![]() |
دع بصرك يمتشق ما في قصائدي
دع بصرك يمتشق ما في قصائدي
لن تراني حتما ..خلف الستار الكلمات’ عمر يذوب و الأناسي تحرقها شمس الغروب و هل يكذب الورد حين يذبل من شدة الخطوب؟ و كل شيء أنت ظله تعزف لحنا يرتدي الدهشة و يعلق النهار في مدى الجسد المرهق و في كل مرة تحبل بنهاية كسراب يقول أنا بيتك فمتى تسكنني؟ أخطائي كثيرة و أرفض الكذب لأن الكلمات تكذب و الفكرة كاذبة و العمر يفتح بابه ليقرر الرحيل و تختفي الصورة و يبقى النموذج و أثر الشيء و إيراد الخبر و قص المفاهيم و يموت الشعر كالعناء في الأحلام و يخدش الورق حياء الأغنية و لن أكون لك خادما يرمم وجه أجمل الكلمات و يداعب شهوة الكتابة و غرائب الروح و لن تراني حتما خلف الستار فشكرا.. و ألف شكر لفتحك.. الشباك و شعرك و الارتباك و مجيئك تنتف الثلج , و تجفف كل ما.. يراك و كأن يوما شيدنا أرصفة تكشف عندها السيقان و المرمر على سفح العريشة و تبدو كذلك اذا كفاك أعلمتني كيف تحطم, تدمر سفن تسكب نثرا يمزق السطور ليحرر الهموم و دفء الأمان حلم باق لانك مددت يدا تخير اللفظ و تخبر بأن لا صوت الا توقيع الشمس منك الى ابعد سنوات العتاب و دع بصرك, يمتشق ما في قصائدي و فواصل الكلمات لأنني ...قطعة من صباك و بئر منحوت ببراءة تكشف المجهول. * اعيد نشر هذه الخاطرة بتغيير عنوانها و بإضافات لتفسير بعض المحطات التي اراها مفيدة في * خربا شاتي . محمد داود |
رد: دع بصرك يمتشق ما في قصائدي
ونِعم الخربشات خربشاتُك أستاذ داود...في إنتظار جديدك دائما... |
| الساعة الآن 09:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى