![]() |
المدية بين التاريخ والجغرافيا الحلقة03
مرحلة الفتوحات الإسلامية
عرفت المدية كغيرها من المدن توافد أولى جيوش الفتح الاسلامي منذ القرن السابع الميلادي بقيادة عقبة بن نافع الفهري وابو المهاجر دينار وموسى بن نصير بعد ان جعلوا من القيروان عاصمة لهم اصبحت المدية بذالك تعيش قيم سامية ومبادئ اسلامية تعاقبت عليها دويلات إسلامية عديدة منها الرستمية سنة787م الى غاية 902م التي إشتهرت بالتجارة ثم الدولة الفاطمية الشيعية المتحالفة مع قبيلة صنهاجة دخلت المنطقة تحت حكم زيري بن مناد المعين من قبل الخليفة الفاطمي والذي أسس حصن في أشير قرب عين بوسيف جنوب المدية أذن لأبنه بولوغيين بتأسيس ثلاث مدن لتدعيم أشير وهي جزائر بني مزغنة مليانة والمدية سنة355م تميزت المدية أثناء الحكم الزيري بإزدهار علمي وإجتماعي إلا انها وقعت تحت سلطة قبيلة مغراوة في القرن الثالث عشر ميلادي ثم انتزعها عصمان بن إمغراسن ملك تلمسان من أولاد عزيز نظرا لموقعها الإستراتيجي في مطلع القرن 15م دب الضعف في الدولة الزيانية فخرج السكان عن طاعتها ليميلوا الى امير تنس شهدت المدية في هذه الفترة زيارة الرحالة الحسين بن محمد الوزاني الفاسي مرحلة العهد العثماني بعد امتداد اطماع الإسبان إلى الجزائر وإحتلالها المرسى الكبير سنة1505م ووهران سنة1509 ثم بجاية 1510 لجأ سالم التومي شيخ قبيلة بني مزغنة إلى طلب المساعدة من الأخوين عر وج وخير الدين لطرد الإسبان وبهذه المبادرة بسط العثمانيون نفوذهم على الجزائر وقسمت المناطق الى بيالك منها بيلك التيطري وعاصمته المدية وعين على رأسها حسن باشا ابن خير الدين تعاقب ما يقارب 17 بايا على حكم تيطري أشهرهم حسن.رجب.فرحات.سفطة.......وكان أخرهم مصطفى بومزراق عمل الأتراك على إزدهار الحياة الإجتماعية والثقافية ببناء أسوار لها خمسة أبواب باب الجزائر-باب القرط-باب الأقواس-باب سيدي الصحراوي-باب البركاني |
| الساعة الآن 08:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى