![]() |
يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
وهل سألنا أنفسنا يوما أين يقع الحب في شعر احمد مطر !!! تعالوا نقرأ الإجابة في قصيدة فوق العادة لشاعر فوق العادة خاطبته إمرأة مجهولة ذات قصيدة قائلة : انني مت انتظارا شفتي جفت وروحي ذبلت وبغاباتي جراح لا تدارى وبصحرائي لهيب لا يدارى فمتى يا شاعري تطفئ صحرائي احتراقا؟ ومتى تدمل غاباتي انفجارا؟ ثم تستطرد هذه المجهولة خطابها وتستحثه كي يعشق وتبدي له ما أعدت قائلة: أنني اعددت قلبي لك مهدا ومن الحب دثارا لكنها بعد وقفة تأمل وتألم استطردت قائلة: تأملت مرار وتألمت مرار فاذا نبضك إطلاق رصاص واغانيك عويل واحاسيسك قتلى وامانيك اسارى واذا انت بقايا من رماد وشظايا تعصف الريح بها عصفا وتذروها نثارا ثم تطلق هذه السيدة تهمة خطيرة على شاعرنا تختم بها خطابها عندما تقول: أنت لا تعرف ما الحب واني عبثا مت انتظارا ماذا كان رد شاعرنا الفخم؟ ، لقد خاطب شاعرنا هذه الأنثى قائلا : رحمة الله على قلبك يا انثى ولا أبدي اعتذارا اعرف الحب ولكن لم اكن املك في الأمر اختيارا كان طوفان الأسى يهدر في صدري وكان الحب نارا فتوارى كان شمسا واختفى لما طوى الليل النهارا كان عصفورا يغني فوق اهدابي فلما اقبل الصياد طارا ثم يعلل اسباب هروب هذا الحب قائلا : آه لو لم يطلق الحكام في جلدي كلابا تتبارى آه لو لم يملأوا مجرى دمي زيتا وانفاسي غبارا آه لو لم يزرعوا الدمع جواسيس على عيني بعيني ويقيموا حاجزا بيني وبيني آه لو لم يطبقوا حولي الحصارا يواصل شاعرنا الفخم تعليله ويتحدى ويقول أنه لولا ماسبق لحصل التالي : لتنزلت باشعاري على وجد الحياري مثلما ينحل غيم في الصحارى ولأغمدت يراع السحر في النحر وفي الثغر وفي الصدر وفي كل بقاع البرد والحر وهيجت جنون الرغبات الحمر حتى تصبح العفة عارا ولأشعلت البحارا ولأنطقت الحجارا ولخبأت إمرأ القيس بجيبي ولألغيت نزارا ثم يستأنف أسبابه وتعليلاته قائلا: آه لو لم يطبقوا حولي الحصارا لاستفزت شفتاي الكرز الدامي بأطباق العذارى ولزادته احمرارا ولأرسلت يدي ترعى فتخفي ما بدا هصرا وتبدي ما توارى ولأيقظت السكون العذب في غاباتهن البكر عصفا واستعارا ولأرقصت القفارا ولألقيت على خلجانهن الموج حرا مستثارا فيصارعِـن اختناقا ويصارعِـن انبهارا ثم يستلقين تحت الزبد الطاغي يغالبن الدوارا يستطرد شاعرنا ويخبرنا أنه لا يجهل الحب قائلا: اعرف الحب أنا ثم يخبرها عن هذا الحب الموؤد في نفسه قائلا : لكن حبي مات مشنوقا على حبل شراييني بزنزانة قلبي لا تظني أنه مات انتحارا لا تظني أنه دالية جفت فلم تطرح ثمارا لا تظني انه حب كسيح لو به جهد على المشي سارا لا تظني واصفحي عنه وعني أنا داعبت على المسرح أوتاري وأنشأت اغني غير أني لم أكد أبدأ حتى أطلقوا عشرين كلبا خلف لحني تملأ المسرح عقرا ونباحا وسعارا وانا الراكض من ركن لركن لي قلب واحد عاث به العقر دمارا فانا اعزف دمعا وانا اشدو دماء وانا احيا انتظارا وأنا في سكرتي .. لا وقت عندي كي أغني للسكارى يعتذر بعدها من تلك المرأة ويخبرها سبب موت الحب في داخله فهو شاعر متفرد ليس مثل باقي الشعراء فهو لا يملك إلا قلب واحد حيث قال : فاعذريني ان انا اطفأت أنغامي واسدلت الستارا أنا لا أملك قلبا مستعارا |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
الحمد لله أنّ لا وقت لديه و إلاّ ... شكرا غاليتي على هذا الطّرح لأنّني من محبّ قصائد الشّاعر أحمد مطر و لأوّل مرّة أقرأ له هذه القصيدة عذرا لأنّني سبقت الجولئريّ في الرّدّcupidarrow مودّتي غاليتي |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
لست من هوات الشعر ، لكن اعجبني واضحكني العنوان ، {اضحك الله سنك،
في انتظار رد اخينــــا ^_^ |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
"لخبأت إمرأ القيس بجيبي ولألغيت نزارا" نعم، أظن أنه كان سيفعلُها لو كان في سكرته يُغنّي للسكارى مثلما فعل الإثنان... أختي دائمة الذكر، بااااااااارك الله فيك على الموضوع المُبهر جدا جدا جدا... بصراحة لم ألتق بهذه القصيدة من قبل فشُكراااااا جزيلا... وتحية لك على أسلوب تقديمك الرائع الذي تخلل الأسطُر. |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
اقتباس:
على المرور المرحicon30 |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
اقتباس:
العفوووووووووووووو اذا اعجبتك القصيدة اعطيني نجمة راه عندك ثلاااااااااااااااااااااااااااثة ما شاء اللهicon30 امززززززززززززززحnosweat |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
اقتباس:
نوررررررررررررتي يا ست الكل و الله مرورك مثل المسك |
رد: يا djazayri ...احمد مطر فااااااااااالح في الغزل !!!!!!!!!!!
أرى أن الشاعر والشعر بينهما علاقة تخصص فنزال تخصص في الحب والغزل حتى سمي شاعر المرأة واحمد مطر تخصص في السياسة حتى صار رمزا له ومفدي زكريا تخصص في شعر الثورة والملاحم حتى سمي عبقري الثورة وقديما تخصصوا في الفخر أو الغزل أوالزهد أوالحكمة وارى أن شعر الغزل هو أسهلهم وأقواهم حرفا وبيانا وإبداعا فجل الشعراء أبدعوا فيه ولو لم يكن تخصصهم فعبقرينا مفدي زكريا حينما تخلى في شعره عن لعلعة الرصاص وقعقعة المدافع وتغزل في حبيبته الجزائر أبدع أيما إبداع فكان شعره فريدا جدا وبعيدا عن حب الجزائر لم ألتقي إلا بهذه القصيدة الحب أرقني واليأس أضناني والبين ضاعف آلامي وأحزاني والروح في حب ليلايَ استحال إلى دمعٍ فأمطره شعري ووجداني أساهر النجم والأكوان هامدة تصغي أنيني بأشواق وتحنان كأنما وغراب الليل منحدر روحي وقلبي بجنبيه جناحان نطوي معًا صهوات الليل في شغف ونرقب الطيف من آن إلى آن لكِ الحياة وما في الجسم من رمق ومن دماء ومن روح وجثمان لك الحياة فجودي بالوصال فما أحلى وصالك في قلبي ووجداني وفارسنا المغوار المجاهد الأمير عبد القادر مازج بين عبقريتين فكان ثائرا وشاعرا ولم ينسه الكر والفر وهول الخطوب والحروب أن يبدع في الحب والشوق ولعل قصيدته الشهيرة أقول لمحبوب تخلف من بعـــــــــــدي --- عليلا بأوجاع الفراق و البعـــــــــــــد أما أنت حقا لو رأيت صبابتــــــــــي --- لهان عليك الأمر من شدة الوجـــــــــد و أرى المسكين عذبــــــه النـــــــوى --- و أنهاه حقا إلى منتهى الحــــــــــــد و إني و حقِ الله دائـــــم لوعـــــــــــة --- و نار الجوى بين الجوانح في وقــْـــد ومـن عجب صبري لكل كريهــــــــــة --- وحملـيَ أثـقـالاً تـجـلّ عن العـــــــــد و لست أهاب البيض كلا و لا القنــــا --- بيوم تصير الهام للبيض كالغمـــــــــد وأرجاؤه أضحـت ظـلاما وبرقــــــــه --- سيـوفـا وأصـوات الـمدافع كالرعد ولا هالني زحف الصفوف وصوتهــــا --- بيوم يشيب الطفل فيه، مع المــــــرد وقد هالني بل قد أفاض مدامعـــــي --- وأضنى فؤادي بـل تعدى عن الحـــد فـراق الذي أهـواه كهـلا ويافعــــــا --- وقلبـي خـليٌّ من سعادٍ، ومن هــــند ألا هل يجود الدهر بعد فراقنــــــــــا --- فيجمعنا و الدهر يجري إلى الضــــد و أشكوك ما نلت من تعب و مــــــــا --- تحمله ضعفي و عالجه جهــــــــــدي كي تعلمي أمّ البنينَ بأنـــــــــــــــــه --- فراقك نار و اقترابك من الخلـــــــــد أكيد أن أحمد مطر لو تخصص في الغزل لأبدع ولـ قلب الدنيا ولا كانت شهرته أضعاف مضاعفة عما عليه الآن ولكن رغم هذا امثال أحمد مطر حتى لو كتبوا في الحب والمرأة ما خلا شعرهم من المخبرين والحكام والرصاص والقنابل وهمِّ السياسة والدليل القصائد التي تعد على الأصابع في الغزل لأحمد مطر ومفدي والأمير عبد القادر أعتذر على الإطالة فالموضوع رائع جدا |
| الساعة الآن 12:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى