![]() |
يقزظ
عفوا لم أريد نشرها
عندي مشكلة في لكلافي التعصب والانصاف!! كل يذم التعصب وأكثر من يذم التعصب هم طلبة البحث والعلم من جميع التخصصات ، لكن المأساة في هذا الأمر أن الذين يذمون التعصب يقعون فيه من حيث لا يشعرون إلا من رحم ربكفتجد بعضهم يتعجب من انحراف الآخرين عن ( الحقيقة ) بينما هذه التي يزعمها ( حقيقة ) لم يتوصل إليها بنفسه وإنما أخذها تقليداً أو تلقيناً فهو بهذا يلزم نفسه ويحاسب غيره بفعل غيره!! ونستثني من زعم أنه تأكد من الحقيقة بنفسه واختبرها تحت مطرقة البحث العلمي الذي يذم التعصب هو بحاجة أولاً أن يشك في نفسه هل هو متعصب أم منصف ؟! وإذا كان صادقاً مع نفسه فليسألها عن ضوابط الإنصاف وعلامات التعصب ؟!أما أن ينظر (لتعصبات) الآخرين التي قد تكون ( إنصافاً ) وينسى نفسه فهذا من أوضح صور (التعصب) ويزداد العجب عندما نجد اثنين من المختلفين ونجد كل واحدٍ منهما يتعجب من تعصب الطرف الآخر!! وكذلك على مستوى الطوائف والفرق الإسلامية وغيرها تجد كل طائفة تدعي أنها أخذت العلم عن الكتاب والسنة، وأن الآخرين ليس عندهم منهج ولا رؤية ، ثم تجد هذه الطائفة تتبع ذلك بعرض بعض ما يرونه من ( حماقات ) لتلك الطائفة الأخرى وهذه الطائفة الأخرى تجدها ملتزمة بـ ( الخط نفسه ) من الدعوى والادعاء والتشويه 0 وبهذا وأمثاله يتأخر المسلمون ولا يتقدمون لأن معظم نقاشاتهم وأبحاثهم وتخطيطهم موجه ضد أنفسهم وكأن الالتقاء مع المسلمين الآخرين جريمة وخيانة ، وهكذا يتخذ التعصب أشكاله الحربية من حفر خنادق الدفاع إلى إطلاق صواريخ الاتهامات !! أما ( الإنصاف المسالم ) فليس له كل هذه ( العدة ) ولا يستطيع بل ولا يحب أن يمتلكها لأن امتلاكها يعني الذوبان في التعصب والانتهاء من الوجود ، فهو يفضل البقاء مطارداً على الهلاك السريع0 والأكثر مرارة أن يوصم ( الإنصاف ) بالتعصب من الأطراف المتعصبة التي تعتبر ( حياده ) تعصباً مادام أنه لم ينضم لهذا التعصب أو ذلك !! علاج تلك التعصبات ( المحاصرة ) للإنصاف لا يمكن نجاحه مادام كل طرف لا يعترف بأنه يمكن أن يكون متعصباً مثلما لا تستطيع أن تقنع مريضا بارتياد المستشفى إذا كان غير مقتنع بأنه مريض ويرى نفسه في كامل الصحة والعافية ويرى أن نصيحتك دلالة مرضك وليس مرضه !! 0 إذاً فالخطوة الرئيسة هي اعتراف كل الأطراف من طوائف وأفراد بأنه ( يمكن أن يكون عندهم تعصب سواءً علموه أو لم يعلموه) فهذا أقل قدر يمكن الاعتراف به ذلك الاعتراف الذي يسهم في مناقشة بقية ( علاج التعصب ) أما إذا لم يعترفوا - كما هو متوقع بل مؤكد!! - فهذا ذروة التعصب !! وعلى هذا كله فسيبقى ذم التعصب في النظريات المدونة أما الواقع فسيبقى في تغذية التعصب وتأكيده ، ولا أدري بعد هذا كله كيف نتفاءل في علاج التعصب وندعو إليه !! ...............شيخ حسن فرحان المالكي |
رد: يقزظ
الله يحفظك و ينور فكرك ، كلام كله حق ، و بالمناسبة والله كنت اكتب في نفس الاتجاه ديالك تحت عنوان( جريمة التشيع) والله لدينا نفس التفكير في قضية المذهبية البغيضة، كرهنا من هؤلاء المذهبيين المتزمتين و المدافعين عن مذاهب اسيادهم مثل ما يدافع الرجل الغربي عن الانسانية و حتى الحيوانية و الطبيعة، كيف تستمر هاته الامة بعقلية مذهبية ضيقة و متقاتلة بسبب هاته المذاهب القديمة و التي اصبحت هدامة لوحدة امة محمد؟ لبد من الترفع و التكبر عن هاته المذهب البشرية الى سعة الاسلام الرباني ، اذا ناقشت شيعي اتهمك و اذا ناقشت سني اتهمك ، و انا اقول لهم دائما انني فوق مذاهبكم و لست في داخلها او تحت غطائها ، اكفر بالسنة و الشيعة و اامن بنور الاسلام الحقيقي و نور العلم و العقل المتحرر من كل تاثير طيني ضيق...رحم الله الفرد نوبل ذلك العالم الذي صخر علمه و ماله لخدمة البشرية جمعاء ( جائزة نوبل) و لم يكن صيق الافق و العقل و الدين .
|
رد: يقزظ
الله يحفظك و ينور فكرك ، كلام كله حق ، و بالمناسبة والله كنت اكتب في نفس الاتجاه ديالك تحت عنوان( جريمة التشيع) والله لدينا نفس التفكير في قضية المذهبية البغيضة، كرهنا من هؤلاء المذهبيين المتزمتين و المدافعين عن مذاهب اسيادهم مثل ما يدافع الرجل الغربي عن الانسانية و حتى الحيوانية و الطبيعة، كيف تستمر هاته الامة بعقلية مذهبية ضيقة و متقاتلة بسبب هاته المذاهب القديمة و التي اصبحت هدامة لوحدة امة محمد؟ لبد من الترفع و التكبر عن هاته المذهب البشرية الى سعة الاسلام الرباني ، اذا ناقشت شيعي اتهمك و اذا ناقشت سني اتهمك ، و انا اقول لهم دائما انني فوق مذاهبكم و لست في داخلها او تحت غطائها ، اكفر بالسنة و الشيعة و اامن بنور الاسلام الحقيقي و نور العلم و العقل المتحرر من كل تاثير طيني ضيق...رحم الله الفرد نوبل ذلك العالم الذي سخر علمه و ماله لخدمة البشرية جمعاء ( جائزة نوبل) و لم يكن صيق الافق و العقل و الدين .
|
رد: يقزظ
أخي العزيز هو الله أنت حكمة تسير على الارض هكذا...!!!
ويوم يفهم الناس هذ الاحزاب المتكاسرة تهش جلودهم و تبْيض قلوبهم و ترتاح صدورهم فينظرو يمينا وشمالا و العرق يكسيهم و يقول: يا للعار ما عملنا في نفوسنا و إسلامنا... فشكرا أخي العزيز و ما الواد إلا ذرات من المطر>و ماالبحارإلا حملات من للاودية. و لتسبشر أخي العزيز الطفان آتي لا محالة ..بل نراى رأسه رئْيت العين.. |
| الساعة الآن 03:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى