![]() |
حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
بسم الله الرحمان الرحيم
45. سئل فضيلة الشيخ : عن قول ( يا حاج ) ، و ( السيد فلان ) ؟ فأجاب بقوله:قول (حاج ) يعني أد الحج لا شئ فيها . وأما السيد فينظر إن كان صحيحا أنه ذو سيادة فيقال : هو سيد بدون الـ فلا بأس به ، بشرط ألا يكون فاسقا ولا كافراً ، فإن كان فاسقا أو كافرا فإنه لا يجوز إطلاق لفظ سيد إلا مضافا إلى قومه ، مثل سيد بنى فلان ، أو سيد الشعب الفلاني ونحو ذلك . http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16992.shtml |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد. المصدر : كتاب عقيدة التوحيد للفوزان مع أنّ علماء المسلمين كانوا و لا يزالون يقولون : سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟!!! |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
سبحان الله كانوا يقولون لنا ان لفظ سيدي للرسول بدعة ولا يجوز والان يحاولون ان يثبتوها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ربما تمهيد لا جبارنا علي قول سيدي للحاكم؟؟؟؟؟؟؟
قال احمد مطر كان وحده....شاعرا يرهب حد السيف حده ويخاف الخوف عنده لم يكن معجزة لكن صدق الكلمة يصنع المعجزة ......................... ....................... اكتبوا في الخاتمة رحم الله قتيل الانظمة ولا رحم ولاة الامر بعده |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
|
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
قال الإمام الطبري هناك : حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَيُعَزِّرُوهُ } : يَنْصُرُوهُ { وَيُوَقِّرُوهُ } أَمَرَ اللَّه بِتَسْوِيدِهِ وَتَفْخِيمه.اهـــــ فها هم شيوخ التفسير يرون ذالك فأين الغلو في هذا !!! فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله. |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
الفرق الأول : النبي عليه الصلاة والسلام نهى التسويد عن نفسه ولكنه لم ينه التسويد عن من يستحق ذلك من غير النبي عليه الصلاة والسلام الأدلة عن النهي في حقه : . ولما قال له بعض أصحابه : أنت سيّدُنا ، فقال : ( السَّيّدُ الله تبارك وتعالى ) ، ولما قالوا : أفضلنا وأعظمنا طَولًا ، فقال : ( قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان . وقال له ناس : يا رسولَ الله ، يا خيرَنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، فقال : يا أيها الناس ، قولوا بقولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد عبدُ الله ورسولُه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني الله عزّ وجلّ . الأدلة على الجواز في غيره بالظوابط التي ذكرها الشيخ</SPAN> جاء في الآية 25 من سورة يوسف:"واستبقا الباب وقدّت قميصه من دُبر وألفيا سيّدها لدى الباب..."، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ قَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ. - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ. أظن أن هذه الأدلة كافية إن شاء الله الفرق الثاني : تسويد النبي عليه الصلاة والسلام قد يؤدي إلى الغلو فيه اما تسويد شخص بشرط أن يضاف إليه بلده أو قومه أم عائلته كأن يفال سيد القبيلة أو سيد العائلة يعني حاكمها 2-هناك فرق بين السيادة البشرية والسيادة المطلقة والشيخ الفوزان تكلم عن السيادة المطلقة السيادة المطلقة هي لله تعالى وحده وفي مثل هذا قوله صلى الله عليه وسلم" السيد هو الله" السيادة البشرية يعني سيادة بشر على بشر والنبي عليه الصلاة والسلام سيد البشر وهو سيد ولد آدم أجمعين فهناك فرق بين الأمرين وفي مثل هذا قوله عليه الصلاة والسلام"أنا سيد ولد آدم" ومن هنا يتضح الفرق بين الأمرين لذا أرجو من الإخوة الكرام قبل أن يتهمو العلماء أن يتعلمو هذه الامور 3-اللفظ الأولى بالإتباع في الصلاة على النبي هو الذي ورد في السنة وليس من لم يرد في السنة 4-حتى لو إفترضنا أن هناك إختلاف بين العلماء فأين المشكلة مادام أن الإختلاف ليس في الأصول إنما في الألفاظ اقتباس:
أين حاولو أن يثبتوها نحن نتكلم عن الأشخاص العاديين لا عن النبي عليه الصلاة والسلام أما عن النبي عليه الصلاة والسلام تفضل http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_741.shtml أما عن الأشخاص تفضل http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16992.shtml اقتباس:
2-قال النبي عليه الصلاة والسلام"إياكم وظن فإن الظن أكذب الحديث" وراجع ما كتبته فوق بارك الله فيك |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
يعني من ليس بنبي يجوز أن يطلق عليه سيّد إذا كان كذالك أمّا الأنبياء فلا يجوز عليهم ذالك دفعاً (( للشرك )) !!! 1- أوليست أسباب الشرك واحدة سواء كانت بالأشخاص أم بالأنبياء ؟!!! 2- تريد أن تفهمنا أنّ الغلو و الشرك بالأشخاص مُغاير تماماً للشرك و الغلو بالأنبياء ؟!!! يا أخي أسباب الشرك استأصلتها شريعتنا الغراء و لم تفرق بين ما كان سببه الأشخاص أو الأنبياء ، فعلّة الشرك حكمها في الشرع واحد و لم نسمع بسبب للشرك أبيح بأفراد و حرّم بآخرين !!! فاتق الله في نفسك و دعك من هذا الهذيان اقتباس:
أوّلاً : أفهمنا يا فحل معنى قوله صلى الله عليه و سلم في آخر الحديث :" قولوا بقولكم أو بعض قولكم " ؟!!! ثانياً : هل تبيحون اطلاق لفظ السيادة للمفضول و تمنعونه في حق الفاضل !!! أولم تنقلو من قبل :" أما السيد فينظر إن كان صحيحا أنه ذو سيادة فيقال " فقلي بربك : أوليس هذا الشرط متوفر في شخص أفضل خلق الله سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أم ماذا ؟!!! ثالثاً : القرآن الكريم يقول [ سورة البقرة : 253 ] : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم و من المعلوم بالدّين بالضرورة أنّ سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل رسل الله كما يعلمه العوام. فتماشياًً مع فهمكم للحديث ، يتوجب عليكم منع وصفه بـ : " أفضلنا" - كما جاء في الحديث - و إباحته لغيره ؟!!! يعني تمنعونا أن نصف الأنبياء بما وصفهم القرآن الكريم ؟!!! فانظر الى عواقب فهمكم !!! اقتباس:
كنا نودّ أن يفصّل في المسألة لكن كلامه الواضح قاطع في دلالته فهو لم يذكر أيّ تفريق بل على العكس أطلق و انظر صريح عبارته : " لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد" فهو يعتقد أن اطلاق لفظ السيادة (هكذا بإطلاق دون أيّ تفصيل) في حقه صلى الله عليه و سلم من "الغلو !!!" و منعه (هكذا بإطلاق دون أيّ تفصيل) "حماية للتوحيد!!!". اقتباس:
1- جاء في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ فهل ينهاهم عن تعاطي أسباب الشرك كما تزعمون ثمّ يأتيها هو ؟!!! فهمكم للأحاديث جعل قوله صلى الله عليه و سلم يتعارض مع فعله بأبي هو و أمي ؟!!! قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : قَالَ الْهَرَوِيُّ : السَّيِّد هُوَ الَّذِي يَفُوقُ قَوْمه فِي الْخَيْر , وَقَالَ غَيْره : هُوَ الَّذِي يُفْزَعُ إِلَيْهِ فِي النَّوَائِب وَالشَّدَائِد , فَيَقُومُ بِأَمْرِهِمْ , وَيَتَحَمَّلُ عَنْهُمْ مَكَارِههمْ , وَيَدْفَعُهَا عَنْهُمْ . وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَوْم الْقِيَامَة ) مَعَ أَنَّهُ سَيِّدهمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , فَسَبَبُ التَّقْيِيد أَنَّ فِي يَوْم الْقِيَامَة يَظْهَرُ سُؤْدُده لِكُلِّ أَحَدٍ , وَلَا يَبْقَى مُنَازِع , وَلَا مُعَانِد , وَنَحْوه , بِخِلَافِ الدُّنْيَا فَقَدْ نَازَعَهُ ذَلِكَ فِيهَا مُلُوكُ الْكُفَّار وَزُعَمَاء الْمُشْرِكِينَ . وَهَذَا التَّقْيِيد قَرِيب مِنْ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى : { لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } مَعَ أَنَّ الْمُلْكَ لَهُ سُبْحَانه قَبْل ذَلِكَ , لَكِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مَنْ يَدَّعِي الْمُلْكَ , أَوْ مَنْ يُضَافُ إِلَيْهِ مَجَازًا , فَانْقَطَعَ كُلّ ذَلِكَ فِي الْآخِرَة . قَالَ الْعُلَمَاء : وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم ) لَمْ يَقُلْهُ فَخْرًا , بَلْ صَرَّحَ بِنَفْيِ الْفَخْر فِي غَيْر مُسْلِم فِي الْحَدِيث الْمَشْهُور ( أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم وَلَا فَخْرَ ) وَإِنَّمَا قَالَهُ لِوَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا اِمْتِثَال قَوْله تَعَالَى : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّك فَحَدِّثْ } وَالثَّانِي أَنَّهُ مِنْ الْبَيَان الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ تَبْلِيغه إِلَى أُمَّته لِيَعْرِفُوهُ , وَيَعْتَقِدُوهُ , وَيَعْمَلُوا بِمُقْتَضَاهُ , وَيُوَقِّرُوهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا تَقْتَضِي مَرْتَبَتُهُ كَمَا أَمَرَهُمْ اللَّه تَعَالَى .اهـــــ و لهذا جاء كما ذكرنا من قبل في تفسير شيخ المفسرين الإمام الطبري ( تفسير سورة الفتح الأية : 9 ): حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَيُعَزِّرُوهُ } : يَنْصُرُوهُ { وَيُوَقِّرُوهُ } أَمَرَ اللَّه بِتَسْوِيدِهِ وَتَفْخِيمه.اهـــــ 2- قال ابن تيمية في [ مجموع الفتاوى الجزء 27 صفحة 97 ] : وَمَعْلُومٌ أَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - كَانُوا خَيْرَ الْخَلْقِ فِي زَمَنِهِمْ .اهـــــ 3- قال ابن قيّم الجوزية في نهاية كتابه [ المنار المنيف في الصحيح والضعيف ] : والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم مدة ذكر الذاكرين وسهو الغافلين والحمد لله رب العالمين.اهـــــ 4- قال الإمام ابن باديس رحمه الله [ ابن باديس حياته و آثاره جمع و دراسة الدكتور عمّار الطّالبي الجزء الثالث صفحة 153] : الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ به من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و صلى الله على سيّدنا و مولانا محمد الذي أدبه الله فأحسن تأديبه.اهـــــ و تدبّر ما يلي : 1- قال الألباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل عند تخريج الحديث رقم "1822" : حديث ابن عمر : " أنه كان إذا دعي ليزوج قال : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد إن فلانا يخطب إليكم فإن انكحتموه فالحمد لله وإن رددتموه فسبحان الله " حديث صحيح.اهـــــ 2- اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية : الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز عضو : عبد الله بن قعود عض : عبد الله بن غديان السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 4276 ) س3: هل يجوز أن نقول أثناء كلامنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدنا محمد في غير المأثور عنه كالصلاة الإبراهيمية أو غير ذلك ؟ ج3: الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد لم يرد فيها ء فيما نعلم ء كلمة سيدنا أي : (اللهم صل على سيدنا محمد ..إلخ) وهكذا صفة الأذان والإقامة فلا يقال فيها سيدنا ، لعدم ورود ذلك في الأحاديث الصحيحة التي علم فيها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كيفية الصلاة عليه وكيفية الأذان والإقامة، ولأن العبادات توقيفية فلا يزاد فيها ما لم يشرعه الله سبحانه وتعالى، أما الإتيان بها في غير ذلك فلا بأس، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر" وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.اهـــــ المصدر : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فهاهي اللجنة الدائمة لا تجد بأساً في ذالك و الفوزان يقول أنها من الغلو و يجب الإمتناع عنها حماية للتوحيد على حدّ تعبيره ، فهل اللجنة الدائمة تبيح تعاطي أسباب الغلو و الشرك ؟!!!! سبحان قاسم العقول ! |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
اقتباس:
أخي الكريم الأقوام التي قبلنا من أهل الكتاب غلو في أنبيائهم ولم يغلو في غير الأنبياء اقتباس:
يعني السيادة البشرية سيادة بشر على بشر وأنا لا أنكر ذلك بل أوافقك في هذه المسألة"سيادة بشر على بشر" أما السيادة المطلقة هي التي جائت في قوله"ولا يستهوينكم الشيطان" اقتباس:
نحن لا حرم تسويد النبي عليه الصلاة والسلام السيادة البشرية كما بينت لك إنما نحرم السيادة المطلقة بارك الله فيك فالسيادة البشرية فنبينا عليه الصلاة والسلام سيد البشر أما السيادة المطلقة فهي لله تعالى وحده أما السيد بالألف واللام لا يجوز قولها كما هو موجود في فتوى العثيمين فهي لا تجوز لأي أحد أما سيد دون الف واللام وتكون سيادة بشرية فهذه يجوز إستعمالها للنبي عليه الصلاة والسلام بلا شك ويجوز إستعمالها للأشخاص ولكن كما قال العثيمين ننظر....... ث اقتباس:
اقتباس:
أنا لا أخالفك في هذا فأنت الذي لم تفهمني أنا أتكلم عن السيادة المطلقة وانت تتكلم عن السيادة البشرية اقتباس:
نعم وهذا مايسمى السيادة المطلقة نعم هو لم يفصل لأن كلامه كان في قضية معينة ألا وهي الغلو في النبي عليه الصلاة والسلام والغلو فيه يعني أن نسوده السيادة المطلقة أما السيادة البشرية فهو لم يتكلم عن هذه القضية لأنه ليس مقامها ولكن مقام مقال اقتباس:
للأسف أنت لم تفهم كلامي أن قلت أن هناك سيادة مطلقة وهي التي نهى عنها النبي عليه الصلاة والسلام وسيادة بشرية هي التي قال النبي عليه الصلاة والسلام فيها"أنا سيد ولد آدم" اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
سبحان الله هذا ما قلته أنا أنظر نقطتي الثالثة 3-اللفظ الأولى بالإتباع في الصلاة على النبي هو الذي ورد في السنة وليس من لم يردفي السنة أما غير الصلاة فنقول أن النبي عليه الصلاة والسلام سيدنا وةلكن نقصد بذ بك السيادة البشرية لا السيادة المطلقة اقتباس:
إقرأ فتوى العثيمين يبين لك الأمر بارك الله فيك فيجب عليك ان تفهم المقصود من الكلام لا أن تأتي بظاهره وتحكم عليه بارك الله فيك |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
نحن نتكلم عن حكم قول : "سيّدنا محمّد" و لسنا نتكلم عن نوعية السيادة في حقّ رسول الله صلى الله عليه و سلم فلحد الساعة و الحمد لله لم نسمع بمسلم يقول - و العياذ بالله - :"محمّد سيّدٌ على ربه" ناهيك عن اعتقاد ذالك ! ، فلا داعي لإلقاء الكرة خارج الملعب !!!
اقتباس:
"هل يجوز أن نقول أثناء كلامنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدنا محمد في غير المأثور عنه كالصلاة الإبراهيمية أو غير ذلك ؟ فكان الجواب : أما الإتيان بها في غير ذلك فلا بأس، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر" و الفوزان يمنع قول هذه اللفظة في حقّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم هكذا من دون تفصيل حماية للتوحيد كما قال و ابتعاداً عن الغلو !!! قول الفوزان : كره - صلى الله عليه وسلم - أن يمدحوه بهذه الألفاظ : أنت سيدنا - أنت خيرُنا - أنت أفضلُنا - أنت أعظمُنا ، مع أنه أفضلُ الخلق وأشرفُهم على الإطلاق ؛ لكنه نهاهم عن ذلك ابتعادًا بهم عن الغُلُوِّ والإطراء في حقه ، وحمايةً للتوحيد. لاحظ جيّداً قوله : " يمدحوه بهذه الألفاظ " يعني التلفظ بـ : "سيّدنا محمّد " مما نهى عنه صلى الله عليه و سلم و هو من : "الغُلُوِّ والإطراء في حقه" حسب فهم الفوزان. و عليه فقائله لا يخرج مقصده عن حالين : 1- قصد "السيادة المطلقة" التي لا تكون إلاّ لله عزّ و جلّ 2- قصد "السيادة المُقيّدة" التي تجوز في حقّ سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلو سلّمنا لك يا شاطر أن المقصود من كلام الفوزان هي "السيادة المُطلقة" كما تريد أن تفهمنا و تتنكر للغة ، فيلزم من ذالك أن اعتقاد "السيادة المُطلقة" في حقّ النبي صلى الله عليه و سلّم ( و التي لا تكون إلاّ لله عزّ و جلّ ) عند الفوزان هي مجرّد "غُلُوِّ واطراء" فقط !!! فانظرعاقبة من يقوّل غيره ما لم يقولوه !!! "بالحصر و الإستقصاء" لم يبق لك إلاّ آن تسلّم أنّ الفوزان يقصد النهي عن التلفظ بـ : "سيّدنا محمّد " مع قصد "السيادة المُقيّدة". و قد كان كلامه واضحا من البداية لكنك هداك الله تعاند و تحاول جاهداً النقش على الماء ! ثمّ من فمك ندينك : اقتباس:
كما هو واضح من كلامك أنت تعتمد على قول لا يجيز اطلاق لفظ "السيادة المقيّدة" في حقّ رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أنكم لا تمنعون ذالك في حقّ غير الأنبياء إذا توفرت فيهم الشروط !!! سأختصر لك الطريق : الفوزان يمنع المُسلم من التلفظ بالسيادة البشرية في حقّ سيّدنا محمد صلى الله عليه و سلم ((حماية للتوحيد!!!)) و يعتبر فعل ذالك من ((الغلو و الإطراء !!!)) في حقه صلى الله عليه و سلم و اللجنة الدائمة لا تجد بأساً من التلفظ بها لكن في غير الصلوات المأثورة عنه صلى الله عليه و سلم. وانظر جيّداً لقول ابن تيمية و ابن القيم و ابن باديس و خاصة قول سيّدنا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما الصحابي الجليل. فالصلاة و السلام عليك يا سيّدي يا رسول الله. |
رد: حكم لفظ"السيد فلان" للعلامة العثيمين
أنت تفسر كلام الفوزان على ما تريد أنت فأنت تستغل كلام الفوزان المجمل لتفسره على تفصيلك أنت لا على تفصيله هو
ولكن تعال بنا نفسره على تفسيره هو قال الشيخ الفوزان: فالعلماء اختلفوا في الجواب على ثلاثة أقوال : القول الأول : تحريم إطلاق لفظ (السيد) على المخلوق فلا يقال السيد إلا في حق الله - سبحانه وتعالى - كما جاء في هذين الحديثين : "السيد الله" وهذا مروي عن الإمام مالك - رحمه الله- . وأجابوا عن الأحاديث المخالفة بأنها أحاديث متقدمة ، وحديث : "السيد الله" متأخر لأنه كان في عام الوفود في السنة التاسعة ، فيكون ناسخا للأحاديث التي تدل على جواز إطلاق لفظ (السيد) على المخلوق . القول الثاني : جواز إطلاق السيد على المخلوق عملا بالأحاديث التي فيها ذلك : http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H1.GIF أنا سيد ولد آدم http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H2.GIFhttp://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H1.GIF إن ابني هذا سيد http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H2.GIFhttp://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H1.GIF قوموا إلى سيدكم http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Imag...s/MEDIA-H2.GIF فيجوز إطلاق لفظ السيد على المخلوق كما في هذه الأحاديث . وأجابوا عن حديث المنع بأنه محمول على كراهة التنزيه ، فيكون النهي للتنزيه . والقول الثالث : الجواز مطلقا بلا كراهة ، إلا إذا خيف من الغلو ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاف عليهم من الغلو ، كما في الحديثين المذكورين ، فإذا خيف على الإنسان من الغلو ينهى عن ذلك ، أما إذا لم يخف عليه من الغلو فلا بأس عملا بالأحاديث الكثيرة التي جاء فيها إطلاق السيد على المخلوق . وهناك قول رابع ألمح إليه الشارح ، وهو : أنه لا يجوز إطلاق السيد على الشخص في حضوره ومواجهته ، ويجوز إطلاقه عليه وهو غائب ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما استنكر هذا لما واجهوه به - صلى الله عليه وسلم - فيمنع مواجهة الإنسان بقول : (أنت السيد) ، (أنت سيدنا) أو ما أشبه ذلك خوفا عليه من الإعجاب بنفسه ، كما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - من مدح الإنسان حال حضوره . هذا حاصل الأقوال في هذه المسألة . تنبيه : الآن لفظ (السيد) صار يطلق على من يعتقد فيهم النفع والضر ، مثل من يسمونه السادة من أهل البيت ، أو السادة من الصوفية وصار يصحب هذا القول اعتقاد في الأشخاص ، وهذا لا شك في تحريمه . فإذا أطلق (السيد) على مثل هؤلاء فإنه محرم ؛ لأنه ينبئ عن اعتقاد باطل وشرك بالله - عز وجل - وأن هؤلاء ينفعون ويضرون وتحل البركة منهم . المسألة الثالثة : فيه ما عقد المصنف هذا الباب من أجله ، وهو حمايته - صلى الله عليه وسلم - حمى التوحيد وسده الطرق التي تفضي إلى الشرك ، حيث إنه منع من وصفه - صلى الله عليه وسلم - بالسيادة وبالفضل وبالطول من أجل سد الوسيلة إلى الغلو وإلى الشرك ففيه : شاهد للترجمة . الفائدة الرابعة : فيه المنع من الغلو في مدحه - صلى الله عليه وسلم - سواء في النثر أو في الشعر ، والشعر أشد ؛ لأن الشعر يحفظ ويرغب فيه أكثر من النثر ، وبعضهم إذا جاء لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقف ويدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - يستغفر ، ويقول : جئتك تائبا يا رسول الله ، يا حبيب الله جئتك تائبا ، وما أشبه ذلك من الغلو ؛ لأن التوبة إلى الله سبحانه وليست إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم- http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Library/tabid/90/Default.aspx?view=page&PageID=201&pageno=1&bookid= 32§ionid=1 فدعك إذن من الكلام المجمل وهاهو الكلام المفصل ولا يخفاك أن الخوارج إستعملو مجمل القرآن في تكفر المسلمين .....هذا مع القرآن الكريم الذي هو تبيان لكل شيء فكيف بكلام بشر فعليك بالمفصل لا بالمجمل وماذا تقول عن الإمام مالك حيث هو أيضا يحرم ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالمناسبة الشيخ يرى الجواز بقول سيد للرسول عليه الصلاة والسلام فقد قال" لا بأس بقول سيدنا فهو سيد ولد آدم أجمعين ولكن لا نقولها في الصلاة عليه ولكن في غيرها نقول سيدنا فهو سيدنا وحبيبنا وإمامنا عليه الصلاة والسلام" المصدر:http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...x?PageID=10558 وأخيرا أنصحك بترك هذا المنتدى الذي يروج لشبهاتك http://al7ewar.net/forum/showthread.php?t=3041 والحمد لله رب العالمين |
| الساعة الآن 02:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى