![]() |
مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
يقولون أن المنظومة التربوية في بلادنا ليست إسلامية كما ينبغي لها أن تكون، وأنّ مناهجها لا تُرسّخ عقيدة ولا تزرعُ إيمانا بقدر ما تُعطي رياضياتٍ وعلومٍ وتاريخ وجغرافيا،أمّا أنا فأقول أنّ المدرسة في بلادي وخاصّة الإبتدائية منها، تُعلّمُنا من أمور الدين والعقيدة ما لم يتعلمه مؤسسو الطالبان في المدارس الجهادية الباكستانية. أبدأُ من تكليف أستاذة الفرنسية الصارمة والقاسية جدّا عندما تُكلّفُنا بواجب منزلي يتطلب نقل نصوص طويلة ( قياسا إلى أناملنا القصيرة ) أو حلّ مسائل ثقيلة ( بالنسبة إلى رؤوسنا الخفيفة) أو كتابة جُملٍ عقابية ( "لا أشوّش في القسم" ألف مرّة) ألا يذكرنا ذلك بالتكليف الربّاني لنا كبشر مُكرّمين؟... أليس في هذه التكاليف المدرسية تحضير للناشئة للتكاليف الدينية ؟ ألا تُقبِلُ نفسُ الإنسان بكلّ حبّ و رضى، على شريعة:"ربّنا ولا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به" بعد أن تكون قد ذاقت العسير من الشرائع والصعب من الضوابط والتكاليف؟ وكذلك عندما تحين ساعة مراقبة الأعمال وتفقُّد من أنجز واجباته ومن لم يُنجز... أليس في تلك الساعة ما يشبه ( ولله المثل الأعلى) الساعة التي نقفُ فيها بين يدي الرحمان الرحيم في مواجهة أعمالنا؟ ألا تُعلّم الصبيَّ الصغيرَ راحةُ النجاة من عقاب الأستاذ بإنجاز الواجبات وإتمام التكاليف،قيمةَ وروعة وجمال الراحة الكبرى يوم الحساب ؟ وألا يُعلّمه إضطراب ترقُّب العقاب في حالة تهاونه وتكاسله عن إنجاز واجباته قبل لحظة الجزاءِ ضيقَ وهمّ وغمّ وحزن يوم الفزع الأكبر ( نسأل الله العفو و العافية في الدنيا والآخرة)؟ وعندما ينتهي المعلّم من جولة التفقُّد بين المقاعد والصفوف، ويقرّ الفائزون الذين أنجزوا وظائفهُم كما طُلب منهم في أماكنهم، بينما يصعدُ الخاسرون الذين قضوا الأمسية في اللهو واللعب إلى المصطبة لأكل العصا على أيديهم، أو إلى مؤخرة القسم للوقوف على رجل واحدة ووُجوهُهُم للجدار...ألا يُثير ألمُ وحرارةُ العصا على الأصابع ووجعُ وتعب الوقوف طيلة الحصة على قدمٍ واحدة ،شعورَ الخوفِ والخشيةِ من عقاب الله ( أعاذنا الله وغفر لنا) الذي هو أشدّ وأهلك؟ إذن فمدرستنا الإبتدائية، مدرسة إسلامية إسلامية إسلامية، مهما تغرّبت مناهجُها ومهما تشرّقت، ومُستعدٌّ للدفاع عن نظرتي هذه حتى لو تطلّب منّي ذلك رفع شعار :"بوكو حلال". |
رد: مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
الترجمة إن الإسلام مغيب تماما في جميع ممارسات مدارسنا الإبتداية، بداية من: * تسليط عقوبات قاسية لا تتوافق والقدرات الجسدية والعقلية للتلاميذ ، مكلفينهم بذلك ما ليس لهم طاقة به، خلافا لقوله تعالى:( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) وقوله جل شانه:(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) * التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور لمن يتهاون في حل الواجبات المدرسية ، وجعل ساعة تقديمها حلقة هتشكوكية ( تقطع الخلف) . غير آبهين بقول رب العزة:(فبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ...) وهذا ما يدفع بأبنائنا الى : الإتكالية والغش والكذب والكراهية والعناد والخوف ...... وكلها منافية لروح الاسلام وتعاليمه. أتمني أن أكون قد وفقت في الترجمة |
رد: مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
فالحقيقة أخي الكريم ..أبناؤنا يعانون فالابتدائية.. لا يحبون الدراسة لانهم يرونها ثقيلة ثقل المحفظات وثقل اسلوب المعلمين والمعلمات ... أما عن كون مدرستنا اسلامية ..فقلما نجدمعلما اومعلمة ملتزمة بدينها تزرع في تلاميذها حب الله وبذلك ينطلق لديهم مفهوم العمل والجد بالحب الذي أنار قلوبهم لا بالضرب والشتم والاهانة التي تتسببب في عقدهم.. شكرا محمد...موضوع مميز.. |
رد: مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
اقتباس:
لم تُوفّق في ترجمة الموضوع إلى معناه من زاوية أخرى وحسب، بل وأضفت معنا جديدا لا قِبل لثقافة ووعي الفقير إلى الله به...لكنني أظن أن هذه السطور البسيطة من النوع الذي يمكن أن يُشبّه بالشمعة الموضوعة بين مرآتين، أي أنه يحتمل أكثر من معنى وأكثر من رسالة. يسعدني مرورك الطيب أستاذ. |
رد: مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
اقتباس:
وعلى الرغم من كلّ ما تفضلتِ بقوله، هناك فائدة لهذا الجوّ الذي يسود منظومتنا التربوية وهي: ما ذكرته في صدر الموضوع...cupidarrow الشُكر لك...أهلا. |
رد: مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
لا يكلف الله نفسا الا وسعها لذلك لا ترفع اخى جزائري شعار بوكو . تكون المدرسة اسلامية عندما يتخرج منها من يعرف الوضوء والصلاة والصيام وبعض الاحكام خاصة في المعاملات اما مدرستنا اليوم لايستفيد منها الا الذين حازو الشهادات ليتوظفون بها اما الباقي من جماعة التسرب المدرسي فكأنه مادرس يوم فتقريبا كما دخل خرج . مشكور أخي على الموضوع.
|
رد: مدرستنا الإبتدائية...إسلامية!
اقتباس:
العفو...أهلا بك. |
| الساعة الآن 11:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى