منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   رقاصة الثورة الشهيدة ميمي ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=193980)

ابن باديس 11-02-2012 07:30 PM

رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 

السلام عليكم
أحبتي أعزتي حياكم الله أجمعين أكتعين أبصعين !

في ظل غربة السنة والعلماء فلا غرابة أن تطل علينا فتاوى غريبة وعلى وزن شاعر الثورة فقد آضحى عندنا راقصة الثورة بل وشهيدة أيضا كما قد بلغكم في آخر الفتاوى !
طبعا مقالي هذا سيواجه بالعقليات التالية !

أحدهم لا علاقة له بالسنة ولم يقرآ قط البخاري خاصة أحاديث طاعة ولي الأمر الظالم ومعرفة قدره وعدم إهانته وآن من ثار وخرج على حاكم مسلم مكفرا له فهو خارجي مارق من كلاب النار !

هذا الصنف سيتفاجأ وتمسكه صدمة كأنها مس من الجان ! فإن كان عاقل راح يرد بهدوء ويناقش ثم يعود فيبحث عن الحق !

وآخر يندفع كالثور دون أخلاق بالحماسة وحب الخير زعما فيشبعني شتما ويجعلني مندسا وطابورا خامس !

ونوع آخر ياقول الله المستعان تركنا سنة المصطفى وسيرة السلف وإتبعنا أهواءنا !

و آخر يقول هات أدلتك يا إبن باديس من الكتاب والسنة وسلف الأمه وهذا هو أحكمهم وأسهلهم لآن طلبه يسير بسيط.

وآخر لشدة تعصبه وهواه يقول لا أصدق !

طبعا وغير هذا من الأصناف كثير !

أيها الإخوة إن الشهادة لا تكون إلا لمن أراد أن تكون كلمة الله عز وجل هي العليا كما في الحديث المشهور ولا يقال له شهيد بل نقول نحسبه شهيد إلا من شهد لهم الرسول عليه الصلاة والسلام من الآعيان.

فهل ياترى من مات لتكون الحرية هي العليا شهيد !؟

وهل يا ترى من مات في سبيل الديموقراطية هو شهيد !؟

وهل يا ترى من مات حتى تتحسن ظروفه المعيشية ويتخلص من ظلم الحكام شهيد !؟

وهل من مات من أجل إقتسام السلطة والثروة هو شهيد !؟

وهل يا ترى من نازع الحاكم حكمه فقتل يكون شهيدا ! ؟ فحسب علمي من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية هذا ما خبرناه من السنة وليس يكون شهيدا !

طبعا أيها الأحبة الشروقيون مثل هذا الكلام بالنسبة للكثيرين غير قابل للإستعاب وهو من قبيل اللغة الصينية ، وهذا ما يسميه الخبراء مرض الغربة ! أي غربة السنة ! لكن والله ليست بغريبة من خبر السلف الصالح مع أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وتصرفاتهم وقت الفتن ومعرفتهم خطورة الخروج عن الحاكم !

وتحياتي لرقاصة الثورة الشهيدة ميمي !


moussa16 12-02-2012 11:11 AM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
السلام عليكم

لم أعد أفهم نمط تفكير المصريين
أصبحوا يطلقون صفة الشهيد عن من هب و دب و نسوا او تناسوا متى يٌحَصل المسلم الشهادة
فمؤخرا في احداث بو سعيد أين صفة الشهيد فيمن سقطوا ؟
لو نسمي الاسماء بمسمياتها لكان هذا أقوم،

نورالدين03 12-02-2012 01:04 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
كلمة الشهيد ليست بالهينة وليس فالشهيد عند الله في مرتبة عالية بل احياء عند ربهم يرزقون

لوكانت الشهادة بالطريقة التي نراها اليوم كل من يحرق نفسه شهيدا ..قتل في مباراة كرة قدم شهيدا...

في ميدان الإعتصام قتل فهو شهيد ..ووو الأمثلة كثيرة ....كفانا من هذا الإستهبال ..لو كانت الشهادة بهته الطرق لتسارع

الناس إلى نيلها ....والله المستعان ..نسأل الله العفو والعافية وحسن العاقبة ....


موضوع مهم بارك الله فيك ونفع بك

فواز الجزائري 12-02-2012 01:20 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
موضوع جميل ..بارك الله فيك أخي الكريم ...
لا يخفى على أحد أن زمن الفتن ...لا يخلو من العجائب والغرائب ...وما يزيد من غرابة وعجائب هذا الزمن ..هو إستعمال الدين والفتاوى ..والمنابر ..في خدمة جماعة معينة قد تختلف بين الحاكم ..والمعارض له ولسياسة حكمه ...فكما أصبحنا نسمع أن :

من يقتل في سبيل الحرية ..فهو شهيد ..
ومن يقتل في سبيل الديمقراطية فهو شهيد ..
ومن يقتل حتى تتحسن ظروفه المعيشية ويتخلص من حاكمه ..فهو شهيد

لا يجب أن ننسى كذالك أن هناك من يقول ..أن من:

يُقتل وهو يروع مساكن الآمنين ..وينتهك حرماتهم ...ويقوم بتعذيبهم والتشديد عليهم بسبب معارضتهم للحاكم ..ومن يُقتل وهو يقصف المنازل فتسقط على رؤوس الأطفال والنساء ...لأنهم لم يرضو بسياسة الحاكم ...
هناك من ىيقول كذالك أن هؤلاء شهداء الواجب ...وتغطى جثامينهم بالرايات الوطنية ...ويسجلون في سجلات الشهداء ...كذالك

لكن هذه الفئة لا يتم الكلام عنها والإشارة لها ...وهذا من مظاهر زمن الفتن اللتي اشرنا إليها سابقا ..وهي ظاهرة إستعمال الدين والفتاوى وأقوال العلماء ..لخدمة طرف ضد طرف ...

أما راي علماء أهل السنة والجماعة ...فهو كما قال الشيخ الألباني رحمه الله ..أنقله لكم ..
الشَّهيدُ في الإسلامِ –يا إخواننا الكرام!- له حالتان:
إمَّا أنْ تكون شهادته حقيقيَّة، وإمَّا أنْ تكون شهادتُه حُكميَّة، وليست حقيقيَّة.
الشهادة شهادتان:
1- الشَّهادة الأولى: هو القتيل مِن المسلمين يقعُ شهيدًا في المعركة وهو يُقاتِل في سبيل الله؛ فهذا هو الشَّهيدُ حقيقةً، وهذا له أحكامٌ معروفة في الإسلام.
فهو لا يُغسل، ولا يُكفَّن، ويُدفن في ثيابه التي تَضمَّخت بالدِّماء الزَّكيَّة، ويُدفن في المكان الذي وقع فيه صريعًا. هذه أحكام خاصة بالشَّهيد في المعركة.
2- ثمَّ هناك شهادة حُكميَّة، ولا يترتب من ورائها شيءٌ من هذه الأحكام المتعلِّقة بالشَّهادة أو الشَّهيد الحقيقيُّ.

هذا النَّوع من الشَّهادة؛ وهي الشَّهادة الحُكميَّة، إنما تُنقَل -بطبيعة الحال- مِن ما حكم الشَّارع الحكيم بأنَّ من اتَّصف بكذا؛ فهو شهيدٌ.
مثلاً: يقول الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن مات دون ماله فهو شهيدٌ، ومن مات دون دمهِ فهو شهيدٌ، ومن مات دون أرضه فهو شهيدٌ))[1]، من قتله بطنه فهو شهيد، من قُتِلَ في الغرْق أو الهدم فهو شهيد، من قُتِلَ بداء السّلِّ فهو شهيد، المرأة الجمعاء تموت في نفاسها فهي شهيدة.[2]
هذه بعض النَّماذج مما صحَّ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه أطلق عليه اسم شهيد، ومع ذلك فالعلماء مجمعون على أنَّ هذا الإطلاق لا يعطيه فضيلة الشهيد حقيقةً الذي مات في المعركة؛ وإنَّما هو من باب التَّقريب في الفضل؛ يعني هؤلاء الذين أَطلق عليهم الرَّسول عليه الصلاة والسَّلام أنَّهم، أو أنَّ كل واحد منهم شهيد، له فضل لا يساويه في ذلك سائرُ النَّاس الذين لا يموتون في حالةٍ من هذه الأحوال.
المصدر: سلسلة الهدى والنُّور (الشريط: 793 الدقيقة:39)
وبارك الله فيك أخي ...على الموضوع المميز ..


ابن باديس 12-02-2012 03:50 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فواز الجزائري (المشاركة 1336645)
موضوع جميل ..بارك الله فيك أخي الكريم ...
لا يخفى على أحد أن زمن الفتن ...لا يخلو من العجائب والغرائب ...وما يزيد من غرابة وعجائب هذا الزمن ..هو إستعمال الدين والفتاوى ..والمنابر ..في خدمة جماعة معينة قد تختلف بين الحاكم ..والمعارض له ولسياسة حكمه ...فكما أصبحنا نسمع أن :

من يقتل في سبيل الحرية ..فهو شهيد ..
ومن يقتل في سبيل الديمقراطية فهو شهيد ..
ومن يقتل حتى تتحسن ظروفه المعيشية ويتخلص من حاكمه ..فهو شهيد

لا يجب أن ننسى كذالك أن هناك من يقول ..أن من:

يُقتل وهو يروع مساكن الآمنين ..وينتهك حرماتهم ...ويقوم بتعذيبهم والتشديد عليهم بسبب معارضتهم للحاكم ..ومن يُقتل وهو يقصف المنازل فتسقط على رؤوس الأطفال والنساء ...لأنهم لم يرضو بسياسة الحاكم ...
هناك من ىيقول كذالك أن هؤلاء شهداء الواجب ...وتغطى جثامينهم بالرايات الوطنية ...ويسجلون في سجلات الشهداء ...كذالك

لكن هذه الفئة لا يتم الكلام عنها والإشارة لها ...وهذا من مظاهر زمن الفتن اللتي اشرنا إليها سابقا ..وهي ظاهرة إستعمال الدين والفتاوى وأقوال العلماء ..لخدمة طرف ضد طرف ...

أما راي علماء أهل السنة والجماعة ...فهو كما قال الشيخ الألباني رحمه الله ..أنقله لكم ..
الشَّهيدُ في الإسلامِ –يا إخواننا الكرام!- له حالتان:
إمَّا أنْ تكون شهادته حقيقيَّة، وإمَّا أنْ تكون شهادتُه حُكميَّة، وليست حقيقيَّة.
الشهادة شهادتان:
1- الشَّهادة الأولى: هو القتيل مِن المسلمين يقعُ شهيدًا في المعركة وهو يُقاتِل في سبيل الله؛ فهذا هو الشَّهيدُ حقيقةً، وهذا له أحكامٌ معروفة في الإسلام.
فهو لا يُغسل، ولا يُكفَّن، ويُدفن في ثيابه التي تَضمَّخت بالدِّماء الزَّكيَّة، ويُدفن في المكان الذي وقع فيه صريعًا. هذه أحكام خاصة بالشَّهيد في المعركة.
2- ثمَّ هناك شهادة حُكميَّة، ولا يترتب من ورائها شيءٌ من هذه الأحكام المتعلِّقة بالشَّهادة أو الشَّهيد الحقيقيُّ.

هذا النَّوع من الشَّهادة؛ وهي الشَّهادة الحُكميَّة، إنما تُنقَل -بطبيعة الحال- مِن ما حكم الشَّارع الحكيم بأنَّ من اتَّصف بكذا؛ فهو شهيدٌ.
مثلاً: يقول الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَن مات دون ماله فهو شهيدٌ، ومن مات دون دمهِ فهو شهيدٌ، ومن مات دون أرضه فهو شهيدٌ))[1]، من قتله بطنه فهو شهيد، من قُتِلَ في الغرْق أو الهدم فهو شهيد، من قُتِلَ بداء السّلِّ فهو شهيد، المرأة الجمعاء تموت في نفاسها فهي شهيدة.[2]
هذه بعض النَّماذج مما صحَّ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه أطلق عليه اسم شهيد، ومع ذلك فالعلماء مجمعون على أنَّ هذا الإطلاق لا يعطيه فضيلة الشهيد حقيقةً الذي مات في المعركة؛ وإنَّما هو من باب التَّقريب في الفضل؛ يعني هؤلاء الذين أَطلق عليهم الرَّسول عليه الصلاة والسَّلام أنَّهم، أو أنَّ كل واحد منهم شهيد، له فضل لا يساويه في ذلك سائرُ النَّاس الذين لا يموتون في حالةٍ من هذه الأحوال.
المصدر: سلسلة الهدى والنُّور (الشريط: 793 الدقيقة:39)

وبارك الله فيك أخي ...على الموضوع المميز ..



فعلا أخي فواز , لا ريب أن من يكون معتزلا للفتنة فيعتدى عليه من طرف أو آخر فيدافع حتى يقتل فهو في عداد الشهداء ( النوع الثاني ههه) ولا بد وهؤلاء يوجد منهم الكثيرون في سوريا نسأل الله ان يفرج عنهم
بورك فيه على نقل قول العلامة الآلباني فلبحق آنه كالدواء على الداء رحمه الله وقدس روحه ونفع بعلمه

ابن باديس 12-02-2012 03:51 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين03 (المشاركة 1336643)
كلمة الشهيد ليست بالهينة وليس فالشهيد عند الله في مرتبة عالية بل احياء عند ربهم يرزقون

لوكانت الشهادة بالطريقة التي نراها اليوم كل من يحرق نفسه شهيدا ..قتل في مباراة كرة قدم شهيدا...

في ميدان الإعتصام قتل فهو شهيد ..ووو الأمثلة كثيرة ....كفانا من هذا الإستهبال ..لو كانت الشهادة بهته الطرق لتسارع

الناس إلى نيلها ....والله المستعان ..نسأل الله العفو والعافية وحسن العاقبة ....


موضوع مهم بارك الله فيك ونفع بك

آمين أخي الكريم وبورك فيك

ابن باديس 12-02-2012 03:52 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moussa16 (المشاركة 1336602)
السلام عليكم

لم أعد أفهم نمط تفكير المصريين
أصبحوا يطلقون صفة الشهيد عن من هب و دب و نسوا او تناسوا متى يٌحَصل المسلم الشهادة
فمؤخرا في احداث بو سعيد أين صفة الشهيد فيمن سقطوا ؟
لو نسمي الاسماء بمسمياتها لكان هذا أقوم،

بل قل نمط تفكير المسلمين إلا ما رحم ربي

أختُ عبد الرحمان 12-02-2012 04:27 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) صحيح مسلم

أقترح أن يُنقل الموضوع الى المنتدى الحضاري فما قولك ؟

بارك الله فيك أخي.

ابن باديس 12-02-2012 05:29 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أختُ عبد الرحمان (المشاركة 1336683)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) صحيح مسلم

أقترح أن يُنقل الموضوع الى المنتدى الحضاري فما قولك ؟

بارك الله فيك أخي.

وفيك بارك الله
ولما لا ! رغم أني أرى الموضوع أقرب للسياسي منه للحضاري!
لكن لا مانع لدى

masrour farah 12-02-2012 05:57 PM

رد: رقاصة الثورة الشهيدة ميمي !
 
الزمن هو زمن التغيير والحاكم هنا ولته الجماعة عليها أو ولى نفسه عليها بالقوة والخديعة والغصب بالرغم من وجود من هو أحق وأفضل منه في ذلك ، وإن كان لابد من كلمة توجه للرعية في هذا الخصوص فهي كلمة شكر وثناء على صبرها سنين عددا على حماقة هذا الحاكم وقعوده عن قضاء حوائجها وإطلاق الحريات لأفرادها ، وليس لومها على خروجها عليه لفرط ما ارتكب من جرائم فلا الأرض المحتلة أسترد ولا شغل العاطلين ولا المشردين آوى ولا السجون أخلى من أهل العلم والرأي والسداد ولا أقام شرع الله فالبكاد سمح ببث الآذان ولا يزال يمنع المتحجبات من العمل بالقنوات البائسة بالرغم من أن 3/4 نساء البلد متحجبات أو أكثر ، والقول قوله ومن قاله له اتق الله قطع رأسه أو نفاه أو رماه في قعر بئر مظلم ورطب ، وأحاط نفسه بكل سارق ومارق وفاسق ولئيم ، وليث الأمر توقف عند هذا الحد بل تعداه إلى الرمى بشؤون الرعية إلى صاحبات الرايات الحمر لإدارتها كما يدرن لياليهن الحمراء في الملاهي الليلية والفنادق الفاخرة تحت زخات الويسكي والريكار نكاية فيها ( الرعية ) واستصغارا و احتقارا لها واستهانة بها .




الساعة الآن 06:52 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى