![]() |
هل تقبل توبة المرتد
السلام عليكم ....
الجميع يلاحظ ما يجري في الجزائر من تنصير وارتداد عن دين الله ودين الحق وان الضاهرة تتسع عاما بعد عاما وهي ان تمثل خطرا على المجتمع فالخطر الاكبر يكون على المرتد نفسه اذا بقي على ارتداده وعلى هذا الاساس ارتايت ان اشارككم هذا المقال وهو يتكلم عن توبة المرتد وهو من كتاب يسالونك في الدين والحياة لمؤلفه الدكتور احمد الشرباصي . . . ان افضع الجرائم في حق الله تبارك وتعالى هي الكفر بعد الايمان او الضلالة بعد الهدى وان اكبر الكبائر هي كبيرة الارتداد عن دين الله بعد ان ارتضاه الانسان عقيدة وشريعة واذا كان الله يقول في صورة النساء يقول -ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذالك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عضيما -فان الارتداد لا يقل شناعة ولا بشاغة عن الاشراك والكفر والله يقول في سورة محمد - ان اللذين ارتدو عن ادبارهم من بعدما تبين لهم الشيطان سول لهم - وفي سورة البقرة يقول عز وجل -ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولءك اصحاب النار هم فيها خالدون اخواني الكرام تاملو تدبرو معي سماحة الاسلام ورحمة الله بعباده الضالمين قبل المتقين كيف لا وهو اللذي سمى نفسه الرحمان الرحيم . ومن جملة فيمت وهو كافر نفهم ان هذا العقاب الاليم مشروط بشرط وهو ان يظل على ارتداده وكفره حتى يموت ولكن اذا راجع نفسه واخلص لله التوبة فانه لا يتعرض للعقاب السالف الذكر ولذالك قال الفقهاء ان المرتد يستتاب اي نطلب منه التوبة ويعود الى الاسلام فان تاب كان بها والا اقيم عليه الحد وهو القتل لقول المصطفى صلوات الله عليه من يبدل دينه فاقتلوه ويقول الامام الشافعي ان من يرتد عن الاسلام ثم يتوب صادقا ويعود اليه - اي الاسلام- فان عمله الحسن قبل الارتداد لا يفسد عليه ولا يضيع وفي بعض كتب التفسير ان اولءك المرتدين الباقين عن ارتدادهم هم اللذين بطلت اعمالهم ولكن حبوط الاعما مشروط بالموت على الكفر فاذا ارتد المسلم مدة ثم عاد عودة صحيحة وتاب توبة صادقة بعناصرها وشروطها فان نعماله لا تضيع والله يتفضل بقبول توبه وهو صاحب الفضل العضيم انتهى كلامه . . . واخيرا اقول للذين غرر بهم الشيطان واخذتهم العزة بالاثم اذ ارتدو عن دينهم وبقو على ارتدادهم اتبعو دعوة الاسلام بان دعاكم للتوبة والعودة الى الاسلام وابشرو بقبول من الله وغفران منه واعلمو ان الحسنة تمحو السيئة ولا تياسو من رحمة الله |
رد: هل تقبل توبة المرتد
أمام سنوات الأزمة الدامية التى عاشتها البلاد، والتغيرات الدولية، وحتى الظروف الاقتصادية والاجتماعية، التى يمر بها الجزائريون. نشطت الدوائر التنصيرية فى العديد من المناطق، مستغلة حرية التدين لغير المسلمين أما البقية المسلمة فعليها حضر وممنوع عليها الإجتماع إلا بتصريح مثال علي ذلك أنه أغلق مسجد للإباضيين في بلدتي منذ ايام بدعوي لا أساس لها أما النصاري فنشتاطهم المشبوهة السرية والعلينية في الأماكن معلومة كتجول نصراني بلباس البابا نوال دون رقيب أو حسيب معلوم عند العام والخاص بل اتخذت مناطق سرية، واقامات، وبيوت شخصية معزولة، لممارسة نشاطها. مشهرة أوراق المال، والتأشيرة، للتأثير على قناعات شباب أفقدته الظروف الاجتماعية والاقتصادية حماسة والإتزامه بالهوية. وامام هذا المسلسل التنصيري، الذى يهيئ له الطريق لإثارة النزعة العرقية، والحساسيات التى غرسها الاستعمار الفرنسي، للتفريق بين أبناء الجزائر نري غفلة مسؤلينا فالنشاط مربوط بحركة دينية- سياسية “المسيحية الصهيونية”، تسعى فى اطار مخطط محبوك، لتقويض الإسلام فى دياره، ومحاصرته فى قلاعه، كمقدمة لأغراض إستراتجية. ومربطو كذلك، بحملة الانتقادات التى شنتها بعض الدوائر الأجنبية، على القوانين التى سنتها الحكومة ، بغرض تنظيم نشاط التدين، ورفضها كل نشاط يتم فى السرية، وبعيدا عن الأطر الرسمية. كما ظلت الجزائر، رغم النصوص التى سخرتها لهذا الغرض “حرية التدين”، محل انتقادات للتقارير الأمريكية، وبعض المنظمات المتعاطفة، على غرار بعض الدول العربية، والإسلامية، بدعوى التضييق على النشاط والحريات الدينية. وذهب أحد تلك التقارير، الى استعمال المغالطة لإيهام الرأى العام، وبث الشكوك فى أوساط العالم الإسلامي، حين ذكر فى إحدى فقراته، أنه يوجد فى الجزائر نصف مليون مسيحي، وهو رقم مضخم، ولا يعكس الحجم الحقيقى لأتباع الديانة المسيحية. وكان بعض الشباب المغرر بهم فى منطقة القبائل، قد اقروا أن حملة التبشير، استغلت ظروفهم الاجتماعية، والاقتصادية. حيث وعدوهم بأوراق من الدولارات، وتأشيرات للخارج، ومع مرور الوقت أخلف هؤلاء وعودهم، وتنكروا للشباب، الذين أداروا بدورهم ظهرهم للمبشرين. هذه التحولات تطرح بقوة الدور الذى يجب على مؤسسات الدولة لعبه وخاصة وزارة غلام النائمة ، لتحصين هؤلاء الشباب من تلك المغريات، لتطويق حملة التبشير، وحماية المجتمع من مخططات فى غاية الخطورة، تحاك من وراء |
| الساعة الآن 11:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى