منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   (المرجئة الجدد تبلد في الحس وتملق في الدين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=18966)

محمد ايوب 01-01-2008 09:50 AM

(المرجئة الجدد تبلد في الحس وتملق في الدين
 
--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله ارحمن الرحيم

(المرجئة الجدد تبلد في الحس وتملق في الدين)


http://www.asserat.net/


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،

القائل في كتابه العزيز :

** وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} (47) سورة الزمر

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

القائل :
( أصحابي أصحابي ) فيقال له إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .

أما بعد :

فقد ألمت بأمتنا الإسلامية المصائب، وتوالت عليها النكبات، وقذفت عليها الشبهات من كل جانب.

فهيأ الله لهذه الأمة من يغار على حرماتها ، ويدافع عن عقيدتها .

فكان للعلماء والمجاهدين دورا عظيما في الذود عن هذا الدين ،

لم يألوا جهدا للدفاع عنها بدمائهم وأيديهم وألسنتهم حتى لا يتمكن مندس في دس السم في العسل

فيدافعون عنه من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأول الجاهلين .

حالهم كقول المتنبي القائل :

ردي حياض الرَّدى يا نفس واتركي ... حياض حوف الرَّدى للشاء والنعم

إن لم أذَركِ على الأرماح سائلة ........ فلا دعيت ابن أم المجد والكرم .

فلله در علماء الأمة الصادقين والمنصفين والمجاهدين المخلصين فما زالت كتبهم تقرأ وصفحات جهادهم تنشر، وتحذيرهم من أهل البدع والضلال ترفع لتبقى مسطرة إلى يومنا هذا نورا يستضيء به كل من وقع في الظلمات ،

مما جعل أحد المستشرقين يقول :

" إن الألغام التي زرعها شيخ الإسلام ابن تيمية فجر بعضها ابن عبد الوهاب ".


ولقد ابتلينا في هذا العصر بفئام من الناس الذين حذر منهم هؤلاء الأعلام .

لهم أقلام مأجورة وألسنة مسمومة أعطوا الصبغة الشرعية لكل من تجرأ على دين الله لمجرد أنه قال ( لا إلــــــــــــــــه إلا اللــــــــــــــــــه ) ويالها من كلمة عظيمة لو قدروها وعظموها وعملوا بمعانيها قولا وعملا واعتقادا . فجردوها من الأعمال وقبلوا مجرد قولها باللسان .

لا صلاة، ولا صيام، ولا حج، ولا زكاة، لا أمر بالمعروف، ولا نهي عن المنكر، مع فعل الكبائر، وكل المحرمات، سب لله والرسول، شرب للخمور، وزني بالمحارم، وفعل الفاحشة بالأبناء، وترك الجهاد، وموالاة للأعداء، ولا استغفار، أو قراءة قرآن
؟؟!! .

يكفي أن يقول ( لا إلــــــــــــــــه إلا اللــــــــــــــــــه ).

وراثة وتلقينا ؟!! .

حتى أن أحد أهل الإرجاء جعل سب الله علامة وصدقا على الإيمان فقال عن ساب الله :

" لولا أنه يعظم الله ما سبه " ؟!!.

** كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا}.

لمثل هذا يموت القلب من كمد .... إن كان في القلب إسلام وإيمان.

ومع اعذراهم لمن سب الله ورسوله وجعل ذلك دلالة على صدق تعظيمهم لله نجدهم قد سلبوا الإيمان أو الصقوا التهم بأهل الإسلام الذين عرفوا ( لا إلــــــــــــــــه إلا اللــــــــــــــــــه ) قولا وعملا واعتقادا
ونبزوهم بالألقاب فجعلوا منهم الخارجين عن الدين وبغاة ومحاربين وأهل بدع وضلال مبين .

ولو أن أهل ( الإرجاء ) صانوا العلم ...... لصانهم ولو عظموه في النفوس لعظما
ولكن أهانوه فهان ودنسوا ......... محياه بالأطماع حتى تجهما .

فبدلا من أن يصوبوا رماحهم ، ويشهروا سيوفهم ، في وجه أعداء الدين ، ومن أعان على فساد عقيدة المسلمين ، وتمهيد الطريق لأبناء الدين للوقوع في مستنقع الرذائل والفساد وشرب المسكرات ، غمدوها وكسروها ووقفوا أذلاء لهم صاغرين طالبين شيئا من حطام الدنيا ، شاهروها في وجوه وعلى أعناق المدافعين والذابين عن حوض هذا الدين .


ماذا يريد هؤلاء البلداء المتملقون ؟؟!!

الذين رفعوا الشعارات وكنوا ولقبوا أنفسهم بأسمى العبارات، مع تمييع العقيدة وتلميع أعدائها وحماية جانبهم

فهل سبيلهم هذا سبيل خير القرون بالتملق لأعداء الدين ، ومعاداة الداعين إلى طاعة رب العالمين ؟؟!!! .

مع أنهم يصورون للناس أنهم من يحمي جانب هذا الدين ؟؟!!! .



إن الأفاعي وإن رقت ملامسها ...... عند التقلب في أنيابها العطب .

من يقرأ كتبهم ويطلع على مقالاتهم وكتاباتهم يعلم يقينا ، أن هؤلاء لا يبتغون للأمة أن تفيق من غفلتها ، وأن تعود إلى دين ربها ، لتبقى تغط في سبات عميق ، لتمرر مخططات الأعداء ، وتوضع القرارات ، وتنفذ الإملاءات فيصلوا بهم إلى مرحلة الاستعلاء والشموخ ، مع الذل والهوان والصغار لأبناء التوحيد .

وكأن شعارهم على عكس ما قال الشاعر :

يهون علينا أن يصاب ديننا .......... وتسلم لنا أموال وجسوم .


لقد توغل فكر الإرجاء في عقول هؤلاء ولبس عليهم الشيطان بأنكم شعب الله المختار ، وقال لهم أنتم أهل الاصطفاء يا معشر الأخيار ، حتى استمرؤوا الذل والهوان ، وأصبح كل عمل يهان فيه الإسلام وأهله مجرد تأفف وتذمر فقط باللسان .

وإنا لنبرؤا إلى الله ، من فكر المرجئة المفرطين ، وما يقابله من فكر الخوارج المغالين في التكفير ، ونرفع أيدينا بالتضرع إلى الله الحليم الكريم ، أن يمكن لهذا الدين ، وأن ينصر عباده المجاهدين ، ويعم الأمن والأمان على كل بلاد المسلمين ، ويعيد الضال إلى رشده ، ويهديه إلى الصراط المستقيم .

كتبه / أحمد بوادي


الساعة الآن 03:25 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى