![]() |
من محاسن فرعون ...
كان إنسانا وطنيا يحب بلده مصر، فقام ببناء الأهرام التي حيرت العالم المتحضر اليوم، و كيف بنيت، و التي لازالت نعمة على المصريين إلى اليوم يرتزقون منها ( نسبة كبيرة من الدخل القومي المصري من السياحة) و هذا الذي لم تعمله الحكومات الديكتاتورية اليوم من بناء الأوطان و الإكثار من العمران. فالشعب الجزائري لازال إلى اليوم يذكر الرئيس الراحل هواري بومدين -رحمه الله - (أبو الفقراء) بالخير
و الذكر الحسن، لما قام به من الثورات في ميدان الزراعة و الصناعة و التعليم المجاني لأبناء الفقراء، و مات و لم يترك لورثته شيء. فوطنيته و حبه لشعبه جعله ينسينا في ديكتاتوريته و إستفراده بالحكم، و قتله للمعارضين لحكمه. أما نهاية فرعون المؤلمة فهي نهاية كل طغاة العالم. ماذا ترك القذافي لشعبه غير الخراب و الدمار و العار و ماذا ترك حسني مبارك لشعب مصر غير سرقة امواله و خيراته و ماذا ترك زين العابدين لتونس غير تلك الملايير و اطنان الذهب التي سرقها و زوجته ماذا سوف يترك عبد الله صالح لشعب اليمن و ماذا سوف يترك بشار الاسد لشعب سوريا غير الجثث و الدمار و ماذا يترك كل حكام العرب لشعوبهم من إنجازات تدوم لقرون مثل ما فعله فرعون من اهرامات لازالت الى اليوم تجلب لهم السياح و العملة الصعبة ... |
| الساعة الآن 03:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى