![]() |
شبيك لبيك !!!!!!!!!!!!!
تسخير الجن والملائكة وأرواح الموتى. أخي المسلم. ألم يخطر ببالك أن تتأكد يوما من حقيقة ذلك الذي يجيبك به الرقاة والمشعوذون عادة. حين تسألهم عن أسباب ومسببات العلل التي يرقون؟ كأن يقال لك: هذا مسكون . وذلك به سحر قديم .والآخر مصاب بعين حاسدة. أولم تتساءل عن كيفية علم الراقي بمثل هذه الأمور الغيبية ( الماوراء طبيعية )، وعن السر الذي جعله يتميز عنك بهذه الخصوصية؟ فإن لم تكن قد تساءلت فهذا شأنك. أما أنا فقد تساءلت كثيرا وبحثت أكثر فوجدت أن : 1- هناك من يقول :‘‘ بإستطاعة بعض الإنس التواصل مع الجن " فمن سخرهم وإستعان بهم في الأمور المباحة والجوانب الخيرة، فهو من أفضل الأولياء وهو في ذلك من خلفاء الرسول ونوابه ". (الدكتور سيد الجميلي. لماذا يلحدون) 2- وهناك من يزعم بإمكانية تحكم بعض الإنس في الملائكة الكرام عن طريق القرآءن ويسميهم :الأرواح الخيرة الشريفة العلوية وهم الذين يقوم الرقاة وأصحاب الكرامات بمقابلتهم مع الأرواح الخبيثة الأرضية - الجن- ليردع أثارهم ويعارض أفعالهم ويبطلونها. (إبن القيم .الهدي النبوي) 3- ورأي آخر لا يعترف بوجود الجن أصلا ويعزو كل مايحدث من الغيبات إلى أرواح الموتى التي" تترك جسدها في المقبرة وتنطلق إلى ممارسة ما كانت تقوم به خلال حياتها المحدودة لكن، بقوة إنطلاق هائلة، تكون قد إكتسبتها جراء تحررها من قيد الجسد‘‘ (العالم الإنجليزي جزرج لندن في المسألة الكبرى) يقول تعالى(الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أول الأباب) "الزمر:18" ويقول سبحانه: (وما اختلفتم فيه من شيئ فحكمه إلى الله ) "الشورى:15" فماذا أخي القارئ لو عدنا إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل وفيه تبيان كل شيئ؟ , ألا نجد فيه الدليل القاطع و البرهان الساطع على إستحالة تسخير الإنس للجن أو إستعمالهم بعد سيدنا سليمان عليه السلام لقوله تعالى :(قال ربي أغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب°فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب°وشياطين كل بناء وغواص) "ص:35" (ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ...) "سبأ:12" فحتى محمد -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء ورسول الله للعالمين لم يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -إتصاله بالجن . إنما الثابت أنهم كانوا يدفعون إلى سماعه والأخذ عنه . دونما علم منه - صلى الله عليه وسلم - وما كان ليعلم لولا أن أخبره الله ( قل أوحي إلي انه إستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ) " الجن:1" (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن..)"الأحقاف:29" أما عن تسليط الملائكة لرد الجن وإبطال أعمالهم الشريرة . فإنه المستحيل بعينه.بل إنه الكفر البواح . وكيف لايكون غير ذلك ونحن نعلم علم اليقين ان الملائكة لا تنزل إلى بالحق، وأنها لا تأتمر بغير أمر الله (...عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) "التحريم:6" (ينزل الملائكة بالروح من أمره...) "النحل:2" فهل كان الرقاة أوالأولياء مهما بلغوا من الكرمات، أعظم درجة وأرقى مقاما عند الله حتى يختصهم بما لم يخص به الأنبياء والرسل الكرام؟ أما عن أولئك الذي ينكرون وجود الجن والملائكة ويقولون بتحظير أرواح الموتى. فيكفينا كمسلمين، أنه سبحانه وتعالى، قد ربط إستحالة نزول ملائكتة على غير من إصطفى من الرسل والأنبياء، بإستحالة مقدرة الموتى على الكلام ( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى ...) "الأنعام:110". كما نفى تعالى قدرتهم على الإستماع (فإنك لا تسمع الموتى، ولا تسمع صم الدعاء) "الروم:52". (وما يستوي الأحياء ولا الأموات . وما أنت بمسمع من في القبور)"فاطر:22". وبهذا الأخير لم يبق أمامنا غير أن المسألة لا تعدو كونها مسرحية وهمية، أبطالها شاطين الإنس والجن، ممن قال فيهم تعالى:( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) "الأنعام:112". هذه العلاقة الوحيدة التي قد تجمع الإنس بالجن، وتمكنه من إستغلال قدراتهم الشيطانية وتسخيرها في تضليل العباد، ودفعهم إلى الشرك - والعياذ بالله - (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعمتموهم إنكم لمشركون )"الأنعام:121". تماما كما أوحوا لمدعي الولاية بأنهم أصحاب كرامات، و للرقاة بشرعية الذي يأتون( وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم )"فصلت:25". هذا هو السبيل الذي كان الشيطان ولا زال يسلكه بتظليله الناس . فهو لا يتوانى عن إظهار الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل، ولا يزال يزين للمرء سوء عمله، ويبغض عليه حسنه إلى أن يحول بينه وبين قلبه، وبالتالي: بينه وبين الإيمان، فيصبح مثله كمثل أولئك الذين قال فيهم تعالى(...إنهم إتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون ) "الأعراف:27" هذا ولله العلم من بعد ومن قبل. بقلم: عبد الوهاب طيباني |
رد: شبيك لبيك !!!!!!!!!!!!!
بارك الله فيك أخي العزيز..
موضوع معالج لقباحة عقولنا الساذجة.. * * [SIZE="7"]* و سمع إلى هذا الفيدو .. و ما التصل إليه العلم الحديث....!!![/SIZE] http://www.youtube.com/watch?feature...CoSEZbI#t=479s |
رد: شبيك لبيك !!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
شرفتني بالمرور والإثراء اخي الكريم مشكور على الفيديو محبتي وتقديري |
رد: شبيك لبيك !!!!!!!!!!!!!
السلام عليكم، بغض النّظر عن موضوع الجنّ و المسّ الذي يُعتبر موضوع علمي يتطلب البحث و المطالعة .. فانه من المؤسف أن نرى اتّخاذ بعض من يدّعون علمهم بهذا الموضوع الرقية الغير شرعية مكسبًا لقوتهم .. فيلجئ الناس اليهم ليُرقّوهم و لكن و لجهلهم يصدقونهم .. حتى و ان كان ما يقوم به هؤلاء "الرّقاة" لا يتقبله عقل. أما عامّة فالسحر و المسّ الخ تُعتبر أمراض و لها أعراض مثلها مثل الأمراض الأخرى العادية و لهذا يستعملها الراقي لمعرفة ما الذي يُعاني منه المريض .. و لا يعلم الغيب الاّ الله . تحية. |
رد: شبيك لبيك !!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
أشكرك على المرور والإثراء أختي : أخت عبد الرحمان تحياتي |
| الساعة الآن 08:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى