![]() |
هل تعرف هذا الشخص؟
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...61295632_n.jpg هذا الوجه قدْ لا يوحي بأشياء كثيرة .... وقدْ تكون غطّت عليه زغاريد الفرح و إستبشار الأمّهات والزوجات والأخوات والتصاريح الصحفية و أضواء الكاميراهات هنا و هناك ... هكذا إذن ضاع بين ثنايا الحدث و هو صانعه... إنه الشهيد 'تيسير أبو سنمية' مخطّط و منفّذ عملية خطف الجندي شاليط... إنه ببساطة محرّرُ الألف أسير ...قضى في قصف صهيوني منذ شهرين ... رحمة الله عليك يا شهيد الأمّة |
رد: هل تعرف هذا الشخص؟
هنيئا له الشهادة
من عادة الأمة الاستبشار و الزغاريد للشهداء ... فيوم شهادتهم يوم زفافهم في زمرة الصديقين و الشهداء قيل أن إماما خطيبا وقف على منبره منشدا غادة ذات دلال ومرح .:. يجد الناعت فيها ماقترح خلقت من كل شئ حسن .:. طيب فالليت فيها مطرح زانها الله بوجه جمعت .:. فيه أوصاف غريبات الملاح وبعين كحلها من غنجها .:. وبخد مسكه فيه رشح ناعم تجري على صفحته .:. نظرة الملك ولألام الفرح أترى خاطبها يسمعها .:. اذ تدير الكأس طورا والقدح في رياض مورق نرجسه .:. كلما هب له الريح نفح وهي تدعوه بود صادق .:. ملئ القلب به حتى طفح يا حبيبا لست أهوى غيره .:. بالخواتيم يتم المفتتح لا تكونن كمن جد إلى .:. منتهى حاجته ثم جمح لا فما يخطب مثلي من سها .:. إنما يخطب مثلي من ألحّ فأعجبت امرأة بأوصاف هذه الجارية و أرادت خطبتها لابنها وحيدها فقال لها الإمام إنما هي أوصاف حور العين و صداقها دم الشهادة، و استحث الجموع على أحد ثغور المسلمين فارسلت ابنها للجهاد و نال الشهادة فسعدت والدته و زغردت لزفة ابنها. القصيدة أنشدها العراقي محمد العزاوي بعنوان غادة. http://www.youtube.com/watch?v=61z0VdzVykI |
| الساعة الآن 08:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى