![]() |
اضحك واعتبر"مع رجال الحكم والسياسة"
اضحك واعتبر مع رجال الحكم والسياسة سلسلة كتب لمصطفى رمضان cupidarrowcupidarrowcupidarrow -اكل اعربي مع ملك وجعل يمزق جديا على الخوان تمزيقا عنيفا وياكله اكلا ذريعا.فقال له الملك :انك تمزقه كان امه نطحتك.واجابه الاعرابي :وانك تشفق عليه وكان امه ارضعتك! cupidarrowcupidarrowcupidarrow -يحكى ان رجلا يتمنى الحرية والسلام والعافية وهو يعيش في ظل نظام سياسي يكبت الحريات وكان على راس هذا النظام السياسي ملك طاغية ،فيئس الرجل من هذه الحياة الظالمة فمر بقرية فراى كلبا نائما فتفكر في الامن الذي يحس به هذا الحيوان بينما هو في حذر دائم من مكر السلطان فقال في نفسه ليتني كنت كلبا لكنت مستريحا من خوف السلطان.ثم مر وعاد بعد ساعة فوجد الكلب مقتولا فسال عنه فقيل له :جاء امر السلطان بقتل الكلاب. cupidarrowcupidarrowcupidarrow سُئل الرئيس الفرنسي روني كوطي : ما الفرق بين السياسي ورجل الدولة؟ فاجاب:الفرق بسيط جدا،فرجل الدولة يريد ان يعمل شيئا من اجل بلاده،والسياسي يريد من بلاده ان تعمل شيئا من اجله. cupidarrowcupidarrowcupidarrow صاح رجل بالسلطان:ياعبد الله يا عبد الله. فغضب السلطان وال:اتدعوني باسمي؟فقال: نحن ندعو الله باسمه فيسمع الينا ويجيب دعوانا. cupidarrowcupidarrowcupidarrowcupidarrowcupidarrow cupidarrowcupidarrowcupidarrowcupidarrowcupidarrow cupidarrow كان عضو بدين في البرلمان يشرح وجهة نظره في احدى المسائل فاخ عضو نحيف يقاطعه بطريقة مثيرة.ولما ضاق به قال له البدين :خير لك ان تصمت لاني استطيع ان ابتلعك واضعك في بطني. فرد عليه النحيف :هذا صحيح ولكن من الاحسن ان تبتلع كلامي وتضعه في عقلك فهو اشد حاجة الى الغذاء من بطنك. cupidarrowcupidarrowcupidarrow جيء باعربي الى احد الولاة لمحاكمته على تهمه.فلما دخل على الوالي في مجلسه اخرج كتابا ضمنه قصته وقدمه له وهو يقول: هاؤم اقرأوا كتابيه. فقال له الوالي :انما يقال هذا في يوم القيامة. فقال :هذا والله شر من يوم القيامة ....ففي يوم القيامة يؤتى بحسناتي وسيئاتي.اما انتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي..cupidarrow |
رد: اضحك واعتبر"مع رجال الحكم والسياسة"
هههههه
ممتع حقا أضحك الله سنك وقرّ عينك في الدنيا والآخرة آمين تحياتي . |
رد: اضحك واعتبر"مع رجال الحكم والسياسة"
أجتمع مجلس الوزراء في دولة عربية
في قاعة الإجتماعات ، فتكلم الكثير منهم وازبد وارغد إلا واحد بقي صامتا ومذهولا ، فسأله رئيس الوزراء : فيما تفكر يا رجل ؟ ولماذا أنت صامت وكأن على رأسك الطير ؟ أجابه الوزير الذكي : أفكر يا سيدي في هذه الطاولة العملاقة ، كيف أدخلت إلى هذه القاعة من هذا الباب الضيق ؟ هذا التفكير الراقي للوزير يذكرني بنكتة عن مجنون ( هبيل ) ، ففي جولة نحو البحر نظمها مستشفى المجانين لنزلاءه للترويح عن أنفسهم قليلا ، فرح ولعب النزلاء إلا واحد منهم بقي على الشاطيء هادءا واضعا يده على خذه ، فتوسم الطبيب فيه خيرا وظن أنه قد استرد عقله وشفي ، فسأله قائلا : فيما تفكر يارسطو ؟ استدار نحوه المجنون ورد عليه مبتسما : ألا تعلم مابي وأنت طبيب ؟ ما ذا تعلمت ؟ هل تعلمت الريح ؟ أنا أفكر وأتساءل يا أحمق ، وعقلي ليس جامدا مثلك ومثل أولئك المراهقين ( يقصد زملاءه ) . ازداد فضول الطبيب وأمله في شفاء مريضه ، وقال له: نعم أنت ذكي وتفكر جيدا ، لكن فيما ؟ أجابه المجنون : أنا أتسائل ، لو تحولت مياه هذا البحر إلى مرق فكم من كسرة خبز ( باgيطة ) تكفيه ؟ |
| الساعة الآن 11:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى