![]() |
عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
تُوصيني السُنّة الشريفة بأن أجعل لأخي سبعين عذرا أُبرِّر بها فعلا يفعله أو قولا يقوله،وتعلِّمُني تعاليم الدّينِ السمحةُ بأنّ كلّ من يقول لا إله إلا الله و يُصلّي خمسه ويصوم شهره فهو أخٌّ لي، ولذلك سأجعل لأخي الوزير الأول أحمد أويحيى ولأخي أمين عام الحزب العتيد عبد العزيز بلخادم عُذرا أبرّر به ردّة فعلهما الغريبة على تصريح أردوغان بشأن جرائم الإستدمار الفرنسي في بلادنا في سياق ردّه على قانون تجريم إنكار إبادة الأرمن الذي سنّه برلمان عدوّنا القديم ضد دولة صديقنا الأقدم. سأجعل لهما عذرا لكن مع الإحتفاظ بحقّ تفنيد العُذر إن كان يحتمل التفنيد، ليس على سبيل "عذر أقبح من ذنب" ولكن لمجرد التعبير عن نظرية شخصية قد تكون مختلفة للأمور. السيد أويحيى و السيد بلخادم يا سادتي الكرام، لم يكُن قول أحدهما للباشباكان رجب طيب أردوغان بأنه ليس وصيّا على تاريخ الجزائر خيانة في حقّ الوطن، ولم يكُن إتهام الآخر له بأنه يتاجر بدماء الجزائريين ،إنحيازا لفئة أو تخندُقا في جبهة ما يسمى حزب فرنسا، بل إنني أرى أنّ قولهُما ما صدر إلا عن خلفية بريئة لا يُلوّثُها غبار الخيانة ولا يكدّرها ضباب العمالة ، كانت السبب وراء الموقف السلبي للرجلين الجزائريين تجاه كلام الرجل التركي. إنها والله أعلم روح الوطنية وفكر القُطرية الذي يُميّز أويحيى وبلخادم والذي يجعل كلاَّ منهما يفعل أي شيئ ويقول أي شيئ إذا تعلق الأمر بهذا القُطر المسمى " جزائر" وبهذا الإنتماء المسمى "جزائرية". بلخادم وأويحي يا أصدقاء، يجعلان الذود عن الوطن قبل أيّ إعتبار آخر،ولا يلتفتان حتى لإعتبارات الإنتماء الأكبر والأوسع، وهذا هو تحفظي على موقف الرجلين، فإن كانت الجزائر أحبّ بلد الله إلى قلوبنا ، فإن محبة الأمّة الكبيرة أشدّ في الفؤاد، وإنّ قوة الإنتماء العالمي أوثق من قوة الإنتماء الوطني والقُطري الضيق، ما يستلزم أن تذوب الوطنية والإنتصار للوطن أمام الوحدة تحت لواء الإسلام ،وأمام التحيُّز الإيجابي لمن يُشاركك نفس القضية العادلة ونفس الخصم اللدود. فرحمة الله لشهدائنا الأبرار،والهزيمة والعار لليمين الفرنسي العدوّ ،والله أكبر. |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
رؤية جيدة ..وتحليل موفق للأحداث...أنا أوافقك 100 % في كل ما قلته ...وهذا ما يدفعني لإلتماس نفس الأعذار لأخي " مراد مدلسي" وزير خارجية "أخوك أويحي "..لما قال كلماته الشهيرة .. أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية للجمعية الفرنسية التي يرأسها عن حزب ساركوزي النائب أكسال بونياتوفسكي.....
ومن الواضح أنه لم يدفعه إلى قول ذالك إلا حبه للجزائر والوفاء للشهداء ..... يبدو أننا أخطأنا في حق هؤلاء الرجال ....tearsوتسرعنا في الحكم عليهم ... |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
صحيح يجب ان نجد عذرا لهم
ونجد عذرا للاخ المدلسي كذلك فهو مسكين كانت فلتة لسان منه فقط تعبيرا عن المكبوتات فلا تلموه يعني لم يقصد ان يتحصر على فترة الاستعمار وكيما يقول فرويد فلتات اللسان هي امثل صور اللاشعور والمكبوت |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
اقتباس:
هذا رأيي .... |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
اقتباس:
يبدو ذلك صحيحا أخي العزيز... وما في نفوس إخوتنا هؤلاء من خير خفي لا يعلمه إلا الله يدعونا للإلتماس أكثر وأكثر حتى نفيهم حقّهم. |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
اقتباس:
مسألة فلتة اللسان هذه لا يفقهها إلا الراسخون في شعبة الأدب والفلسفة ( أيام الثانوية) ويبدو أن حضرتك واحد منهم...cupidarrow معك حقّ،شكرا على.... |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
اقتباس:
رأيُك المُحترم أخي الكريم يجعلني أفكّر في إلتماس أعذار أخرى أكثر إقناعا ومصداقية، ولله الحمد لا يزال بين يدينا 69 عذرا...nosweat |
لا تنسى عذر مدلسي ونزار
نجد لهم عذرا لو انهم هاجمو فرنسا بنفس المستوى الذي هاجمو به اردوغان لحد الان لم تقدم الجزائر الرسمية على ادانة حقيقية تحرج فرنسا كان الاولى بهما ان يهاجما فرنسا وليس تركيا ولكن كلام اردوغان احرجهم لانه قال ما عجزو عن قوله ... لا تنسى ان تجد عذرا لمدلسي عندما ذهب ليعرض اصلاحات نظامه على البرلمان الفرنسي وعندما تحسر وتاسف على ان الجزائر لم تعد فرنسية على حد تعبيره وتجد عذرا لخالد نزار وجنرالات الموت لانهم كانو يريدون حماية الجمهوية وتجد عذرا للحركى والعملاء لان الظروف هي التي فرضت عليهم بيع الاوطان بابخس الاثمان ومع كل هذه الاعذار لا تنسى ان تجد عذرا لنا لاننا نخالفك الراي شكرا لك ... |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
إلتماس الإعذار يكون في المعاملات العادية بين المواطنين العاديين حتى لا تنشب العداوة و البغضاء و لكن في المسؤولية الميزان يكون غيررر ..المسؤول يحاسب عما قدم و توضع أعماله و تقديماته فإن طفح كيل إيجابيته عملنا عليها و شددنا على يده و إن طفح كيل سيئاته إنتقدناه و قلنا له أنت لست أهلا فهناك من هو أفضل منك ...هذا حينما يتعلق الامر بسياسة تتعلق بشريحة أو مجال و لكن أن يدار الظهر لتضحيات أبائنا و أجدادنا فتلك سقطة لا وقوف بعدها لو كان لعقدنا العزم أن تحيا الجزائر مكانة تليق بها في هذا الوقت |
رد: عذرٌ من سبعين،لأخي أويحيى.
و نجد نسبة 78/100 تقريبا من الشعب الجزائري حسب
سبر الاراء التي قامت بها عدة مؤسسات اعلامية انهم لم يجدوا و لو عدرا واحدا لاويحي و كما قال احد الاخوة هده من المكبوتات التي لم يتمكن من الافصاح عنها الا مضطرا في انتظار من يزكيه رئيسا للبلاد لاخراج كل ما في جعبته و الى دلك الحين سنجد له كل الاعدار مثلما فرض علينا ان نجدها له مند ان لحس من عسل التسلط عفوا السلطة على حساب ماساة اغلبية الشعب الجزائري و بشهادة من لا يجرا على تكديبه و هو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شكرا على الموضوع |
| الساعة الآن 10:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى