![]() |
قيادات من أنصار القذافي تتصل بالمجلس الانتقالي للاستفادة من المصالحة
فوضى في صفوف أنصار القذافي وقيادات منهم تتصل بالمجلس الانتقالي للاستفادة من المصالحة
يعتقد مراقب سياسي أن مشروع المصالحة الذي أطلقه المجلس الانتقالي وتبنته حكومة عبد الرحيم الكيب قد زاد من ضعف جبهة أنصار القذافي،حيث لوحظ اندفاعها نحو هذا المشروع الأمر الذي كرس مبدأ المصلحة وطلب السلامة الذي بدا واضحا خلال الأشهر الماضية من الصراع. وحسب ما ذكره أحد قادة المجلس الانتقالي للوكالة فإن هناك أسماء شخصيات قيادية كانت محسوبة على نظام القذافي قد اتصلت بالمجلس مباشرة أو عبر وساطات طالبة العفو عنها ومرحبة بمشروع المصالحة. أمام هذا السقوط المتتالي للقيادات وبحثها عن مصالحها الشخصية تبقى قاعدة أنصار القذافي منقسمة إلى قسمين، قسم مبتلى يعد ضحية بسبب وفائه، وأكثر هؤلاء من القتلى والمعتقلين وذويهم، وقسم آخر من البسطاء الذين لا يجدون قيادة وهم أمام هذا التراجع عرضة للاندماج في الوضع الجديد. وحسب المراقب السياسي فإن الذين يتراجعون اليوم من القيادات القديمة وينضمون إلى المؤيدين إلى مشروع المصالحة هم في الحقيقة يتراجعون عن رفضهم لتدخل النيتو ولغزو بلادهم، وهم بذلك يبيعون دماء كل الذين قتلوا دفاعا عن البلاد،كما يبيعون آلام الأسرى وذويهم. وبحسب شخصية قيادية فإن الباقين على العهد الذين يرفضون بيع شرفهم ودماء أبنائهم ،هؤلاء سيعملون على تشكيل جبهتهم وفضح كل الذين يريدون اليوم الدخول في مشروع المصالحة وكأن شيئا لم يكن،خاصة وأنه لم يمض على إبادة القائد وأبنائه وتدمير مدينتي سرت وبني وليد بالاستعانة بالنيتو الصليبي سوى أسابيع قليلة. وأضاف المصدر القيادي: إن الذين يتدافعون اليوم على أبواب مصطفى عبد الجليل قد باعوا الاعتداء على القائد وتصفيته بطريقة بشعة، باعوا مأساة اغتصاب القائد التي ستبقى ما بقي تاريخ ليبيا ، باعوا دماء الناس وباعوا إخوانهم الذين يقبعون اليوم في زنازين الظلم،باعوا دموع الأمهات والزوجات والأبناء، لذلك لن نسامحهم أبدا. |
| الساعة الآن 11:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى