![]() |
ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
وانا اتجول في احد المنتديات شدتني قصة جميلة ومؤثرة لطلفة صغيرة تدعي ريم ، فاول شيء فكرة به هو ان انقلها الى المنتدى حتى اشارككم روعة هذه القصة لا اعرف ان كان مكانها هنا لكني تجولت مرارا وتكرارا في المنتدى ، فلم اجد الا هذا المكان . لا اعلم ان كانت حقيقة ام مجرد خيال لكن الذي انا متاكد منه انها هزت كياني واقشعر بدني بمجرد قراءتها لذلك ارجوا من كل شخص يقرا القصة ان يقول لي عن شعوره وبماذا احس ارجوا منكم الصراحة وها هي القصة بين ايديكم كعادتي بالرغم من أن اليوم هو يوم اجازتي, صغيرتي ريم كذالك أعتادت على الاستيقاظ مبكرا, وكنت أجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي. ريم: ماما ماذا تكتبين؟ الأم: أكتب رسالة الى الله!! ريم: هل تسمحين لي بقراءتها؟ الأم: لاحبيبتي هذه رسائلي الخاصة ولا أحب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها أعتادت على ذلك, فرفضي لها كان باستمرار ومر على الموضوع عدة أسابيع, ذهبت الى غرفة ريم ولأول مره ترتبك ريم لدخولي ياترى لماذا هي مرتبكة؟؟؟؟؟!!!!! الأم: ماذا تكتبين ياريم؟ (زاد أرتباك ريم ثم ردت) ريم: لاشيء ماما أنها أوراقي الخاصة !!! الأم في قلبها(ترى ماذا تكتب صاحبة 9 سنوات ولا تريدني أن أراه)؟؟؟!!! ريم: أكتب رسائل الى الله كما تفعلين قطعت كلامها فجأة ثم قالت: ولكن هل يتحقق كل مانكتبة يا ماما؟؟ الأم: نعم ياريم فأن الله يعلم كل شيء لم تسمح لي بقراءة ماكتبت, فخرجت من غرفتها وذهبت الى راشد كي أقرأ له الجرائد كالعادة, كنت أقرأ الجريدة وذهني كان شارد مع صغيرتي, فلاحظ راشد شرودي وظن بأنه هو سبب حزني فحاول بأقناعي أن أجلب له ممرضة كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم أرد أن يفكر هكذا فحظنت رأسة وقبلت جبينة الذي طالما وتعب وعرق من أجلي أنا وأبنتة ريم, واليوم يحسبني بأني سأحزن من أجل ذلك وأوضحت له سبب حزني وشرودي ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فأسرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربة تواسية بمداعباتها وهمساتها الحنونة, وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وأنصرف, تناسيت أن ريم ما تزال طفلة, ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الطيب الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش أكثر من 3 أسابيع, أنهارت ريم وجلست تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا ل بابا؟ لماذا؟ الأم: أدعي له ياريم باشفاء, فيجب أن تتحلي بالشجاعة ولا تنسي رحمة القادر على كل شيء فأنتي أبنتة الكبيرة والوحيدة أستمعت ريم لكلام أمها ونست حزنها, وداست على ألمها وقالت: لن يموت أبي!!!!!!!!!! في كل صباح تقبل ريم خد أبيها الدافيء, ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت الية بحنان وتوسل ثم قالت: (ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي غمر والدها حزن شديد فحاول اخفاءة) فقال: وهو واثق أن اعاقتة لن تكمل فرحة أبنتة الصغيرة والوحيدة ثم ذهبت الأم وأوصلت ريم المدرسة, وعندما عادت الى البيت, غمرها فضول لترى الرسائل التي تكتبها بنتها الصغيرة ريم الى الله, بحثت في مكتب ريم ولم تجد أي شيء وبعد بحث طويل لا جدوى ترى أين هي؟؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟؟!! ربما يكون هنا لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني كثيرا فأفرقت مافية وأعطيتها هذا الصندوق يا الهي أنة يحتوي على رسائل كثيرة وكلها الى الله!!!!!! يارب يارب يموت كلب جارنا سعيد, لأنة يخيفني!!! يارب يارب قطتنا تلد قطط كثيرة لتعوضها عن قططها التي ماتت!!! يارب يارب ينجح ولد خالتي لأني أحبة!!! يارب يارب تكبر أزهار بيتنا بسرعة, لأقطف كل يوم زهرو وأعطيها معلمتي!!! والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة ومن أطرف الرسائل كانت تقول فيها: يارب يارب كبر عقل خدامتنا لأنها أرهقت أمي كثير!!! يا الهي كل الرسائل مستجابة, لقد مات كلب جارنا سعيد منذ أسبوع, وقطتنا أصبح لديها أطفال, ونجح أحمد بتفوق, كبرت الأزهار وكانت ريم كل يوم تقطف زهرة لتأخذها المدرسة!!!!!!! (ولم يقطع هذا الشرود ألا رنين الهاتف المزعج, ردت الخادمة ونادتني) سيدتي المدرسة الأم: المدرسة مابها ريم؟ هل فعلت شيء؟ المدرسة: حقيقة لا أعلم كيف سأخبرك ولكن ليس باليد حيلة!!!!! الأم: ماذا جرى لأبنتي أيتها المدرسة؟؟؟؟!!!!!! المدرسة: أن ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى غرفة المدرسة التي تحبها كثيرا لتعطيها الزهرة التي كل يوم تجلبها من البيت والمدرسة كانت غائبة وهي تطل الى الأسفل رأت المدرسة التي تحبها أتت ومن كثر فرحتها كانت تلوح لها بيدها فوقعت الزهرة فماكان من ريم ألا أن رمت بنفسها حاولت أن تمسك الزهرة ولكنها وقعت من الدور الرابع!!!!!!! (كانت الصدمة على الأم وراشد كبييييييييرة ومن شدة الصدمة على راشد أصابة شلل بلسانة فمن يومها لا يستطيع أن على الكلام) لماذا ماتت ريم؟ لا أستطيع استيعاب وفاة أبنتي الحبيبة كنت أخدع نفسي بالذهاب كل يوم الى مدرستها لكي أوصلها كنت أفعل كل شيء كانت تحبة صغيرتي كل زاوية في البيت كانت تذكرني بها أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا المنزل بالحياة (مرت سنوات على وفاتها وكأنه اليوم يا الهي هل يعقل أن ريم عادت)!!!!!!!!! في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول أنها سمعت صوت داخل غرفة ريم !!! يا الهي هل يعقل أن ريم عادت هذا جنون الأمفي قلبها) أنتي تتخيلين لم أدخل هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم أصر راشد على أن أذهب لغرفتها وأرى ماذا هناك أدخلت المفتاح في الباب وأنقبض قلبي فتحت الباب فلم أتمالك نفسي جلست أبكي وأبكيورميت نفسي على سريرها, أنه يهتز صحيح تذكرت قالت لي مرارا أنه يهتز ويصدر منه صوتا عندما تتحرك, ونسيت أن أجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الأن ولكن ما الذي أصدر الصوت؟؟؟؟؟ نعم أنه صوت وقوع اللوحة التي زينت بأيات الكرسي, والتي كانت ريم تحرص على قراءتها كل يوم لكي تحفظها ولا تنساها, وحين رفعتها لكي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفة يا الهي أنها أحدى رسائل ريم!!!!!!!!!!!! ياترى ماذا بها؟؟؟؟؟؟؟؟ ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات؟؟؟؟؟ لماذا وضعتها ريم خلف الأية الكريمة؟؟؟؟؟ ( انها أحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله ) كان مكتوب فيها: يارب يارب أموت أنا ويعيش بابا ما رايكم بكل صراحة |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
مشكو ر أخي و الله يا حمزة قصة مؤثرة فعلا..حزينة في آن واحد... احسست احساسا غريبا لا استطيع وصفه والله دمعت عيناي.... سبحانك اللهم بك نستعين |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
و الله شعوري غيض في غيض بل بكيت ثم بكيت....:(
المسكينة بريئة حقا....لكن الخطأ هو خطأ أمها التي لم تصارحها بالحقيقة الشيء الذي دفع بالبريئة لتقليد أمها فيما تفعل....:( أسلوب الوالدين يِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِؤثر كثيرا في أبنائهم و إنه لمن أعظم الأخطاء أن يجيبوا أبنائهم بالغموض فالصغار معروفون بكثرة أسئلتهم و على الوالدين الإجابة عليها بكل ذكاء ....لكن للأسف الشديد كثير من الآباء ما يخطؤون في هذه النقطة مع أبنائهم...فيبني الأطفال أفكارهم على عدة أخطاء يصعب فيما بعد التخلي عليها....:( ألف شكر لك يا حمزة على القصة و أتمنى للجميع أخذ العبرة منها. مع أخلص تحياتي. |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
والله قصة لو رويتها في منتدى القصة القصيرة لأخذت جائزة عليها هي قصة تعلم الفرد منا الثقة بالله الدعاء موقنين بالإستجابة شكرا على القصة الرائعة |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
اقتباس:
تحياتي لك يا دنيا وشكرا على مرورك من هنا اقتباس:
فعلا إيمان هي أخطاء قد نندم عليها ما عشنا لكن هذا هو القدر مرورك من هنا شرفني اقتباس:
تأكد يا عماد ان مروركم من هنا وقراءة القصة بكل إحساس يعد جائزة لي . تحياتي ايها الرائع |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
لك جزيل الشكر اخي حمزنات على القصة وبالفعل هي قصة مؤثرة وفيها عبر كثيرة لنا تخلي الواحد يقول غير سبحان الله انك علي كل شئ قدير تقبل مروري تحياتي |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
ما اجمل هذه القصة و ما احزنها انها توقض في الانسان الاحاسيس الصادقة فما احوجنا لمثل هذه القصص اشكر الاخ حمزنات و اتمنى لك التوفيق
|
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
اقتباس:
شرفني مرورك من هنا كثيرا اختاه تحياتي الخالصة |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
اقتباس:
اخي سعيد دمت وفيا تحياتي اخي الحبيب |
رد: ما شعورك بعد الانتهاء من القراءة
قصة مؤثرة فعلا تهز المشاعر
ذكرتني بقصة جميلة لأحد الأدباء بطلتها طفلة صغيرة كلها براءة وعنوان القصة " أبي هل رأيت الجنة " سأبحث في خزانتي عن الكتاب وأنقلها لكم حرفيا في أقرب وقت بإذن الله تحياتي |
| الساعة الآن 02:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى