![]() |
السلطة توزع آلافا من قطع السلاح في عفرين وتخوم لواء اسكندرونة المحتل ومنطقة جبل
السلطة توزع آلافا من قطع السلاح في عفرين وتخوم لواء اسكندرونة المحتل ومنطقة جبل الزاوية
توزيع السلاح شمل مناصرين لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي " الكردي و البعثيين العرب و بقايا " جمعية المرتضى" من مختلف الطوائف والقوميات دمشق ، الحقيقة ( خاص): أكدت مصادر متطابقة في ريفي محافظة حلب ومحافظة إدلب أن أجهزة السلطة وزعت خلال اليومين الماضيين آلافا من قطع السلاح على أنصارها وقوى أخرى تعتبر " مأمونة" بالنسبة لها . وطبقا لمصادر حزبية كردية ـ سورية اتصلت معها "الحقيقة"، فإن عمليات توزيع السلاح شملت منطقة عفرين التي تبعد حوالي 25 كم عن الحدود الشرقية للواء اسكندرونة المحتل ، وباقي القرى التابعة لـ"جبل الأكراد / كرد داغ " إلى الشمال الغربي منها. وأكدت هذه المصادر أن توزيع السلاح وصل إلى حدود منطقة جبل الزاوية من الناحية الشمالية، لاسيما منطقة " جنديرس" و " كفر صفرا" و " كوران" و " شايي" المعروفة باسم " شيخ الحديد" و " كرمي"وغيرها من المناطق المتاخمة لها. ويغلب على هذه المناطق أبناء القومية الكردية ( القومية الثانية في البلاد). مصادر"الحقيقة" أكدت أن الجهات التي حصلت على السلاح تنتمي إلى ، أو تناصر ، حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردستاني" المعتبر جناح " حزب العمال الكردستاني" التركي في سوريا ، والعرب البعثيين و بقايا ما كان يعرف في مطلع الثمانينيات بـ"جمعية الإمام المرتضى" التي أسسها جميل الأسد في العام 1981 قبل أن تحلها السلطة في العام 1983. علما بأن هؤلاء ينتمون إلى مختلف الطوائف والقوميات. وأكد مصدر إعلامي في حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردستاني" لـ"الحقيقة" هذه المعلومات ، لكنه ربطها بـ " الاستعدادات الاحترازية التي اتخذها المواطنون الأكراد في المنطقة إزاء احتمالات عدوان تركي سافر أو مقنّع عبر الجماعات المسلحة التي تديرها المخابرات التركية ، كالجيش السوري الحر والمنظمات الإسلامية الأخرى". وبحسب مصادر كردية مستقلة في سوريا ، فإن الشعب الكردي في سوريا " يخشى خطرين أساسيين يحاول دائما عدم السماح لهما باختراق نسيجه الاجتماعي والسياسي ، أحدهما خطر الإسلام السياسي ، والآخر هو الخطر التركي ". ولهذا ـ يؤكد المصدر ـ سيجد الأكراد السوريين أنفسهم "مرغمين على الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة ، لاسيما الجيش ، إذا ما تعرضت سوريا لاعتداء تركي مباشر أو غير مباشر. وباعتبار أنهم يعتبرون المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا ، والتي تقاتل تحت اسم الجيش السوري الحر ، خطرا تركيا في جوهره ، فإنه لا غرابة أن نجد الكثير من الأكراد السوريين يقبلون الحصول على السلاح من الدولة لمواجهة تلك المجموعات". ويلفت المصدر الانتباه إلى أن هناك "توجسا أيضا إزاء أبناء القومية التركمانية في سوريا رغم قلتهم العددية ، بالنظر لأن هؤلاء يعتبرون احتياطيا استراتيجيا للمخابرات التركية والقوى الإسلامية التي باتت ترى في تركيا مرجعيتها الأيديولوجية". هنا تجدر الإشارة إلى أن عددا من الأعمال الإرهابية التي شهدتها سوريا خلال التسعينيات ، لاسيما في الساحل السوري وريف دمشق الشرقي ، تبين أن وراءها مواطنين سوريين من أبناء القومية التركمانية ، وقد اعتقل بعضهم في فترة لاحقة. تبقى الإشارة أخيرا إلى أن الحزبين الكرديين السوريين الأكثر انتشارا في المنطقة ، لاسيما عفرين ، هما حزب "الاتحاد الديمقراطي " الذي يترأسه صالح مسلم عضو القيادة المركزية في " هيئة التنسيق الوطني " للأحزاب الوطنية والديمقراطية السورية ، و حزب " الوحدة الديمراطي ـ يكيتي " الذي يترأسه محي الدين شيخ آلي. إلا أن أنصار هذا الأخير ، بحسب مصادر "الحقيقة" ـ يرفضون أي شكل من أشكال التسلح ، بغض النظر عن غايتاه ودوافعه. https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net...41943601_n.jpg |
| الساعة الآن 09:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى