![]() |
الرياضة للمرأة المسلمـــه
السلام عليكم تحتاج المرأة للرياضة بنفس الدرجة التي يحتاجها الرجل تماماَ ، فجسمها يتكون من عضلات ومفاصل وأربطة وقلب خلقت كلها لتعمل وتتحرك ، وخروج المرأة للعمل وإنخراطها في التعليم يوجبان عليها أن تحافظ علي وزنها وقوامها وصحتها والحياة العصرية التي تعيشها المرأة حالياَ دون أن تبذل أي جهد بدني يجعلها عرضة للمرض والترهل والسمنة المفرطة ومن ثم تبدأ المشاكل الصحية ، يعقبها مشاكل نفسية تؤدي إلي مشاكل إجتماعية تؤدي إلي إنهيار الحياة الزوجية أو تفككها مع أن الحل بسيط وهو أن تعتني المرأة بممارسة الرياضة قبل وأثناء الحمل فيقوي بدنها وتحافظ علي ترابط أسرتها وتشجيع الإناث علي مزاولة الرياضة وآجب ، فهن اللائي ينجبن الأجيال الجديدة وفي ذلك يقول الله تعالي في سورة النساء( ويصوركم في الأرحام ) أي أن التكوين الأساسي لأي شخص يبدأ من الرحم ، فإذا كانت هذه الأرحام ضعيفة فإن ذلك سيؤثر على إنتاج الأجيال القوية القادرة فالمرأة في عصور الإسلام كانت تخرج للقتال وتركب الخيل وتسابق الرجال ، وفي السيرة النبوية أن الرسول صلي الله عليه وسلم كان يتسابق مع السيدة عائشة ذات مرة فسبقته ثم تسابقا بعد فترة من الزمن فسبقها وقال عليه السلام : هذه بتلك يا عائشة لقد امتلأت لحماَ وشحماَ وهذا دليل علي أن قدرتها وسرعتها قد تأخرت عندما زاد وزنها وأصابتها السمنة ومن المعلوم في السيرة النبوية أيضاَ أن من أحب النساء إلي رسول الله * أسماء بنت أبي بكر * رضي الله عنهما ، وهي التي عرفت بذات النطاقين ، حيث كانت تحمل النوي من بساتين الزبير إلي علف حيواناته ، وكانت تقوم علي خيله ، وسياسة الخيل لايقوم بها إلا أصحاب المروءة والشهامة فلو كانت مثل هذه الأعمال تتنافي مع طبيعة المرأة لما أذن بها النبي صلي الله عليه وسلم ونسيبة بنت كعب رضي الله عنها عندما خرجت يوم غزوة أحد لتسقي المحاربين ، وإذا بالمشركين يداهمون المسلمين ، فأسرعت ترمي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنبال وتصيبها الجروح ، ثم تمضي الأيام وتشارك في واقعة اليمامة ، فتصاب بأثني عشر جرحاَ ، وتنجو بعد قتال مرير ضد المشركين ، فهل كان لها أن تفعل ذلك لولا أنها أعدت للقيام بذلك وقت السلم وموقف وشجاعة خولة بنت الأزور أيام معركة اليرموك وهي تطارد شجعان الروم حتي سقط سيفها فقاتلت بعصي الخيمة وفكت أسر المسلمين والخنساء يوم القادسية وغيرهن من نساء المسلمات ، فهل منعهن رسول الله صلي الله عليه وسلم من المشاركة في القتال ، ولو كان ذلك من الأمور التي لم يشرعها الإسلام لمنعهن عليه السلام ، ولكنه أقر ذلك وباركه ، وهي أمور لاتأتي إلا بالإعداد وقت السلم لاكتساب المقدرة علي الحركة إن الجهد الذي تبذله المراة أثناء وضع الجنين يفوق كل تصور ، ويحتاج إلي قوة بدنية ونفسية عالية - لذا يجب علي المرأة أن تعد نفسها لذلك ، وكلما كان الاستعداد مبكراَ كلما كان الأمر أهون وهناك اختلافات فسيولوجية بين الرجل والمرأة بلا شك ، حيث أن كمية الدم عند المرأة أقل منها عند الرجل الذي في نفس حجمها وعمرها وكذلك حجم التنفس واستهلاك الأوكسجين ، ويرجع ذلك إلي أن حجم العضلات عندها أقل- لذا فإن حجم الدم والأوكسجين لديها وإن كان أقل إلا أنه يكون مناسباَ لحجم جسمها وعضلاتها، ومن ثم فإن قدرتها علي مزاولة الرياضة لا تتأثر بهذه الفروق الفسيولوجية والتدريب يلغي أو يقرب هذه الفروق |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... مسابقة النبي عليه الصلاة والسلام لأمّنا عائشة رضي الله عنها لم تكُن لمجرد اللهو والترويح وفلسفة الإسلام معروفة بهذا الشأن... ولم تكُن كذلك حادثة عرضية بل تكررت حسب ما رواه لنا الحديث مرتين... وهو ما يعني والله أعلم أن السنة النبوية تشجع المرأة على الرياضة والنشاط البدني المنتظم. بارك الله فيك... |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
وفيك بارك الله |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته بارك الله فيك اختاه على هذا الموضوع و ان كنت اظن ان به مغالطات يمكن ان نتعلم منها امور اصح... لا اعرف ان كان الموضوع من اجتهادك الشخصي ام انه منقول... فقولك بان المراة تحتاج للرياضة بنفس الدرجة التي يحتاج اليها الرجل مناقض للتركيبة الفيزيولوجية لكل واحد منهما و مناقض ايضا لما خلق كل واحد منهما... نرى ان الرجال كلفوا باصعب الاعمال و اشقاها و اغلبها خارج المنزل الذي كلفت المراة لما بداخله... سمعت ان الرياضة الشاقة غير المتوازنة تؤثر على صحة المراة و بالخصوص على عادتها الشهرية... فكثيرا ما نجد ان النساء النحيفات جدا لديهن اضطراب في العادة الشهرية و السبب هو ان العادة مرتبطة بنسبة معينة من الدهون لا يجب ان تقل عليها في جسم المراة... و هذه واحدة فقط من المشاكل الصحية التي قد تصيب بها المراة في حال افراطها في ممارسة الرياضة.. |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
حبيبتي الرياضة لا تعني اعمال شاقـة ، لكل جسم تمارينه ، وقول المراة تحتاج الرياضة كالرجل ليس خطأ -في نظري- كلّ له رياضة خاص تليق به وليست بالضرورة كل يوم ، يمكن للمراة ان تحصص ساعة اوفترة زمنية لا تقل عن العشرين دقيقة لممارسة التمارين التي تريحها وتنفعها -بغض النظر على الاعمال المنزلية- ، انا معك في ان بنية الرجل اقوى من بنية المراة وجسمه يتحمل اكثر هناك رياضات نسائية ورياضات رجالية انا شخصيا ضد المراة التي تمارس -حمل الاثقال او كرة القدم اواي نوع من الرياضة الرجالية- هناك تمارين خفيفة مفيدة لاي جسم وكل يعرف ما يفيده بارك الله في اختي الكريمة |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
و فيك بارك الله اختي... شكرا على التعقيب ربما فهمت بعض ما كتبت بالخطا... و لكن كان يتوجب التوضيح اكثر حتى تعلم الاخوات ان الرياضة التي يحتاجها جسمها و التي يتوجب عليها ممارستها مختلفة عن الرياضة التي يقوم بها الرجل... |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
تحتاج المرأه لحصص رياضة كالرجل لكن بالتمارين التي تساعد بنيتها و جسمها |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
فهمت ما تقصدين اردت التوضيح فقط... |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
بارك الله فيك على نقلنا بموضوعك إلى الرياضة في عصر النبي عليه الصلاة و السلام و إثراء أفكارنا بالرياضات التي كانت تمارسها آنذاك عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها جزاك الله خيـــراً و جعله في ميزان حسناتك |
رد: الرياضة للمرأة المسلمـــه
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى