![]() |
تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
تركيا لم تتاجر بدمائنا؟
بقلم مجاهدة مجهولة من قدماء مساجين حرب التحرير حكم عليها بخمس سنوات سجنا قضت منها ثلاثا وأطلق سراحها بعد وقف اطلاق النار. تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر, ولن يلغى التاريخ بتصريح وزير... ان التصريح الذي سمعناه اخيرا من طرف رئيس حزب ووزير مرموق، خيب طننا, ولو قدر وان تقدم هذا الوزير لانتخابه رئيسا لكنت اول من يصوت له... كان تصريحا مريرا مؤلما ضد تركيا صاحبة المواقف الشجاعة التي دافعت عن القدس الذي هو عنوان وجودنا وكياننا كما دافع عن ماسي غزة العزة وضحت بابنائها... ولما تدخلت فرنسا في شؤون تركيا لتعاقبها على مواقفها دافعت تركيا عن نفسها بتذكير ساركوزي بجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر... ولا نفهم اين الخطأ في هذا ؟ ان ماسي الجزائر من جراء الاستعمار الفرنسي حقيقة لا زالت مشاهدة على مسرح الحياة سواء في حياة المعوقين او حياة الارامل ونساء الشهداء او في سطيف وكالمه او في رقان او في الثورات التي اخمدت في مهدها او... او... او... وهذه الماسي لا يعرفها من لم يذق مرارة الاستعمار وألم التجويع والتجهيل ولا يحس بها من لم يشرب الماء المالح ولم يعلق من رجليه ورأسه الى الاسفل ولا يفهمها من لم يشوى ظهره وأصابعه بالكهرباء ولا اعتقد ان يعيها من لا تعرضت داره لتفتيش والدمار والخراب... ولا يصدقها إلا من فقد افراد عائلته او اختلط دقيقه بزيوته وغذائه! ولن يفقهها الا من داست الرجل السوداء داره ولعبت اليد الحمراء باهله... ان تركية لم تفعل إلا الشيء الذي لم نتجرأ على فعله نحن؟ كل سنة يعتذر ساركوزى وجبابرة الحرب العالمية الى اسرائيل عن جرائمهم ،و دون ان نعرف، اذا كانت كل تلك الجرائم صحيحة، وكل مجرمي الحرب من ايطاليا الى المانيا كلهم اعترفوا بجرائمهم إلا فرنسا لم تعترف للجزائر بجرائم استعمارها... وجاءت تركيا لتذكر فرنسا بأنها هي الاولى بالاعتراف بحق الجزائر وبجرائمها في الجزائر فهل يجوز لنا ان نتهمها بالمتاجرة بدمائنا اين المتاجرة هنا؟ انها لم تفعل إلا ما لم نفعله نحن!وإذا لم نفعل شيئا على الاقل نصمت ونترك من يتجرا على التذكير بحقوقنا؟ اكاد لا اصدق! يبدو اننى اصبت ببلادة اخفت عنى حقيقة اهداف هذه التصريحات المجانية، لهذا ما سكت عنه ،مع انى اريد قوله، اكثر بكثير مما قلته. zoulikha |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
كلام المجاهدة زوليخة على الراس والعين لكن ... لا يحق لتركيا ان تزايد على تاريخنا ودماء شهدائنا لتحارب أعداءها .
تركيا وإسرائيل عملة واحدة لوجهين , لايمكن ان نحارب عدوا ونحن على صلة به اقتصاديا ونقويه بمواردنا الحيوية ليضيق على من هم خوة لنا اهل غزة . اما مافعلته مع فرنسا بتغيير اسم الشارع المقابل للسفارة الفرنسية او انجاز معلم تاريخي لأحد شهداءنا فماهو الا ولدنة من طرفها لتلفت النظر وتوجيه رسالة لفرنسا لأن هذه الأخيرة رفضت انتساب تركيا للمجلس الأروبي الإقتصادي . لهذه الاسباب السياسة لعبة قذرة تحياتي |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
اقتباس:
بارك الله فيك .. ذلك هو رأيي تمامًا.. |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
شكرا لكما على المرور
zoulikha |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
استغرب كل الاستغراب عندما اجد احدهم يحي هذا الاردغوان وما قاله عن ماضي فرنسا في الجزائر لماذا تركيا لم تتحدث عن هذه النقطة حتى جاءتها الوخزة من فرنسا ؟ ولماذا لم تسمي شوارعها قبلا؟ اهذه ليست متاجرة!!!!!!!!! |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
شكرا على مروركم وانتم احرار في ارائكم الا اننى اود ان اقدم لكم راي د , سمان العودة في الاتراك:
الشيخ سلمان: طبعاً التاريخ، تاريخ طويل، بالمناسبة نحن أكثر من مرة يمكن جِبْنا حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- "اتركوا الترك ما تركوكم"، وهذا يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فأحد الشباب أرسل لي الأسبوع الماضي رسالة يقول: "الترك ما تركونا، وقَفوا معنا في أزماتنا ومحننا وقضايانا، وكما في موضوع غزة وقفتهم التاريخية، وموضوع الصين الآن، وقضايا العروبة والإسلام.. إلخ". وهذا معنى لطيف، لأن "اتركوا الترك ما تركوكم" هذا يوم كان الترك خصوماً وأعداءً، أما حينما أصبح الترك جزءاً من النسيج الإسلامي، وحملوا الراية، وظلت دولة الخلافة العثمانية لأكثر من سبعة قرون تحمل الراية والمشعل، ويوم وصلت إلى درجة ما يسمى بـ "الرجل المريض"، وتنادت وتداعت عليها أمم الأرض من أجل إسقاطها واقتسام الغنيمة (...). تركيا كما اشتهرت بالخلافة وحفظ السياسة الإسلامية، اشتهرت أيضاً بحفظ العلم الإسلامي وبالخط، المكتبات في تركيا تحفل بالمخطوطات الإسلامية النادرة بما في ذلك مخطوطات القرآن الكريم. (...) تاريخ الإسلام لا يمكن أن يُفصل عن تاريخ تركيا، لما تأتي الأسبوع الماضي والذي قبله كنا في إسطنبول هذا البلد العريق، هذا البلد كان في أصله بلداً رومانيّاً، وكان من الممكن أن لا ترى فيه مئذنة وأن لا ترى فيه إلا الكنائس والمعابد، بينما رأينا فيه المساجد على أحدث طراز، وما كان علي أحمد باكثير يتكلم: وكم بالآستانة من معان أثارت في حناياي الشجونا معانٍ ليس تعدلها معان تفجّر في الفؤاد هدًى مبينا تزيد الكافرين أسًى وغيظاً إذا نظروا، وتُرضي المؤمنينا ومَن ينظر مآذنها يجدها رِماحاً في صدور الكافرينا zoulikha |
Re: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
ليس مهما الطلب من فرنسا الرسمية الإعتراف بجرائمها التي لا ينكرها احد على وجه الأرض ، و ليس مهما ان تتكلم تركيا لتذكرنا بالإنتداب و نتائج بلوغها سن العجز ، فلكل منهما حساباته الخاصة ، المهم أنه من الممكن إجبار فرنسا على الإعتراف بذكاء و إرغام تركيا على السكوت بلباقة . |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
اقتباس:
...من الممكن إجبار فرنسا على الإعتراف بذكاء و إرغام تركيا على السكوت بلباقة. شكرا zoulikha |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
السلام عليكم... أشكرك أخت زليخة على الموضوع القيّم، وأقول لإخوتي وأخواتي الذي يرون أن تركيا تتاجر بشيئ ما وتلعب لعبة قذرة وغير ذلك...أقول لهم بأن هذا البلد لو كان على رأسه حكومة غير حكومة العدالة والتنمية ورئيس وزراء غير رجب طيّب أردوغان لما أغضبكم وأغضب عزيزة القلب فرنسا الحنون، ولكن شاء قدر الحكيم الرحيم سبحانه أن تبدأ ريح النهضة و " الوحدة" الإسلامية من هناك من جهة اسطنبول،وشاء أن لا يكون فوق إعتبار كلمة الحقّ أيّ اعتبار آخر...تحية للجميع. |
رد: تركيا لم تتاجر بدماء الجزائر!
على الأقل هم لهم القدرة على المواجهة و الرد على العكس نحن نتفرج فقط على التصريحات من الجانبين
|
| الساعة الآن 09:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى