![]() |
أبت إلا أن يكون حراما!!
إستأمن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه رجُلاً على دابّته التي تركها عند باب المسجد مقابل درهمين كان ينوي إعطاءه إياها نظير أمانته، لكن الرجل سرق اللجام وترك الدّابة ليجدها عليٌّ بعد خروجه وهي بلا لجام ولا حارس، فذهب إلى السوق واشترى نفس لجام دابّته المسروق، بعد أن باعه المُؤتمنُ الخائنُ هناك وبنفس الثمن الذي كان سيقبضه من عند عليّ لو أنّه حفظ الأمانة وحرس الدابّة وترك اللجام في محلّه... قد لا تكون هذه القصة مؤكدة في إسنادها إلى سيّدنا عليّ،لكنها تذكرني بحادثة أغرب وأعجب تحدث في عصرنا هذا، وفي بلدنا هذا... حادثة يتشابه بطلُها مع بطل قصّة اللجام في إستعجال الرزق الحرام وإحلاله محلّ الحلال... الحادثة التي أعنيها هي نكتة دعم الدولة لتشغيل الشباب عن طريق تقديم القروض الربوية لمن يريد فتح باب الرزق على نفسه ، مع تحمُّل بطل قصّتنا ( الدولة) للفوائد المترتبة عن القروض التي تمنحُها البنوك لإنجاز مشاريع الشباب البطّال. الغريبُ في القصّة هو أنّ الدولة تدفعُ عن الشاب المُقترض مبلغا مُعيّنا في وجهٍ مُحرّم، ، على الرغم من أنها تستطيع بطريقة ما ( قليل من التفكير والنية الحسنة يكفي لإيجاد هذه الطريقة) أن تمنح هذا المبلغ للشاب مباشرة كقرض حسن أو كمنحة لإنجاز مشروعه وجعل الباب الذي يفتحه للرزق حلالا زلالا دون شبهة ولا ريبة، ولكنها تأبى إلا أن يكون باب الرزق الذي تزعم فتحه للشباب حراما، فهل بعد هذا ما ينفي تشابه مؤتمن عليّ بمؤتمن الشعب الجزائري؟... |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
السلام عليكم الإستراتيجية مدروسة ومخطط لها لم تصب عندما أعتقدت أنها لسوء تفكير. سبب هذا هو محاولةهذه الأنظمة بصفة عامة منع الملتزمين من الشباب تشكيل قوة إقتصادية في البلد.. السبب معروف ولا حاجة للشرح ففهمك يكفي. وبالنسبة للحلول فلا تحتاج لتفكير بل هي بسيطة جدا. شكرا على الموضوع |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله... وهو كذلك أخي لغريب، ولعلّ أبسط الحلول أن لا تبقى البغلة بغلة يتحكم الخائن فيما تطعَم،بل تثور على نفسها و تحقّق ذاتها... |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
شكرا على الموضوع الاخ الكريم
و خير الكلام ما قل و دل هدا هدفه منع الشباب من المساهمة في الفعاليات الاقتصادية للبلد و ابقاء الوضع على حاله لان مافيا المال و السياسة هي الكل في الكل عندنا و كما قال احدهم لقد تحولت الحكومة عندنا الى مجرد مؤسسة عمومية للتصدير و الاستيراد و في الحقيقة هناك بنوك تتعامل بالاساليب غير ربوية يعني اسلامية كما هو الحال عندنا بنك البركة حيث ان طريقة التعامل تتمثل في اعادة بيع المنتوج الى الزبون يعني مثلا شاب اراد ان يقيم مشروعا و بحاجة الى التجهيز فيشتري البنك ما يريد دلك الشاب ب 50 مليون سنتيم مثلا فيقوم البنك ببيع دلك المنتوج الى الشاب ب 65 مليون سنتيم مع الاتفاق على التقسيط في الدفع على مده زمنية لشهور او سنوات و تلاحظ ان الربا لا يوجد في مثل هده المعاملة لان البنك استعمل راسماله في العملية اي مثل التاجر الدي يشتري السلعة ليجلبها الى محله و يعيد بيعها للناس ...بارك الله على المبادرة |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
اقتباس:
المرابحة، القراض،المزارعة...إلخ، لا يوجد نظام مالي بإبداع وحيوية النظام الإسلامي لكن المسؤولين عندنا يأبون إلا أن تكون أرزاق الشباب حراما وبطريقة تجعل السلطة تظهر بمظهر لا يليق بأجهزة لها من الخبراء والمستشارين مالها ( أقصد أجهزة الإقتصاد والتشغيل)... العفو أخي، أهلا بك. |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
هذي..بسييييييييييييييطة أخي جزائري طبعا إذا ما قارنتها بفتوى إقراض الشباب من صندوق الزكاة ورب العزة يقول: ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ وَ الْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقَابِ وَ الْغَارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ و اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) [ التوبة : 60 ] . |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
اقتباس:
إذن فقد صدق فيها قول الشاعر: تزيدين الغارمين غراما وتُطعمين البطّالين حراما |
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
اقتباس:
|
رد: أبت إلا أن يكون حراما!!
اقتباس:
سأضيفها إلى نقطة المراقبة المستمرّة الخاصّة بتواجدي في المنتدى...شكرا جزيلا أستاذ :) |
| الساعة الآن 07:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى