد عندو ولد ومنها تهنى من القذافي الى الثوار ساركوزي يحيكم ويشكركم وبئس من حياكم وشكركم |
رد: ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
عندما رأيت الفيديو و حركة المسدس و التدافع أول حدسي قال "تصفية"
نعم هو كنز أسرار ... إن كان صدام له أسرار لكنها بين أركان دولة فالقذافي جمع في شخصه الدولة و الأسرار |
رد: ذهب كنز الأسرار على يد الثوار !!!
صدقك موت القذافي دفن لأسرار فاق عمرها 40 سنة فهي حتما لن تساعد الغرب و حملته الصليبية ، و كانت فاتحة هذه الأسرار تموين الحملة الإنتخابية الفرنسية تاع ساركو ثم من شاهدة تلك النهاية يعرف أن الثوار زعموا لم يكونوا البتة منظمين همج.. الامر فيه ريب |
| الساعة الآن 09:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى