منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدراسات الإسلامية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=158)
-   -   خطر المتطرفين على الإسلام (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=188830)

الشريف قاسي 03-11-2011 04:02 PM

خطر المتطرفين على الإسلام
 
دعاة التكفيروقادة التفجيرأخطرعلى الأمة الإسلامية من اليهود و النصارى

من المعلوم أن أركان الإسلام خمسة منها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن أركان الإيمان ستة و هي الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الآخر و القضاء و القدرخيره و شره فمن آمن بهذه الأركان و عمل بها و لها فهو مسلم و مؤمن يحرم تكفيره و بالتالي يحرم قتله . و من عقيدة أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أهل القبلة و لا نستحل دمائهم و أموالهم و أعراضهم لقول نبي الإسلام: ( المسلم أخو المسلم ) و قوله:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و قوله فيما رواه البخاري: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و قوله في حجة الوداع: ( إن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا و في بلدكم هذا و في شهركم هذا ). مع إيماننا بحق الإختلاف و التنوع و ذلك لإختلافنا الفطري والفكري إلا أنه لا يجوز أن نخرج أحدا من دائرة الإسلام دين المرونة و السعة مما يجعلنا كتلة وملة واحدة. و للعلم أن الكل يؤخذ من رأيه و يرد مهما كان مستواه العلمي و الإجتماعي . فالكمال لله وحده ( و لم يكن له كفؤا أحدا ) و العصمة للأنبياء وحدهم و ليست للأولياء (كما يقول بعض الصوفية) و لا للآئمة (كما يقول بعض الشيعة) و لا للصحابة (كما يقول بعض أهل السنة) .
و لكن و للأسف أصبح المسلمون اليوم يبحثون في الكتب الصفراء و حتى البيضاء عما يفرقهم و زاد الطين بلة فتاوى ما يسمى بالعلماء و الدعاة من الذين سعوا و يسعون إلى تشتيت الأمة الواحدة و تفريقها و بث الفتنة بين أبنائها و ذلك بإدعاء العلم و أنهم الطائفة المنصورة و الناجية ، وغيرهم من الفرق ضالة و كافرة و هذا بفضل حديث الفتنة ( تنقسم أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة) و أحاديث آخرى لا نعلم صحتها رغم علمنا بمخالفتها للقرآن الكريم الذي يدعوإلى (و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم) و (و إعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) و (إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون) و أكبر فتنة تصيب الأمة المحمدية اليوم هي ظاهرة التكفير و بث الفرقة و الحروب بين السنة و الشيعة ( أكبر طائفتين مسلمتين) و ذلك بسبب دعاة الفتنة و علماء السلطة ( البلاط الملكي) لأهداف واضحة و معلومة و هي مداراة الحكام و إرضائهم في سياساتهم الخرقاء العوجاء و مرضاة للغرب الكافر و سقوطا في مكائد و دسائس المخابرات الأجنبية الصليبية و الصهيونية . و لذلك نجد من أنصاف العلماء و علماء البلاط و العلماء العملاء من يدفع بشباب المسلمين إلى الإقتتال الداخلي سواءا كان طائفيا أو مذهبيا أو دينيا أو عرقيا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها) ( و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) و ذلك بسبب فتاوى رخيسة و مشبوهة ، فتجد منهم من لا يحارب المحتل الأجنبي لكن يضع القنابل في المساجد و الشوارع و الأسواق و المقابر ( و هذا مما نراه تكرارا في العراق و إيران و لبنان و أفغانستان و باكستان و الهند والسعودية و الجزائر) و يحسب أن هذه الأعمال قربى إلى الله ورسوله ، هذا بعد فترة غسيل مخ للمغرر بهم ( و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) غسيل مخ من طرف هؤلاء العلماء و الدعاة التجار في دماء الأبرياء من المسلمين . يحاربون الإسلام بإسم الإسلام سعيا وراء المناصب و أموال زائلة و ألقاب زائفة ( شيخ الإسلام ، العالم ، العلامة الجليل ، الأمير ، الزعيم الأوحد و المجد المخلد) . هؤلاء الآلهة المزيفون الذين يدعون العلم و أن غيرهم ( الأتباع والجرذان ) عليهم الإتباع و الإقتداء الأعمى ( حادثة بيع صكوك الغفران في القرون الوسطى ) عليهم الإتباع كالبهائم ( و إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب) هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية و دنيوية و مصالح شخصية ذيقة ، حيث يستغلون الشباب صغير السن و المراهقين في بث سمومهم كالأفاعي فيجعلون من هؤلاء الشباب البريء ( المغرر بهم) طاقات هدم بدل البناء و قد عطل هؤلاء الشباب عقولهم و هذا أخطر على مستقبل الأمة المحمدية ( تعطيل العقول و ملئها بالخرفات و الصراعات و الكلام عن عالم الغيب أكثر من عالم الشهادة). الجهل يقود إلى التشدد الذي يقود إلى التطرف الذي يقود إلى العصبية المذهبية و الدينية و هذا يقود إلى التكفير، تكفير المخالف في الفــكر و المذهب و الكذب عليه و البهتان لكن بفضل عصرالأنترنات و البرابول اليوم ( العولمة ) لا يمكن تغطية الشمس بالغربان . و بسبب هذا التكفير و طمس الحقائق أدى إلى التفجير و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و إلى إرتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي و هذا بسبب التعصب و الإنغلاق الأعمى، تعصب للمذهب و الرأي و الجهة و العنصر البشري و اللغة قاد الأمة إلى الفرقة و الإنقسام والإقتتال بسبب زعمات مزيفة. و للعلم أن هؤلاء الجماعات المتطرفة لا يمكن أن تعيش في ضوء الشمس بل في الجتمعات المنغلقة و المتعفنة و تحت أنظمة ديكتاتورية و شمولية ( تدعي الألوهية و الحقيقة المطلقة) و خير حل لهذه المعضلة و خير دواء لهذا الداء القاتل الفتاك هو الإنفتاح و نشر العلوم و إطلاق الحريات الفردية و الجماعية و الحريات الديموقراطية و الإعتماد على الأعمال لا الأقوال ( قالوا، و راهم يقولوا) و لذلك قال سيد الخلق (كره إلي من دنياكم ثلاث قيل و قال و كثرة السؤال وإضاعة المال) بل يجب الإعتماء على ما قدمت من عمل نافع للبشرية جمعاء ( خير الناس أنفعهم للناس) و لبد من دراسة البدائل بدل تبادل الإتهامات و الشتائم. فالأنظمة الديكتاتورية المتعفنة تعمل على إستغلال الدين لأغراضهم السياسية و تستغل رجال الدين و فتاويهم الرخيسة في إعطائهم الشرعية الدينية و هنا يصبح الدين أفيون (دروق) للشعوب. مما يجعل الطبقة المثقفة تناضل من أجل إبعاد الدين (المزيف طبعا ) عن حياة المجتمع لأن الدين أصبح سلعة مربحة عند العلماء و تحالفائهم مع الحكام و هذا ما وقع في القرون الوسطى في أوروبا حتى جائت الثورة الفرنسية بفضل العلماء العلمانيون فأقاموا الديموقراطية و فصلوا الدين ( المزيف) عن الحياة السياسية، هذا الدين الذي أصبح لعبة بين العلماء و السلاطين. و هذا ما وقع أيام حكم بني أمية حيث إنقلبت الموازين و أستغل الدين لأغراض الحكام والظالمين ، فـــقتلوا سبط نبيهم الحسين ( شهيد كربلاء) و أنقلبوا على حكم آل بيت نبيهم و قاموا بقتلهم و تشريدهم و إتهامهم بما ليس فيهم حيث أصبح سب و لعن آل البيت و فضلائهم على منابر المساجد ( بدل مودتهم و موالاتهم) و هدمت الكعبة المشرفة (وقعةالحرة) و أستبيحت مدينة رسول الله وأنتشر القتل و عمت الفوضى و قامت الثورات، ثورات آل البيت على بني أمية إلى أن سقط حكمهم الظالم و إن بقي آثار ذلك إلى اليوم من إنقسام للصف المسلم و أبتدعت تسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأصبح هذا سني و الآخر شيعي و الآخر خارجي، رغم أن الله قسم العالم إلى مسلم و كافر و أصبح الكل يتهم الكل و الكل يكفر الكل،وبعد أن كان هذا الإختلاف إختلاف تنوع أصبح إختلاف تضاد و ألصق بالدين ( رغم أنه خلاف سياسي على من يحكم و من هو أحق بالإمامة ) فأصبحت هذه السياسات كأنها ديانات جديدة بدل الدين الواحد و وضعوا لها قواعد و عقائد و صخر العلماء و أصحاب الفتاوي لذلك مرضاة لشهواتهم و أنانيتهم و شهوات حكامهم و أسيادهم و تفرقت الأمة بسبب الرعاء ( العامة) الذين لا علم لهم و ما هم إلا أتباع لهذا أو ذاك و مقلدون ( تقليد أعمى) . قال تعالى ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة و كذلك يفعلون) فالحكم الشمولي و الديكتاتوري لبني أمية و بني العباس من بعدهم أدى إلى ظهور دويلات طائفية و مذهبية متقاتلة متصارعة على السلطة الزائفة ، و سيل الدم المسلم بغير حق بسبب السلطان و فتاوى علماء الفتنة في طوائف الشيعة و السنة و الخوارج، و أقام الكل دولته وفق دينه الجديد ( مذهبه أعني) . فهذه السلبيات في تاريخ أمتنا يريد بعض المسلمين اليوم ( حتى مما يسمى بالحركات الإسلامية من دعاة الطائفية و المذهبية الذين إستغلوا الفضائيات و قنوات دينية لنشر سمومهم في الأمة الواحدة ) يريدون الحفاظ على هذه السلبيات لمزيد من الفرقة و التكفير و الإقتتال و تفتيت المفتت و تمزيق الممزق و بالمقابل ( و حيث أنه من لا يتقدم تأخر) بالمقابل الأمم الأخرى تتجمع و تتكتل و تتقدم في ميادين الخير كلها ( خير الناس أنفعهم للناس) و نحن نضع الأذى في الطريق لبعضنا البعض ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) و ( دخلت إمراءة النارفي هرة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) ( و دخلت بغية (زانية) الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش) فالطقوس الدينية لا تكفي وحدها ما لم تقرن بالعمل الصالح و النافع للبشرية جمعاء، هذا حسب الدين الحق دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و ليس الدين المزيف ( الذي يريد وضع الأذى في الطريق) طريق التقدم و التطور و البناء و العلم و الوحدة و السلام . فليتقي الله هؤلاء العلماء و هؤلاء الحكام و هاته الشعوب في هذا الدين العظيم دين الأخوة و المحبة و البناء و السلام و يوجهوا شباب الأمة إلى البناء و التعمير بدل التدمير...يتبع.

الشريف قاسي 03-11-2011 04:05 PM

عندما يكون الدين أفيون الشعوب
 
دعاة التكفيروقادة التفجيرأخطرعلى الأمة الإسلامية من اليهود و النصارى

من المعلوم أن أركان الإسلام خمسة منها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن أركان الإيمان ستة و هي الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الآخر و القضاء و القدرخيره و شره فمن آمن بهذه الأركان و عمل بها و لها فهو مسلم و مؤمن يحرم تكفيره و بالتالي يحرم قتله . و من عقيدة أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أهل القبلة و لا نستحل دمائهم و أموالهم و أعراضهم لقول نبي الإسلام: ( المسلم أخو المسلم ) و قوله:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و قوله فيما رواه البخاري: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و قوله في حجة الوداع: ( إن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا و في بلدكم هذا و في شهركم هذا ). مع إيماننا بحق الإختلاف و التنوع و ذلك لإختلافنا الفطري والفكري إلا أنه لا يجوز أن نخرج أحدا من دائرة الإسلام دين المرونة و السعة مما يجعلنا كتلة وملة واحدة. و للعلم أن الكل يؤخذ من رأيه و يرد مهما كان مستواه العلمي و الإجتماعي . فالكمال لله وحده ( و لم يكن له كفؤا أحدا ) و العصمة للأنبياء وحدهم و ليست للأولياء (كما يقول بعض الصوفية) و لا للآئمة (كما يقول بعض الشيعة) و لا للصحابة (كما يقول بعض أهل السنة) .
و لكن و للأسف أصبح المسلمون اليوم يبحثون في الكتب الصفراء و حتى البيضاء عما يفرقهم و زاد الطين بلة فتاوى ما يسمى بالعلماء و الدعاة من الذين سعوا و يسعون إلى تشتيت الأمة الواحدة و تفريقها و بث الفتنة بين أبنائها و ذلك بإدعاء العلم و أنهم الطائفة المنصورة و الناجية ، وغيرهم من الفرق ضالة و كافرة و هذا بفضل حديث الفتنة ( تنقسم أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة) و أحاديث آخرى لا نعلم صحتها رغم علمنا بمخالفتها للقرآن الكريم الذي يدعوإلى (و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم) و (و إعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) و (إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون) و أكبر فتنة تصيب الأمة المحمدية اليوم هي ظاهرة التكفير و بث الفرقة و الحروب بين السنة و الشيعة ( أكبر طائفتين مسلمتين) و ذلك بسبب دعاة الفتنة و علماء السلطة ( البلاط الملكي) لأهداف واضحة و معلومة و هي مداراة الحكام و إرضائهم في سياساتهم الخرقاء العوجاء و مرضاة للغرب الكافر و سقوطا في مكائد و دسائس المخابرات الأجنبية الصليبية و الصهيونية . و لذلك نجد من أنصاف العلماء و علماء البلاط و العلماء العملاء من يدفع بشباب المسلمين إلى الإقتتال الداخلي سواءا كان طائفيا أو مذهبيا أو دينيا أو عرقيا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها) ( و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) و ذلك بسبب فتاوى رخيسة و مشبوهة ، فتجد منهم من لا يحارب المحتل الأجنبي لكن يضع القنابل في المساجد و الشوارع و الأسواق و المقابر ( و هذا مما نراه تكرارا في العراق و إيران و لبنان و أفغانستان و باكستان و الهند والسعودية و الجزائر) و يحسب أن هذه الأعمال قربى إلى الله ورسوله ، هذا بعد فترة غسيل مخ للمغرر بهم ( و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) غسيل مخ من طرف هؤلاء العلماء و الدعاة التجار في دماء الأبرياء من المسلمين . يحاربون الإسلام بإسم الإسلام سعيا وراء المناصب و أموال زائلة و ألقاب زائفة ( شيخ الإسلام ، العالم ، العلامة الجليل ، الأمير ، الزعيم الأوحد و المجد المخلد) . هؤلاء الآلهة المزيفون الذين يدعون العلم و أن غيرهم ( الأتباع والجرذان ) عليهم الإتباع و الإقتداء الأعمى ( حادثة بيع صكوك الغفران في القرون الوسطى ) عليهم الإتباع كالبهائم ( و إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب) هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية و دنيوية و مصالح شخصية ذيقة ، حيث يستغلون الشباب صغير السن و المراهقين في بث سمومهم كالأفاعي فيجعلون من هؤلاء الشباب البريء ( المغرر بهم) طاقات هدم بدل البناء و قد عطل هؤلاء الشباب عقولهم و هذا أخطر على مستقبل الأمة المحمدية ( تعطيل العقول و ملئها بالخرفات و الصراعات و الكلام عن عالم الغيب أكثر من عالم الشهادة). الجهل يقود إلى التشدد الذي يقود إلى التطرف الذي يقود إلى العصبية المذهبية و الدينية و هذا يقود إلى التكفير، تكفير المخالف في الفــكر و المذهب و الكذب عليه و البهتان لكن بفضل عصرالأنترنات و البرابول اليوم ( العولمة ) لا يمكن تغطية الشمس بالغربان . و بسبب هذا التكفير و طمس الحقائق أدى إلى التفجير و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و إلى إرتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي و هذا بسبب التعصب و الإنغلاق الأعمى، تعصب للمذهب و الرأي و الجهة و العنصر البشري و اللغة قاد الأمة إلى الفرقة و الإنقسام والإقتتال بسبب زعمات مزيفة. و للعلم أن هؤلاء الجماعات المتطرفة لا يمكن أن تعيش في ضوء الشمس بل في الجتمعات المنغلقة و المتعفنة و تحت أنظمة ديكتاتورية و شمولية ( تدعي الألوهية و الحقيقة المطلقة) و خير حل لهذه المعضلة و خير دواء لهذا الداء القاتل الفتاك هو الإنفتاح و نشر العلوم و إطلاق الحريات الفردية و الجماعية و الحريات الديموقراطية و الإعتماد على الأعمال لا الأقوال ( قالوا، و راهم يقولوا) و لذلك قال سيد الخلق (كره إلي من دنياكم ثلاث قيل و قال و كثرة السؤال وإضاعة المال) بل يجب الإعتماء على ما قدمت من عمل نافع للبشرية جمعاء ( خير الناس أنفعهم للناس) و لبد من دراسة البدائل بدل تبادل الإتهامات و الشتائم. فالأنظمة الديكتاتورية المتعفنة تعمل على إستغلال الدين لأغراضهم السياسية و تستغل رجال الدين و فتاويهم الرخيسة في إعطائهم الشرعية الدينية و هنا يصبح الدين أفيون (دروق) للشعوب. مما يجعل الطبقة المثقفة تناضل من أجل إبعاد الدين (المزيف طبعا ) عن حياة المجتمع لأن الدين أصبح سلعة مربحة عند العلماء و تحالفائهم مع الحكام و هذا ما وقع في القرون الوسطى في أوروبا حتى جائت الثورة الفرنسية بفضل العلماء العلمانيون فأقاموا الديموقراطية و فصلوا الدين ( المزيف) عن الحياة السياسية، هذا الدين الذي أصبح لعبة بين العلماء و السلاطين. و هذا ما وقع أيام حكم بني أمية حيث إنقلبت الموازين و أستغل الدين لأغراض الحكام والظالمين ، فـــقتلوا سبط نبيهم الحسين ( شهيد كربلاء) و أنقلبوا على حكم آل بيت نبيهم و قاموا بقتلهم و تشريدهم و إتهامهم بما ليس فيهم حيث أصبح سب و لعن آل البيت و فضلائهم على منابر المساجد ( بدل مودتهم و موالاتهم) و هدمت الكعبة المشرفة (وقعةالحرة) و أستبيحت مدينة رسول الله وأنتشر القتل و عمت الفوضى و قامت الثورات، ثورات آل البيت على بني أمية إلى أن سقط حكمهم الظالم و إن بقي آثار ذلك إلى اليوم من إنقسام للصف المسلم و أبتدعت تسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأصبح هذا سني و الآخر شيعي و الآخر خارجي، رغم أن الله قسم العالم إلى مسلم و كافر و أصبح الكل يتهم الكل و الكل يكفر الكل،وبعد أن كان هذا الإختلاف إختلاف تنوع أصبح إختلاف تضاد و ألصق بالدين ( رغم أنه خلاف سياسي على من يحكم و من هو أحق بالإمامة ) فأصبحت هذه السياسات كأنها ديانات جديدة بدل الدين الواحد و وضعوا لها قواعد و عقائد و صخر العلماء و أصحاب الفتاوي لذلك مرضاة لشهواتهم و أنانيتهم و شهوات حكامهم و أسيادهم و تفرقت الأمة بسبب الرعاء ( العامة) الذين لا علم لهم و ما هم إلا أتباع لهذا أو ذاك و مقلدون ( تقليد أعمى) . قال تعالى ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة و كذلك يفعلون) فالحكم الشمولي و الديكتاتوري لبني أمية و بني العباس من بعدهم أدى إلى ظهور دويلات طائفية و مذهبية متقاتلة متصارعة على السلطة الزائفة ، و سيل الدم المسلم بغير حق بسبب السلطان و فتاوى علماء الفتنة في طوائف الشيعة و السنة و الخوارج، و أقام الكل دولته وفق دينه الجديد ( مذهبه أعني) . فهذه السلبيات في تاريخ أمتنا يريد بعض المسلمين اليوم ( حتى مما يسمى بالحركات الإسلامية من دعاة الطائفية و المذهبية الذين إستغلوا الفضائيات و قنوات دينية لنشر سمومهم في الأمة الواحدة ) يريدون الحفاظ على هذه السلبيات لمزيد من الفرقة و التكفير و الإقتتال و تفتيت المفتت و تمزيق الممزق و بالمقابل ( و حيث أنه من لا يتقدم تأخر) بالمقابل الأمم الأخرى تتجمع و تتكتل و تتقدم في ميادين الخير كلها ( خير الناس أنفعهم للناس) و نحن نضع الأذى في الطريق لبعضنا البعض ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) و ( دخلت إمراءة النارفي هرة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) ( و دخلت بغية (زانية) الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش) فالطقوس الدينية لا تكفي وحدها ما لم تقرن بالعمل الصالح و النافع للبشرية جمعاء، هذا حسب الدين الحق دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و ليس الدين المزيف ( الذي يريد وضع الأذى في الطريق) طريق التقدم و التطور و البناء و العلم و الوحدة و السلام . فليتقي الله هؤلاء العلماء و هؤلاء الحكام و هاته الشعوب في هذا الدين العظيم دين الأخوة و المحبة و البناء و السلام و يوجهوا شباب الأمة إلى البناء و التعمير بدل التدمير.

بذرة خير 03-11-2011 05:13 PM

رد: خطر المتطرفين على الإسلام
 
كل يؤخذ من قوله ويرد؟ فمن الذي يأخذ ويرد؟ الذي يأخذ ويرد من له نظر، من لديه أهلية النظر في أقوال أهل العلم بأدلتها ويستطيع أن يرجح بين هذه الأقوال، من خلال هذه الأدلة، ويعمل بالراجح، ويترك المرجوح فإذا تبين له رجحان قول بدليله يأخذه وإلا رده، وليس لكل أحد أن يأخذ ويرد، فالذي ليست لديه أهلية فرضه تقليد أهل العلم كما قال شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله

العيد دوان 03-11-2011 05:30 PM

رد: عندما يكون الدين أفيون الشعوب
 
وهل هناك أكثر وضوحا من قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تغلوا في دينكم؛ فقد ضل قوم قبلكم لغلوهم في الدين.."؟؟
الغلو في الدين ضلال يا ناس..

moh_aaa 03-11-2011 06:22 PM

رد: خطر المتطرفين على الإسلام
 
شكرا على الموضوع القيم الاخ الشريف
لاحظت ان هناك عناصر التحقت بالمنتدى مؤخرا
تعمل بجهد لنشر مبادئ اللائكية و العلمانية و تهاجم
التيارات الاسلامية بدون رحمة و كان الجزائر كانوا
يحكمونها و هم سبب كل البلاوي التي لحقت بها
و قد دكرت شخصيا في السابق ان سبب ما لحق
الجزائر هم المتشددون و المتطرفون من الاسلاميين
و العلمانيين و الشيوعيين على حد سواء لا فرق بينهما
فالكل يستعمل القمع و الاضطهاد و الجزائر ليست بيئتهم
السياسية المناسبة لهم شكرا مرة اخرى

أم سمية 03-11-2011 07:42 PM

رد: خطر المتطرفين على الإسلام
 
هذا الدين عميق فأوغلوا فيه برفق ..أو كما قال صلى الله عليه وسلم..
لا افراط ولا تفريط...
بارك الله فيك...

the.edge 12-08-2025 08:23 PM

رد: خطر المتطرفين على الإسلام
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
countries supporting halal investing 2025
halal investing start today
every freelancer know business automation
self-employment change life 2026
ways money online
business models based online education
remote related business
countries gig economy 2025
online business booming right
succeeding nomad visas
remote related home
ways money crypto trading
start nomad visas 2025
remote related online business
succeeding digital nomads
online future employment
beginner halal investing 2025
beginner self-employment 2025
dropshipping start today
experts say home 2025
start stock market 2025
ways money stock market
countries low taxes passive income streams
business models based self-employment
dropshipping start today
business automation start today
self-employment change life 2025
ways money passive income
creative smart saving ideas actually
budgeting start today
budgeting booming right
beginner stock market 2024
digital nomads start today
online
ways money digital nomads
ways money halal investing
need know self-employment
financial security start today
ways money online education
freelancer taxes change life 2025
ways money home
legal ways start online business home
remote start today
nomad visas change life 2024
tools start side hustles
every freelancer know halal investing
business models based affiliate marketing
business models based financial freedom
succeeding stock market
experts say passive income 2024
business models based side hustles
ways money home
business models based budgeting
remote related freelancing
remote related home
ways money side hustles
business models based halal investing
succeeding remote
avoid mistakes when doing digital products
remote related online coaching
business models based freelancing
countries remote 2025
home-based businesses start today
business change life 2025
succeeding online education
business models based online
ways money business
ways money print demand
remote related budgeting
experts say freelancing 2025
tools start gig economy
freelancer taxes booming right
remote related affiliate marketing
legal ways start side hustles home
succeeding budgeting
succeeding budgeting
experts say self-employment 2024
ways money content creation
ways money halal investing
beginner freelancing 2024
experts say online 2025
financial security start today
ways money stock market
steps achieve remote without quitting
ways money passive income
ways money budgeting
ways money business
tools need business
countries low taxes investment beginners
remote related remote
tools need budgeting
beginner remote 2025
succeeding self-employment
business models based print demand
remote related dropshipping
experts say online business 2025
remote related nomad visas
steps achieve dropshipping without quitting
start sustainable income 2025
things tells online business


الساعة الآن 11:11 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى