![]() |
مصطفى عبد الجليل وقع إعدام سجناء ليبيين سنة 2008
وثيقة رسمية بحوزة الشروق تورّط رئيس المجلس الانتقالي الليبي: مصطفى عبد الجليل وقع إعدام سجناء ليبيين سنة 2008 مراسلة رسمية من وزير العدل عبد الجليل يأمر الأجهزة الأمنية بتنفيذ حكم الإعدام كشفت وثيقة رسمية صادرة عن مصطفى عبد الجليل وزير العدل في عهد نظام القذافي، عن تورّط هذا الأخير في إعدام 32 سجينا ليبيا، بعد أن مكثوا في السجن 13عاما، وجاء في الوثيقة وهي مراسلة رسمية صادرة عن وزير العدل في عهد القذافي أن هذا الأخير حكم على السجناء بالإعدام رميا بالرصاص في جوان 2008 .
|
رد: مصطفى عبد الجليل وقع إعدام سجناء ليبيين سنة 2008
فليس غريبا انه باع ليبيا ..
******** |
رد: مصطفى عبد الجليل وقع إعدام سجناء ليبيين سنة 2008
اقتباس:
جايو الدور جايو الدور فذاكرة الفيل و اصحابه قوية جدا ______________________ فقط للمعلومة فقط اطلق سكان طرابلس على ثوار المناطق المحادية باصحاب الفيل . |
رد: مصطفى عبد الجليل وقع إعدام سجناء ليبيين سنة 2008
في عهد من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بغض النظر عن صحتها من عدمه والايام ستكشف ذلك ... انتهى عهد القذافي ولا يهم لامصطفى عبد الجليل ولا غيره المهم ما يقرره الشعب الليبي شكرا |
رد: مصطفى عبد الجليل وقع إعدام سجناء ليبيين سنة 2008
هذه الوثيقة غير كافية لإثبات التهمة على هذا الرجل .
الذي يثبت التهمة عليه (أي هذا عبد الجليل) هي مسلمات أخلاقية و دينية و قانونية . و هذه بعض التهم التي ينفذ في مقترفها حكم الإعدام بالقانون الإنساني و الأخلاقي و الديني و العالمي كما نفذها هو في الليبيين بحكم القانون الليبي عندما كان وزيرا : - خروجه عن مبدأ التحفظ الملزم به قانونيا و دينيا و أخلاقيا باعتباره كان مسؤولا في دولة و هو ملزم بذلك حتى لو أقيل أو استقال ، و إن لم يلتزم فهو خائن و جب التحفظ عليه و التشهير بخيانته و مقاطعته و( سجنه في الأنظمة الديكتاتورية).لكن له الحق في المعارضة السلمية داخل حزب سياسي آخر و إن لم يسمح له بإنشاء حزب سياسي، يعارض الحاكم من خارج البلاد لكنه لا يفشي أسرار الدولة أبدا و بأي حال من الأحوال و إلا اعتبر خائنا. - خيانة الأمانة : قد يكون أقسم أمام رئيسه قسما قانونيا يلزمه بحفظ أسرار الرئيس و أعمال الحكومة و صون أسرار الدولة المالية و الإدارية و العسكرية .وهو لم يفعل فهو إذا خائن بحكم أي قانون في العالم . - التخابر مع الأجنبي و تعريض البلاد للخطر : بعد خروجه عن رئيسه و شق عصا الطاعة ،شرع بدون وازع أخلاقي في تحريض الأجبي على قلب حكم رئيسه القذافي. وهذه هي الخيانة العظمى التي ينفذ في مقترفها حكم الإعدام على الملإ. - القتل و التحريض على القتل :و ذلك بتكوين عصابات إجرامية تنشط خارج القانون ، و قد مارست هذه العصابات -ما يسمى بالثوار- القتل دون محاكمات للمواطنين و المواطنات الليبيات ، و مارست الإغتصاب و تهديم الأملاك الخاصة و النهب و السرقة .وهذه التهمة أيضا موجبة للإعدام . - هذه بعض التهم الثابتة على كل من كان مسؤولا في حكومة القذافي و كان يتقاضى أجره من المال العام للدولة الليبية ، و كل من هو على شاكلة عبد الجليل هو كاذب و خائن و غادر و عميل و قاتل و جب تنفيذ فيه حكم القصاص ؟ " أما القول بمزاعم المشاركة في الثورة على الطاغية فهذا قول لا قيمة قانونية و لا أخلاقية و لا شرعية له حين ينقلب المرؤوس على رئيسه .الثورة هي التي تأتي من خارج أفراد النظام ، فإن وصلوا بثورتهم إلى الحكم فقد مكنوا لبرامجهم التي ثاروا من أجلها و إن حوصروا و قضي على ثورتهم فيتقوى الحكم و تتقوى الدولة بحجة القضاء على الفتنة . -كان الأجدر بعبد الجليل حين وصلت الأمور إلى عنق الزجاجة أن يلزم بيته أو يخرج إلى بلد آخر و لا يتدخل في شأن ما سمي بالثورة الشعبية على القذافي التي حماها الخارج المتمثل في سلاح الناتو الذي دمر ليبيا و مكن لما يسمى بالثوار . من حق الشعوب أن تثور ضد الظلم ، و لكن ليس من حق الذين كانوا مع الظالمين أن يقودوا الثورات و إلا كان الأمر انقلابا عسكريا خالصا.هذا من جهة ، و من جهة أخرى فإن الخائن ليس جديرا بالثقة مطلقا فكيف بقيادة ثورة . إن هذا الخائن الغبي و العميل و غيرهما من ''أصدقاء القذافي و أصحاب أبنائه ''الذين قادوا العصيان على رئيسهم قوم سذج في لعبة دولية قذرة يعمل الماكرون الغربيون و الصهاينة على تحطيم الدول ذات الموارد الطاقوية و نهب خيراتها فهم مغفلون و يكذبون على بعض أبناء الشعب الليبي الأغبياء و السذج مثلهم . |
| الساعة الآن 04:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى