![]() |
خطر المتطرفين على الإسلام
دعاة التكفيروقادة التفجيرأخطرعلى الأمة الإسلامية من اليهود و النصارى
من المعلوم أن أركان الإسلام خمسة منها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن أركان الإيمان ستة و هي الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الآخر و القضاء و القدرخيره و شره فمن آمن بهذه الأركان و عمل بها و لها فهو مسلم و مؤمن يحرم تكفيره و بالتالي يحرم قتله . و من عقيدة أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أهل القبلة و لا نستحل دمائهم و أموالهم و أعراضهم لقول نبي الإسلام: ( المسلم أخو المسلم ) و قوله:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و قوله فيما رواه البخاري: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و قوله في حجة الوداع: ( إن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا و في بلدكم هذا و في شهركم هذا ). مع إيماننا بحق الإختلاف و التنوع و ذلك لإختلافنا الفطري والفكري إلا أنه لا يجوز أن نخرج أحدا من دائرة الإسلام دين المرونة و السعة مما يجعلنا كتلة وملة واحدة. و للعلم أن الكل يؤخذ من رأيه و يرد مهما كان مستواه العلمي و الإجتماعي . فالكمال لله وحده ( و لم يكن له كفؤا أحدا ) و العصمة للأنبياء وحدهم و ليست للأولياء (كما يقول بعض الصوفية) و لا للآئمة (كما يقول بعض الشيعة) و لا للصحابة (كما يقول بعض أهل السنة) . و لكن و للأسف أصبح المسلمون اليوم يبحثون في الكتب الصفراء و حتى البيضاء عما يفرقهم و زاد الطين بلة فتاوى ما يسمى بالعلماء و الدعاة من الذين سعوا و يسعون إلى تشتيت الأمة الواحدة و تفريقها و بث الفتنة بين أبنائها و ذلك بإدعاء العلم و أنهم الطائفة المنصورة و الناجية ، وغيرهم من الفرق ضالة و كافرة و هذا بفضل حديث الفتنة ( تنقسم أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة) و أحاديث آخرى لا نعلم صحتها رغم علمنا بمخالفتها للقرآن الكريم الذي يدعوإلى (و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم) و (و إعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) و (إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون) و أكبر فتنة تصيب الأمة المحمدية اليوم هي ظاهرة التكفير و بث الفرقة و الحروب بين السنة و الشيعة ( أكبر طائفتين مسلمتين) و ذلك بسبب دعاة الفتنة و علماء السلطة ( البلاط الملكي) لأهداف واضحة و معلومة و هي مداراة الحكام و إرضائهم في سياساتهم الخرقاء العوجاء و مرضاة للغرب الكافر و سقوطا في مكائد و دسائس المخابرات الأجنبية الصليبية و الصهيونية . و لذلك نجد من أنصاف العلماء و علماء البلاط و العلماء العملاء من يدفع بشباب المسلمين إلى الإقتتال الداخلي سواءا كان طائفيا أو مذهبيا أو دينيا أو عرقيا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها) ( و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) و ذلك بسبب فتاوى رخيسة و مشبوهة ، فتجد منهم من لا يحارب المحتل الأجنبي لكن يضع القنابل في المساجد و الشوارع و الأسواق و المقابر ( و هذا مما نراه تكرارا في العراق و إيران و لبنان و أفغانستان و باكستان و الهند والسعودية و الجزائر) و يحسب أن هذه الأعمال قربى إلى الله ورسوله ، هذا بعد فترة غسيل مخ للمغرر بهم ( و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) غسيل مخ من طرف هؤلاء العلماء و الدعاة التجار في دماء الأبرياء من المسلمين . يحاربون الإسلام بإسم الإسلام سعيا وراء المناصب و أموال زائلة و ألقاب زائفة ( شيخ الإسلام ، العالم ، العلامة الجليل ، الأمير ، الزعيم الأوحد و المجد المخلد) . هؤلاء الآلهة المزيفون الذين يدعون العلم و أن غيرهم ( الأتباع والجرذان ) عليهم الإتباع و الإقتداء الأعمى ( حادثة بيع صكوك الغفران في القرون الوسطى ) عليهم الإتباع كالبهائم ( و إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب) هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية و دنيوية و مصالح شخصية ذيقة ، حيث يستغلون الشباب صغير السن و المراهقين في بث سمومهم كالأفاعي فيجعلون من هؤلاء الشباب البريء ( المغرر بهم) طاقات هدم بدل البناء و قد عطل هؤلاء الشباب عقولهم و هذا أخطر على مستقبل الأمة المحمدية ( تعطيل العقول و ملئها بالخرفات و الصراعات و الكلام عن عالم الغيب أكثر من عالم الشهادة). الجهل يقود إلى التشدد الذي يقود إلى التطرف الذي يقود إلى العصبية المذهبية و الدينية و هذا يقود إلى التكفير، تكفير المخالف في الفــكر و المذهب و الكذب عليه و البهتان لكن بفضل عصرالأنترنات و البرابول اليوم ( العولمة ) لا يمكن تغطية الشمس بالغربان . و بسبب هذا التكفير و طمس الحقائق أدى إلى التفجير و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و إلى إرتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي و هذا بسبب التعصب و الإنغلاق الأعمى، تعصب للمذهب و الرأي و الجهة و العنصر البشري و اللغة قاد الأمة إلى الفرقة و الإنقسام والإقتتال بسبب زعمات مزيفة. و للعلم أن هؤلاء الجماعات المتطرفة لا يمكن أن تعيش في ضوء الشمس بل في الجتمعات المنغلقة و المتعفنة و تحت أنظمة ديكتاتورية و شمولية ( تدعي الألوهية و الحقيقة المطلقة) و خير حل لهذه المعضلة و خير دواء لهذا الداء القاتل الفتاك هو الإنفتاح و نشر العلوم و إطلاق الحريات الفردية و الجماعية و الحريات الديموقراطية و الإعتماد على الأعمال لا الأقوال ( قالوا، و راهم يقولوا) و لذلك قال سيد الخلق (كره إلي من دنياكم ثلاث قيل و قال و كثرة السؤال وإضاعة المال) بل يجب الإعتماء على ما قدمت من عمل نافع للبشرية جمعاء ( خير الناس أنفعهم للناس) و لبد من دراسة البدائل بدل تبادل الإتهامات و الشتائم. فالأنظمة الديكتاتورية المتعفنة تعمل على إستغلال الدين لأغراضهم السياسية و تستغل رجال الدين و فتاويهم الرخيسة في إعطائهم الشرعية الدينية و هنا يصبح الدين أفيون (دروق) للشعوب. مما يجعل الطبقة المثقفة تناضل من أجل إبعاد الدين (المزيف طبعا ) عن حياة المجتمع لأن الدين أصبح سلعة مربحة عند العلماء و تحالفائهم مع الحكام و هذا ما وقع في القرون الوسطى في أوروبا حتى جائت الثورة الفرنسية بفضل العلماء العلمانيون فأقاموا الديموقراطية و فصلوا الدين ( المزيف) عن الحياة السياسية، هذا الدين الذي أصبح لعبة بين العلماء و السلاطين. و هذا ما وقع أيام حكم بني أمية حيث إنقلبت الموازين و أستغل الدين لأغراض الحكام والظالمين ، فـــقتلوا سبط نبيهم الحسين ( شهيد كربلاء) و أنقلبوا على حكم آل بيت نبيهم و قاموا بقتلهم و تشريدهم و إتهامهم بما ليس فيهم حيث أصبح سب و لعن آل البيت و فضلائهم على منابر المساجد ( بدل مودتهم و موالاتهم) و هدمت الكعبة المشرفة (وقعةالحرة) و أستبيحت مدينة رسول الله وأنتشر القتل و عمت الفوضى و قامت الثورات، ثورات آل البيت على بني أمية إلى أن سقط حكمهم الظالم و إن بقي آثار ذلك إلى اليوم من إنقسام للصف المسلم و أبتدعت تسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأصبح هذا سني و الآخر شيعي و الآخر خارجي، رغم أن الله قسم العالم إلى مسلم و كافر و أصبح الكل يتهم الكل و الكل يكفر الكل،وبعد أن كان هذا الإختلاف إختلاف تنوع أصبح إختلاف تضاد و ألصق بالدين ( رغم أنه خلاف سياسي على من يحكم و من هو أحق بالإمامة ) فأصبحت هذه السياسات كأنها ديانات جديدة بدل الدين الواحد و وضعوا لها قواعد و عقائد و صخر العلماء و أصحاب الفتاوي لذلك مرضاة لشهواتهم و أنانيتهم و شهوات حكامهم و أسيادهم و تفرقت الأمة بسبب الرعاء ( العامة) الذين لا علم لهم و ما هم إلا أتباع لهذا أو ذاك و مقلدون ( تقليد أعمى) . قال تعالى ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة و كذلك يفعلون) فالحكم الشمولي و الديكتاتوري لبني أمية و بني العباس من بعدهم أدى إلى ظهور دويلات طائفية و مذهبية متقاتلة متصارعة على السلطة الزائفة ، و سيل الدم المسلم بغير حق بسبب السلطان و فتاوى علماء الفتنة في طوائف الشيعة و السنة و الخوارج، و أقام الكل دولته وفق دينه الجديد ( مذهبه أعني) . فهذه السلبيات في تاريخ أمتنا يريد بعض المسلمين اليوم ( حتى مما يسمى بالحركات الإسلامية من دعاة الطائفية و المذهبية الذين إستغلوا الفضائيات و قنوات دينية لنشر سمومهم في الأمة الواحدة ) يريدون الحفاظ على هذه السلبيات لمزيد من الفرقة و التكفير و الإقتتال و تفتيت المفتت و تمزيق الممزق و بالمقابل ( و حيث أنه من لا يتقدم تأخر) بالمقابل الأمم الأخرى تتجمع و تتكتل و تتقدم في ميادين الخير كلها ( خير الناس أنفعهم للناس) و نحن نضع الأذى في الطريق لبعضنا البعض ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) و ( دخلت إمراءة النارفي هرة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) ( و دخلت بغية (زانية) الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش) فالطقوس الدينية لا تكفي وحدها ما لم تقرن بالعمل الصالح و النافع للبشرية جمعاء، هذا حسب الدين الحق دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و ليس الدين المزيف ( الذي يريد وضع الأذى في الطريق) طريق التقدم و التطور و البناء و العلم و الوحدة و السلام . فليتقي الله هؤلاء العلماء و هؤلاء الحكام و هاته الشعوب في هذا الدين العظيم دين الأخوة و المحبة و البناء و السلام و يوجهوا شباب الأمة إلى البناء و التعمير بدل التدمير...يتبع. |
عندما يكون الدين أفيون الشعوب
دعاة التكفيروقادة التفجيرأخطرعلى الأمة الإسلامية من اليهود و النصارى
من المعلوم أن أركان الإسلام خمسة منها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن أركان الإيمان ستة و هي الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الآخر و القضاء و القدرخيره و شره فمن آمن بهذه الأركان و عمل بها و لها فهو مسلم و مؤمن يحرم تكفيره و بالتالي يحرم قتله . و من عقيدة أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أهل القبلة و لا نستحل دمائهم و أموالهم و أعراضهم لقول نبي الإسلام: ( المسلم أخو المسلم ) و قوله:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و قوله فيما رواه البخاري: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و قوله في حجة الوداع: ( إن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا و في بلدكم هذا و في شهركم هذا ). مع إيماننا بحق الإختلاف و التنوع و ذلك لإختلافنا الفطري والفكري إلا أنه لا يجوز أن نخرج أحدا من دائرة الإسلام دين المرونة و السعة مما يجعلنا كتلة وملة واحدة. و للعلم أن الكل يؤخذ من رأيه و يرد مهما كان مستواه العلمي و الإجتماعي . فالكمال لله وحده ( و لم يكن له كفؤا أحدا ) و العصمة للأنبياء وحدهم و ليست للأولياء (كما يقول بعض الصوفية) و لا للآئمة (كما يقول بعض الشيعة) و لا للصحابة (كما يقول بعض أهل السنة) . و لكن و للأسف أصبح المسلمون اليوم يبحثون في الكتب الصفراء و حتى البيضاء عما يفرقهم و زاد الطين بلة فتاوى ما يسمى بالعلماء و الدعاة من الذين سعوا و يسعون إلى تشتيت الأمة الواحدة و تفريقها و بث الفتنة بين أبنائها و ذلك بإدعاء العلم و أنهم الطائفة المنصورة و الناجية ، وغيرهم من الفرق ضالة و كافرة و هذا بفضل حديث الفتنة ( تنقسم أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة) و أحاديث آخرى لا نعلم صحتها رغم علمنا بمخالفتها للقرآن الكريم الذي يدعوإلى (و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم) و (و إعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) و (إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون) و أكبر فتنة تصيب الأمة المحمدية اليوم هي ظاهرة التكفير و بث الفرقة و الحروب بين السنة و الشيعة ( أكبر طائفتين مسلمتين) و ذلك بسبب دعاة الفتنة و علماء السلطة ( البلاط الملكي) لأهداف واضحة و معلومة و هي مداراة الحكام و إرضائهم في سياساتهم الخرقاء العوجاء و مرضاة للغرب الكافر و سقوطا في مكائد و دسائس المخابرات الأجنبية الصليبية و الصهيونية . و لذلك نجد من أنصاف العلماء و علماء البلاط و العلماء العملاء من يدفع بشباب المسلمين إلى الإقتتال الداخلي سواءا كان طائفيا أو مذهبيا أو دينيا أو عرقيا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها) ( و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) و ذلك بسبب فتاوى رخيسة و مشبوهة ، فتجد منهم من لا يحارب المحتل الأجنبي لكن يضع القنابل في المساجد و الشوارع و الأسواق و المقابر ( و هذا مما نراه تكرارا في العراق و إيران و لبنان و أفغانستان و باكستان و الهند والسعودية و الجزائر) و يحسب أن هذه الأعمال قربى إلى الله ورسوله ، هذا بعد فترة غسيل مخ للمغرر بهم ( و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) غسيل مخ من طرف هؤلاء العلماء و الدعاة التجار في دماء الأبرياء من المسلمين . يحاربون الإسلام بإسم الإسلام سعيا وراء المناصب و أموال زائلة و ألقاب زائفة ( شيخ الإسلام ، العالم ، العلامة الجليل ، الأمير ، الزعيم الأوحد و المجد المخلد) . هؤلاء الآلهة المزيفون الذين يدعون العلم و أن غيرهم ( الأتباع والجرذان ) عليهم الإتباع و الإقتداء الأعمى ( حادثة بيع صكوك الغفران في القرون الوسطى ) عليهم الإتباع كالبهائم ( و إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب) هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية و دنيوية و مصالح شخصية ذيقة ، حيث يستغلون الشباب صغير السن و المراهقين في بث سمومهم كالأفاعي فيجعلون من هؤلاء الشباب البريء ( المغرر بهم) طاقات هدم بدل البناء و قد عطل هؤلاء الشباب عقولهم و هذا أخطر على مستقبل الأمة المحمدية ( تعطيل العقول و ملئها بالخرفات و الصراعات و الكلام عن عالم الغيب أكثر من عالم الشهادة). الجهل يقود إلى التشدد الذي يقود إلى التطرف الذي يقود إلى العصبية المذهبية و الدينية و هذا يقود إلى التكفير، تكفير المخالف في الفــكر و المذهب و الكذب عليه و البهتان لكن بفضل عصرالأنترنات و البرابول اليوم ( العولمة ) لا يمكن تغطية الشمس بالغربان . و بسبب هذا التكفير و طمس الحقائق أدى إلى التفجير و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و إلى إرتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي و هذا بسبب التعصب و الإنغلاق الأعمى، تعصب للمذهب و الرأي و الجهة و العنصر البشري و اللغة قاد الأمة إلى الفرقة و الإنقسام والإقتتال بسبب زعمات مزيفة. و للعلم أن هؤلاء الجماعات المتطرفة لا يمكن أن تعيش في ضوء الشمس بل في الجتمعات المنغلقة و المتعفنة و تحت أنظمة ديكتاتورية و شمولية ( تدعي الألوهية و الحقيقة المطلقة) و خير حل لهذه المعضلة و خير دواء لهذا الداء القاتل الفتاك هو الإنفتاح و نشر العلوم و إطلاق الحريات الفردية و الجماعية و الحريات الديموقراطية و الإعتماد على الأعمال لا الأقوال ( قالوا، و راهم يقولوا) و لذلك قال سيد الخلق (كره إلي من دنياكم ثلاث قيل و قال و كثرة السؤال وإضاعة المال) بل يجب الإعتماء على ما قدمت من عمل نافع للبشرية جمعاء ( خير الناس أنفعهم للناس) و لبد من دراسة البدائل بدل تبادل الإتهامات و الشتائم. فالأنظمة الديكتاتورية المتعفنة تعمل على إستغلال الدين لأغراضهم السياسية و تستغل رجال الدين و فتاويهم الرخيسة في إعطائهم الشرعية الدينية و هنا يصبح الدين أفيون (دروق) للشعوب. مما يجعل الطبقة المثقفة تناضل من أجل إبعاد الدين (المزيف طبعا ) عن حياة المجتمع لأن الدين أصبح سلعة مربحة عند العلماء و تحالفائهم مع الحكام و هذا ما وقع في القرون الوسطى في أوروبا حتى جائت الثورة الفرنسية بفضل العلماء العلمانيون فأقاموا الديموقراطية و فصلوا الدين ( المزيف) عن الحياة السياسية، هذا الدين الذي أصبح لعبة بين العلماء و السلاطين. و هذا ما وقع أيام حكم بني أمية حيث إنقلبت الموازين و أستغل الدين لأغراض الحكام والظالمين ، فـــقتلوا سبط نبيهم الحسين ( شهيد كربلاء) و أنقلبوا على حكم آل بيت نبيهم و قاموا بقتلهم و تشريدهم و إتهامهم بما ليس فيهم حيث أصبح سب و لعن آل البيت و فضلائهم على منابر المساجد ( بدل مودتهم و موالاتهم) و هدمت الكعبة المشرفة (وقعةالحرة) و أستبيحت مدينة رسول الله وأنتشر القتل و عمت الفوضى و قامت الثورات، ثورات آل البيت على بني أمية إلى أن سقط حكمهم الظالم و إن بقي آثار ذلك إلى اليوم من إنقسام للصف المسلم و أبتدعت تسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأصبح هذا سني و الآخر شيعي و الآخر خارجي، رغم أن الله قسم العالم إلى مسلم و كافر و أصبح الكل يتهم الكل و الكل يكفر الكل،وبعد أن كان هذا الإختلاف إختلاف تنوع أصبح إختلاف تضاد و ألصق بالدين ( رغم أنه خلاف سياسي على من يحكم و من هو أحق بالإمامة ) فأصبحت هذه السياسات كأنها ديانات جديدة بدل الدين الواحد و وضعوا لها قواعد و عقائد و صخر العلماء و أصحاب الفتاوي لذلك مرضاة لشهواتهم و أنانيتهم و شهوات حكامهم و أسيادهم و تفرقت الأمة بسبب الرعاء ( العامة) الذين لا علم لهم و ما هم إلا أتباع لهذا أو ذاك و مقلدون ( تقليد أعمى) . قال تعالى ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة و كذلك يفعلون) فالحكم الشمولي و الديكتاتوري لبني أمية و بني العباس من بعدهم أدى إلى ظهور دويلات طائفية و مذهبية متقاتلة متصارعة على السلطة الزائفة ، و سيل الدم المسلم بغير حق بسبب السلطان و فتاوى علماء الفتنة في طوائف الشيعة و السنة و الخوارج، و أقام الكل دولته وفق دينه الجديد ( مذهبه أعني) . فهذه السلبيات في تاريخ أمتنا يريد بعض المسلمين اليوم ( حتى مما يسمى بالحركات الإسلامية من دعاة الطائفية و المذهبية الذين إستغلوا الفضائيات و قنوات دينية لنشر سمومهم في الأمة الواحدة ) يريدون الحفاظ على هذه السلبيات لمزيد من الفرقة و التكفير و الإقتتال و تفتيت المفتت و تمزيق الممزق و بالمقابل ( و حيث أنه من لا يتقدم تأخر) بالمقابل الأمم الأخرى تتجمع و تتكتل و تتقدم في ميادين الخير كلها ( خير الناس أنفعهم للناس) و نحن نضع الأذى في الطريق لبعضنا البعض ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) و ( دخلت إمراءة النارفي هرة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) ( و دخلت بغية (زانية) الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش) فالطقوس الدينية لا تكفي وحدها ما لم تقرن بالعمل الصالح و النافع للبشرية جمعاء، هذا حسب الدين الحق دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و ليس الدين المزيف ( الذي يريد وضع الأذى في الطريق) طريق التقدم و التطور و البناء و العلم و الوحدة و السلام . فليتقي الله هؤلاء العلماء و هؤلاء الحكام و هاته الشعوب في هذا الدين العظيم دين الأخوة و المحبة و البناء و السلام و يوجهوا شباب الأمة إلى البناء و التعمير بدل التدمير. |
رد: خطر المتطرفين على الإسلام
كل يؤخذ من قوله ويرد؟ فمن الذي يأخذ ويرد؟ الذي يأخذ ويرد من له نظر، من لديه أهلية النظر في أقوال أهل العلم بأدلتها ويستطيع أن يرجح بين هذه الأقوال، من خلال هذه الأدلة، ويعمل بالراجح، ويترك المرجوح فإذا تبين له رجحان قول بدليله يأخذه وإلا رده، وليس لكل أحد أن يأخذ ويرد، فالذي ليست لديه أهلية فرضه تقليد أهل العلم كما قال شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله
|
رد: عندما يكون الدين أفيون الشعوب
وهل هناك أكثر وضوحا من قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تغلوا في دينكم؛ فقد ضل قوم قبلكم لغلوهم في الدين.."؟؟
الغلو في الدين ضلال يا ناس.. |
رد: خطر المتطرفين على الإسلام
شكرا على الموضوع القيم الاخ الشريف
لاحظت ان هناك عناصر التحقت بالمنتدى مؤخرا تعمل بجهد لنشر مبادئ اللائكية و العلمانية و تهاجم التيارات الاسلامية بدون رحمة و كان الجزائر كانوا يحكمونها و هم سبب كل البلاوي التي لحقت بها و قد دكرت شخصيا في السابق ان سبب ما لحق الجزائر هم المتشددون و المتطرفون من الاسلاميين و العلمانيين و الشيوعيين على حد سواء لا فرق بينهما فالكل يستعمل القمع و الاضطهاد و الجزائر ليست بيئتهم السياسية المناسبة لهم شكرا مرة اخرى |
رد: خطر المتطرفين على الإسلام
هذا الدين عميق فأوغلوا فيه برفق ..أو كما قال صلى الله عليه وسلم..
لا افراط ولا تفريط... بارك الله فيك... |
| الساعة الآن 11:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى