![]() |
أيها الرئيس .. إنك ميت!
هل ينبغي القول إن خطاب الرئيس كان خيبة أمل؟ لا طبعا، فلم يكن هناك أمل أصلا. إنه خطاب سلطوي وليس قيادي فهو يبرر ولا يبادر. نعم الرئيس بوتفليقة ليس رجل إصلاح إنه الصوت المعبّر عن النظام وعن الركود والوضع القائم. ومؤكد أن الجمهورية الثانية لن تقوم على يديه. وبالمناسبة غير السعيدة أذكّر الحاكم بقصة عبرة. تقول قصة تروى عن الاسكندر المقدوني أنه استدعى قائد جيشه قبل موته ليوصيه ثلاث وصايا. الأولى أن لا يحمل نعشه إلا الأطباء. والثانية أن تنثر قطع كل الأحجار الكريمة التي جمعها على الطريق من بيته حتى المقبرة. وقال في الوصية الأخيرة ''حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وأبقوهما معلقتين للخارج وهما مفتوحتان''. ولما سأله قائد جيشه عن معاني ذلك قال: ''في الأولى أردت أن يعرف الناس أنه إذا حضر الموت لا ينفع في رده حتى الأطباء. وأما الثانية فحتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثورا. وأما الثالثة، فحتى يعلم الناس أننا قَدِمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك''. بقية المقال هنا : http://alhourria.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html bye1bye1bye1bye1bye1bye1bye1bye1bye1bye1bye1bye1by e1bye1bye1bye1bye1bye1 |
رد: أيها الرئيس .. إنك ميت!
ياأخي الفاضل من لم يشكر الناس لا يشكر الله ....
إرجع إلى سنوات التسعينات وقارن ...وفكر جيدا ...سترى فرق كبير وووو ...الخ من الأمور التي تغيرت ... لاأريد أن أطول في كلامي ...والفاهم يفهم .. شكراااااااااااااا لك ... |
رد: أيها الرئيس .. إنك ميت!
هذي نغمة جديدة بمقاطع - صكوك الغفران -
فيبالي راهي تمهد لكاش حملة إنتخابية من جديد الجو راه يقول بلي عادت حليمة لعادتها القديمة بثوب عصري |
رد: أيها الرئيس .. إنك ميت!
راه يقول الاخ الرئيس يموت...شفت كاش رايس يموت ؟ هذا هبال هذا، هاته الالهة لا تموت ، ألا تعلم انهم يدعون الالوهية هؤلاء الحكام العرب ؟ انظر الى صفات فرعون في القرآن و قارن . لبد من ثورة سلمية علمية و التغيير ات ات .
|
| الساعة الآن 11:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى