![]() |
نصيحة ................................. -7-
~~~ السلام عليكم ~~~ * قال الله تعالى : (....أَفَحَسِبْــتُمْ أَنَّـمَا خَلَقْنَــاكُمْ عَبَـثاً وَأَنَّكُـمْ إِلَيْـنَا لا تُرْجَعُــونَ....) المؤمنون:115 * |
رد: نصيحة ................................. -7-
صدق الله العظيم... بارك الله فيك. |
رد: نصيحة ................................. -7-
جميل جداً... لله كل شيء سبحانه و تعالى ...; و المـــــآل إليه في كل الأحوال بوركت على النصيحة القيّمة جزاك الله أجرها خيراً |
رد: نصيحة ................................. -7-
وفقك الله ،،، أخي حكيم ،،، خلق الله الخلق من اجل غاية عظيمة ،،، أن يعبد وحده دون غيره ،،، أن تكون له كل أنواع العبااادتات ، من الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والدعااء والنذر ، والذبح الصلاااة الزاكاة ،الحج ،، فالله هو المستحق للعباادة دون ما سواه من المخلوقاااات ،،، فلا تصرف أي عبااادة إلا إلى الله ،، فهو المنعم الخالق المدبر ماالك الملك ،، قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ،، يعبدون ،، معانها يوحدون ،،، أعظم أمر أمرنا الله به هو التوحيد ،، وأعظم جرم ،، وأكبر ذنب ،، هو نقيض هذا الأمر العظيم ،، ألا وهو الشرك بالله ،،، فليتقي الله عباااد الله ، وليحسنوا في العمل ،،، فالله لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصا صوابا ،،، الإخلاص بإخلاص النية لله وحده ،، والصواب ،، بمتااابعة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ،، فبالإخلاص والمتاابعة ،، يكون العمل مقبولا ،،، فعليكم بسنة نبيكم صلوات ربي وسلامه عليه
وإيااااكم ومحدثات الامور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ،، وكل ضلالة في النار |
رد: نصيحة ................................. -7-
اقتباس:
شكرا لك ***** ........ |
رد: نصيحة ................................. -7-
اقتباس:
شكرا لك .. **** ........ |
رد: نصيحة ................................. -7-
اقتباس:
بارك الله فيك . شكرا لك ***** ............ |
رد: نصيحة ................................. -7-
آية عظيــــــــــمة منها.. ولكن لا سبيل للمؤمن إلا بالتذكرة ومن التذكرة التدبر في آيات القرآن الكريم و معرفة تفسير معانيه قال تعا لى : (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) قوله تعالى: "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا" أي مهملين كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب عليها؛ مثل قوله تعالى: "أيحسب الإنسان أن يترك سدى")القيامة يريد كالبهائم مهملا لغير فائدة. قال الترمذي الحكيم أبو عبدالله محمد بن علي: إن الله تعالى خلق الخلق عبيدا ليعبدوه، فيثيبهم على العبادة ويعاقبهم على تركها. "وأنكم إلينا لا ترجعون" فتجازون بأعمالكم. قرأ حمزة والكسائي "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم من الرجوع. ومما جاء في الآيةمن تفسير الطبري قوله: {أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا} يقول تعالى ذكره: أفحسبتم أيها الأشقياء أنا إنما خلقناكم إذ خلقناكم لعبا وباطلا، وأنكم إلى ربكم بعد مماتكم لا تصيرون أحياء فتجزون بما كنتم في الدنيا تعملون؟. وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة والكوفة: {لا ترجعون} بضم التاء: لا تردون، وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا} 115ــــ 116)أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) موضوع الآية: هذا توبيخ على من أنكر البعث فأنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم 0فقوله تعالى : (أفحسبتم) الهمزة للتوبيخ والتقرير والإنكار والحسبان 0 والضمير في الآية عائد على الخلق أي: {أَفَحَسِبْتُمْ أنما خلقناكم عبثاً } أيها الخلق أي أ ظننتم أنا خلقناكم عبثاً لا لحكمة ، والعبث في اللغة هو اللعب يقال عبث يعبث عبثاً فهو عابث أي لاعب والمعنى :أفحسبتم أن خلقناكم للإهمال كما خلقت البهائم لا ثواب ولا عقاب أو لعباً وباطلاً من غير حكمة أي: سدى وباطلا، تأكلون وتشربون وتمرحون، وتتمتعون بلذات الدنيا، ونترككم لا نأمركم ومثلها الآية (أيحسب الإنسان أن يترك سدى ) قا ل الشافعي رحمه الله تعالى : أي مهملاً لا يؤمر ولا ينهى ومثلها (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار)وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) ولا ننهاكم ولا نثيبكم، ولا نعاقبكم؟ إنما خلقناكم للعبادة وإقامة أوامر الله عزوجل ولهذا قال: )وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ( بالبعث والنشور ولا تعودون في الدار الآخرة أو تجازون على أعمالكم فلا يخطر هذا ببالكم ، ثم نزه سبحانه نفسه فقال :{فَتَعَالَى اللَّهُ} أي: تعاظم وارتفع عن هذا الظن الباطل الذي يرجع إلى القدح في حكمته فباعدها عن هذا الحسبان وأنه يتعالى عنه لحكمته وملكه وإلهيته وأنه تعالى تقدس وتنزه عن الأولاد والشركاء أو عن أن يخلق شيئاً عبثاً فهو(الحق)في جميع أفعاله وأقواله )الْمَلِكُ الْحَقُّ) قال بعضهم : الحق الثابت الذي لا يزول ملكه وملك غيره يزول ( لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ( فكونه ملكا للخلق كلهم حقا، في صدقه، ووعده، ووعيده، مألوها معبودا، لما له من الكمال )رَبُّ الْعَرْشِ الكريم( فما دونه من باب أولى، يمنع أن يخلقكم عبثا وذكر العرش لأنه سقف جميع المخلوقات ووصفه بأنه الكريم لعظمته وكبر شأنه وأنه حسن المنظر بهي الشكل كما قال تعالى (وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ) وقيل وصف العرش بالكريم لنزول الرحمة والخير منه أو باعتبار من استوى عليه كما يقال بيت كريم : إذا كان ساكنوه كراماً . قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا علي بن محمد الطَّنَافِسيّ، حدثنا إسحاق بن سليمان -شيخ من أهل العراق-أنبأنا شعيب بن صفوان، عن رجل من آل سعيد بن العاص قال: كان آخر خطبة خطب عمر بن عبد العزيز أن حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإنكم لم تخلقوا عبثا، ولن تتركوا سدى، وإن لكم معادا ينـزل الله فيه للحكم بينكم والفصل بينكم، فخاب وخسر مَن خرج من رحمة الله، وحرم جنة عرضها السمواتوالأرض، ألم تعلموا أنه لا يأمن غدا إلا من حذر هذا اليوم وخافه، وباع نافدا بباق، وقليلا بكثير، وخوفا بأمان، ألا ترون أنكم من أصلاب الهالكين، وسيكون من بعدكم الباقين، حتى تردون إلى خير الوارثين؟ ثم إنكم في كل يوم تُشَيّعون غاديا ورائحا إلى الله عز وجل، قد قضى نحبه، وانقضى أجله، حتى تغيبوه في صَدْع من الأرض، في بطن صدع غير ممهد ولا موسد، قد فارق الأحباب وباشر التراب، وواجه الحساب، مُرْتَهَن بعمله، غني عما ترك، فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله عباد الله قبل انقضاء مواثيقه، ونـزول الموت بكم ثم جعل طرف ردائه على وجهه، فبكى وأبكى من حوله. المراجع : ـــ تيسرالكريم الرحمان في تفسير كلام المنان للشيخ عبد الرحمن بن سعدي ................... بوركت اخي حكيم و جزاك الله كل خير في انتظار النصيحة الثاااااااااااااااااااااااامنة |
رد: نصيحة ................................. -7-
اقتباس:
الله الله عليك يا اختي على الاضافة الجميلة ... icon30icon30icon30 ****** ساعات برك .. |
رد: نصيحة ................................. -7-
اقتباس:
واش هذي ساعات http://www.hawaaworld.com/sites/defa...gif?1263729538 |
| الساعة الآن 10:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى