![]() |
حكم لقب"حجة الإسلام"
سئل فضيلة الشيخ العثيمين : ما حكم هذه الألقاب ( حجة الله) ( حجة الإسلام) ( أية الله) ؟ .
فأجاب بقوله : هذه الألقاب ( حجة الله) ( حجة الإسلام) ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل . وأما (آية الله ) فإن أريد المعنى الأعم فهو يدخل فيه كل شئ : وفي كل شئ له آية .. تدل على أنه واحد . وإن أريد أنه آية خارقة فهذا لا يكون إلا على أيدي الرسل ، لكن يقال عالم ، مفتي ، قاضي ، حاكم ، إمام ، لمن كان مستحقا لذلك . المصدر; http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16992.shtml |
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
اقتباس:
مقصود المسلمين بهذا اللقب أنّ حامله يحسن الذب عن الإسلام بلسان الحكمة و الفطنة ، فكلامه بالشرع عن الشرع حجة على خصوم الإسلام ، و منه لقّب العلماء كلّ من يحمل هذه الصفة بحجة الإسلام و ليس مقصودهم منه غير هذا. |
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
اقتباس:
ولكن اخي الكريم هذه اللفظة تحتمل عدة معاني لذلك تحتمل عدة فتاوى عند العلماء فكل عالم يفتي حسب ما فهم من هذه الكلمة والشيخ العثيمين كان مقصوده أن الشخص بذاته حجة فيصبح ذلك الشخص معصوم والدليل عل هذا المقصود قول الشيخ "ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل" قال الله تعالى"رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " اقتباس:
نعم بارك الله فيك وهذا مقصود إبن القيم رحمه الله تعالى فاللفظة حمالة أوجه وهي حادثة أيضا كما قال الشيخ العثيمين فلم يقل بها السلف الصالح إنما هي حادثة قالها بعض العلماء كإبن القيم رحمه الله تعالى وإن قلت أنت بها فأنا لا أقول بها لأنني لا أحب الألفاظ التي تحتمل عدة أوجه كما هو معلوم وبارك الله فيك |
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
اقتباس:
على الأقل كنت تسأل عن الطبعة !!! على كل حال : الطبعة الأولى لدار الكتب العلمية. أنصحك أن تقرأ كتب التراجم فهي مستفيضة بهذا ، بل و غيرها فقد لقّب الحافظ الذهبي في كتابه "الكبائر" الإمام الغزالي بـ : "حجة الإسلام" و كذالك فعل الحافظ هبة الله ابن عساكر في كتابه الفذ "تبيين كذب المفتري" و غيرهم كثير. و لو شئت المزيد فلا أخالك يغيب عنك قول الحبيب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه : إنما شفاء العي السؤال ! |
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
على الأقل كنت تسأل عن الطبعة !!!
على كل حال : الطبعة الأولى لدار الكتب العلمية. أنصحك أن تقرأ كتب التراجم فهي مستفيضة بهذا ، بل و غيرها فقد لقّب الحافظ الذهبي في كتابه "الكبائر" الإمام الغزالي بـ : "حجة الإسلام" و كذالك فعل الحافظ هبة الله ابن عساكر في كتابه الفذ "تبيين كذب المفتري" و غيرهم كثير. و لو شئت المزيد فلا أخالك يغيب عنك قول الحبيب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه : إنما شفاء العي السؤال ! نعم ولكنني محيت المشاركة السابقة لأجل ذلك بارك الله فيك والعبرة بهذه المشاركة اقتباس: قال ابن قيّم الجوزية [ اجتماعالجيوش الإسلامية الجزء 1 صفحة 102 ] : قول الإمامحجة الإسلامأبي أحمد ابن الحسين الشافعيالمعروف بابن الحداد رحمه الله تعالى.اهـــــ نعم أعلم هذا وقال"والإمام حجة الإسلام أبي أحمد الحداد ،وإمام الشافعية فيزمانه إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي ، وكالإمام الحجة أبي بكر بن المنذر ،والإمام المشهور الذي كان يقال له الشافعي الثاني>أبو حامدالإسفراييني،وصاحبه الإمام العلامة الحجة شيخ الإسلام أبي القاسم الطبري اللالكائيوانظر كتابه [ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة] >والإمامالمشهور إمام المسلمين في زمانه أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي ، وكذلك الأئمةحُفاظ عصرهم أبو الحجاج المزي ، والإمام علم الدين البرزالي"اه ولكن اخي الكريم هذه اللفظة تحتمل عدة معاني لذلك تحتمل عدة فتاوى عند العلماء فكل عالم يفتي حسب ما فهم من هذه الكلمة والشيخ العثيمين كان مقصوده أن الشخص بذاته حجة فيصبح ذلك الشخص معصوم والدليل عل هذا المقصود قول الشيخ "ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل" قال الله تعالى"رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " اقتباس: مقصود المسلمين بهذا اللقب أنّ حامله يحسن الذب عن الإسلام بلسان الحكمة و الفطنة ،فكلامه بالشرع عن الشرع حجة على خصوم الإسلام ، و منه لقّب العلماء كلّ من يحمل هذهالصفة بحجة الإسلام و ليس مقصودهم منه غير هذا . نعم بارك الله فيك وهذا مقصود إبن القيم رحمه الله تعالى فاللفظة حمالة أوجه وهي حادثة أيضا كما قال الشيخ العثيمين فلم يقل بها السلف الصالح إنما هي حادثة قالها بعض العلماء كإبن القيم رحمه الله تعالى وإن قلت أنت بها فأنا لا أقول بها لأنني لا أحب الألفاظ التي تحتمل عدة أوجه كما هو معلوم وبارك الله فيك |
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
اقتباس:
جاء في مقدمة كتاب [ مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل ] للإمام شمس الدين أبو عبد الله المعروف بالحطاب الرعيني المالكي : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إذَا جَاءَ الْأَثَرُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ ، وَقَالَ أَيْضًا : إذَا ذُكِرَ الْعُلَمَاءُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ ، وَمَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيَّ فِي دِينِ اللَّهِ مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَقَالَ مَالِكٌ أُسْتَاذِي وَعَنْهُ أَخَذْنَا الْعِلْمَ وَمَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيَّ مِنْ مَالِكٍ وَجَعَلْت مَالِكًا حُجَّةً بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ آمَنُ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مَالِكٌ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قُلْت لِأَبِي : مَنْ أَثْبَتُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : مَالِكٌ أَثْبَتُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَانَ مَالِكٌ مِنْ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.اهـــــ فها هو الإمام الشافعي و هو من هو في اللغة و العلوم يجعل سيّدنا الإمام مالك - رضي الله - حجة بينه و بين الله ! بل إن ابن معين جعله من حجج الله على خلقه ! |
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
من اقتباس:
1-أولا بارك الله فيك على هذا البيان الشافي وجزاك الله خيرا 2-أنا لم اقل بشروط الورود فمن المعلوم أن هناك الكثير من الالفاظ الغير الموردة وذلك لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح ولكن كان قصدي أن هناك ألفاظ حمالة أوجه مثل هذا اللفظ الذي نحن بصدده فهو يحتمل عدة معاني المعنى الأول أن صاحب الكلام حجة يعني أن كلامه حجة فهو معصوم وهذا المعنى لا يجب أن يعتقده الإنسان وعلى هذ جائت فتوى الشيخ العثيمين المعنى الثاني وهو ماذكرته أنت وعلى هذا جاء كلام أهل العلم المتأخرين في ذلك هذا هو قصدي وأكرر واقول بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذه الإفادة الطيبة اقتباس:
ولكن لا يعني أن كلام العالم حجة بمعنى أن كلامه معصوم كما قال العثيمين اقتباس:
|
رد: حكم لقب"حجة الإسلام"
اقتباس:
و فيك بارك الله و رحم الله سادتنا أهل العلم اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى