![]() |
أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح [متجدد]
أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح
الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل جاء في كتاب (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان) لابن قيم الجوزية (1/69-70) ما نصه:«لأن الحق هو الذي مات عليه الجماعة الأولى من عهد النبي r وأصحابه ولا نظر إلى كثرة أهل البدع بعدهم».قال عمرو بن ميمون الأودي: صحبت معاذًا باليمن فما فارقته حتى واريته التراب بالشام، ثم صحبت بعده أفقه الناس عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فسمعته يقول: عليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة.ثم سمعته يومًا من الأيام وهو يقول: سَيلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لميقاتها، فهي الفريضة، وصلوا معهم فإنها لكم نافلة.قال: قلت: يا أصحاب محمد، ما أدري ما تحدثونا؟قال: وما ذاك؟قلت: تأمرني بالجماعة وتحضني عليها، ثم تقول: صل الصلاة وحدك، وهي الفريضة، وصل مع الجماعة، وهي النافلة؟قال: يا عمرو بن ميمون، قد كنت أظنك أفقه أهل هذه القرية، تدري ما الجماعة؟قلت: لا. قال: إن جمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة، الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك».وفي طريق أخرى: فضرب على فخذي، وقال: ويحك، إن جمهور الناس فارقوا الجماعة، وإن الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل.قال نعيم بن حماد: «يعني إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنت وحدك، فإنك أنت الجماعة، حينئذ، ذكره البيهقي وغيره». سلطان جائر سبعين سنة خير من أمة سائبة ساعة من نهار جاء في "ترتيب المدارك" للقاضي عياض (2/493) في ترجمة الإمام الفقهي قرعوس بن العباس بن قرعوس بن حميد الثقفي أبو الفضل القرطبي الأندلسي – المتوفى سنة 220هـ - ما نصه:«كان ممن اتُهم بالهيج والقيام بالرّبض – أي الخروج – على السلطان، فسيق فيمن سيق مُلببًا، ووقف به تحت النطع – أي قدم لتضرب عنقه -، وكلمه على لسان الأمير، وقال له:مثلك من أهل الديانة والأمانة في العلم، يتابع السفلة. فلو نفذ لهم أمرًا كم كان يهتك من الستور ويستحل من الفروج، إلى أن يقوم إمام يريح الناس. فقال: معاذ الله أن أفعل وأن أقع في مثل هذا، بيدٍٍ أو لسانٍ، فقد سمعت مالكًا والثوري يقولان:سلطان جائر سبعين سنة خير من أمة سائبة ساعة من نهار. فقال له الحكم: أنت سمعت هذا منهما؟ قال: لقد سمعته منهما، فخلى سبيله». الرعية لا يصلحها إلا العدل جاء في "البداية والنهاية" لابن كثير (10/126) في ترجمة الخليفة العباسي عبد الله بن محمد بن علي أبي جعفر المنصور رحمه الله أنه قال لابنه المهدي: «إن الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل، وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلاً من ظلم من هو دونه. يا بني استدم النعمة بالشكر، والقدرة بالعفو، والطاعة بالتأليف، والنصر بالتواضع والرحمة للناس، ولا تنس نصيبك من الدنيا، ونصيبك من رحمه الله». يتبع ............. |
رد: أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح [متجدد]
قال الإمام ابن القيم رحمهُ اللهُ في " المدارج " :
والمقصود أن الورع يطهر دنس القلب ونجاسته ، كما يطهر الماء دنس الثوب ونجاسته ... وعن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فضل العلم خير من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع " رواه الطبرانى وحسنه المنذرى ، وصححه الألبانى لغيره ومن ذلك ما أخرجه الإمام البخاري من حديث عقبة بن الحارث النوفلي قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما سلم قام سريعا، دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوهالقوم من تعجبهم لسرعته، فقال: ذكرت وأنا فـي الصلاة تِبْرا عندنا فكرهت أنيمسى أو يبيت عندنا، فأمرت بقسمتهومن ذلكما أخرجه الإمام البخاري من حديث أبي هريرةقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إني لأنقلبُ إلى أهْلي، فأجدُ التمرةَ ساقطةً على فراشِي، فأرفعُهالآكلَها، ثمّ أخشَى أن تكون صدقةً! فأُلقيها) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَجَدَ تَحْتَ جَنْبِهِ تَمْرَةًمِنَ اللَّيْلِ، فَأَكَلَهَا، فَلَمْ يَنَمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ،فَقَالَ بَعْضُ نِسَائِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [أَرِقْتَ الْبَارِحَةَ] قَالَ: "إِنِّى وَجَدْتُ تَحْتَ جَنْبِى تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا، وَكَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ.مسند الإمام أحمد عن معاوية بن قرة قال: كان لأبى الدرداء جمل يقال له دمون فكان إذا استعاروهمنه قال لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا فإنه لا يطيق أكثر من ذلك فلما حضرته الوفاة قال يا دمون لا تخاصمنى غدا عند ربى فإنى لم أكن أحمل عليك إلا ماتطيق (ابن عساكر) [كنز العمال 25638] |
رد: أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح [متجدد]
و للقاضي العلّامة الشّاعر أبي الحسن عليّ بن عبد العزيز الجرجانيّ أبيات فائقة (12) : يَقُولُونَ لي فِيكَ انْقِباضٌ وَ إِنَّمَا ... رَأَوْا رَجُلاً عَنْ مَوْقِفِ الذُّلِّ أَحْجَمَا
أَرَى النَّاسَ مَنْ دَانَاهُم هَانَ عِنْدَهُمْ ...وَمَنْ أَكْرَمَتْهُ عِزَّةُ النَّفْسِ أُكْرِمَا وَلَمْ أَقْضِ حَقَّ العِلْمِ إنْ كَانَ كُلَّمَا ...بَدَا طَمَعٌ صَيَّرْتُهُ لِيَ سُلَّمَا إذا قِيلَ هٰذا مُنْهِكٌ قُلْتُ قَدْ أَرَى ... وَلٰكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ تَحْتَمِلُ الظَّمَا وَلَمْ أَبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العِلْمِ مُهْجَتِي ... لأخْدُمَ مَنْ لاقَيْتُ لٰكِنْ لِأُخْدَمَا أَأَشْقَى بِهِ غَرْساً وَأَجْنِيهِ ذِلَّةً ... إذاً فَاتِّبَاعُ الجَهْلِ قَدْ كَانَ أَحْزَمَا وَلَوْ أنَّ أَهْلَ العِلْمِ صَانُوهُ صَانَهُمْ ... وَلَوْ عَظَّمُوهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّمَا وَلٰكِنْ أَهَانُوهُ فَهَانَ وَدَنَّسُوا ...مُحَيَّاهُ بِالأَطْمَاعِ حَتَّى تَجَهَّمَا |
رد: أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح [متجدد]
بالأدب تَتَفهَّم العِلْم ، و بالعِلْم يصحُّ لكَ العَمَل ، و بالعَمَلِ تنالُ الحِكْمة ، و بالحِكْمة تفهمُ الزُّهد ، و بالزُّهدِ تتركُ الدُّنيا و ترغبُ في الآخرة ، و بذلك تنالُ رِضَى الله تعَالى يوسُفُ بن الحُسين الرّازي |
| الساعة الآن 12:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى