![]() |
سياسة التهويل وسياسة التطبيل !
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها الأحبة الشروقيون لعل المتصفح في صفحات الشبكات الإجتماعية الإفتراضية مثل الفيس بوك والتي هي بطبيعة الحال صدى طبيعي للمجتمعات الحقيقية، يلاحظ الحركة الدؤوبة لبعض العناصر منهم الحقود ومنهم الحريص ومنهم الطامح للتغيير ومنهم الوطني لكنهم يصبون في تحرك مشبوه وهو ما يسمى بسياسة التهويل وربما الكذب أحيانا والغرض من ذلك يتنوع بتنوع الأشكال السابقة من الأفراد. سياسة التهويل هي العمل على إبراز مشاكل الدولة الجزائرية بصورة مبالغ فيها حتى لكأنه يخال لك أنهم يتكلمون عن وطن غير الوطن وشعب غير الشعب ومجتمع غير المجتمع ! فيأتون بصورة عائلة فقيرة يمكن أن تكون حتى بأغنى دول الأرض فينفث فيها وينفث و لسان الحال والمقال يقول أنظر كيف هي الجزائر ،،؟ هذا مثال وفي كل مجال وميدان مثال، بيد أن كل الأمثلة تصب في سياسة التهويل بقصد الدفع للتغيير ، وأنَا لنا ذلك و المنطلق خاطىء والتشخيص خاطىء والحقيقة مغيبة والدافع ربما خبيث؟ . فالمصلح الحقيقي يشخص المشاكل بإنصاف ويرى بعين الحق ويضع يديه على موطن الجرح والألم فيعالجه بحلم وبصيرة وليس بالفجعة والتهويل والتضخيم فيقتل مريضه بدل مداواته . ومقابل كل هذا تجد أقواما وأفرادا يتبعون سياسة التضليل بوسم و وصف الجزائر وشعبها وحكامها كأنهم خير ما على الأرض من دول وشعب وحكام ولا ينقصنا إلا أن نعلن الخلافة الراشدة بشعب راشد ومصير من يقول بغير هذا فهو التخوين و التسفيه ، وهؤلاء ربما هم أقرب للسفاهمة منهم للخبث وللسذاجة والبراءة منهم للحقد على الوطن . إن الجزائر شعبا وحكومة بها مشاكل كبيرة وكثيرة و بها خير كبير كثير أيضا والعاقل هو من يجيد الإستفادة من الخير الكثير الكبير في إزاحة والقضاء على المشاكل الكثيرة الكبيرة وهذا لا يتأتى إلا لذوي الحكمة والبصيرة والفكر النير ممن يملكون ثقافة الترميم لا ثقافة الهدم ممن يملكون طرق وسبل النصيحة والعمل الجاد لخدمة الوطن من أمثال إبن باديس رحمه الله (طبعا ليس انا لكن العلامة عبد الحميد بن باديس) حيث جعل سيفه وسلاحة ضد الفساد والجهل وضد فرنسا هو الدعوة الإصلاحية بنشر الزوايا والعلم الشرعي القائم على التوحيد والسنة والإستثمار في الفرد فكون جيل آثارهم لليوم باقية . ابن باديس |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
بارك الله فيك الاخ ابن باديس ..موضوع قيم و سيكون لي عودة للنقاش بحول الله |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
بارك الله فيك أخي الفاضل ...وجزاك كلّ خير ..فعلا ...لا ينكر عاقل وجود سياسة التهويل والتضليل لدى البعض -هداهم الله- ...لكن أرى أخي العزيز ..أنك نسيت (كالعادة )فئة أخرى ..تستعمل نفس الأسلوب ونفس الطريقة بشكل عكسي تماما وتطبق سياسة لا تقل خطورة عن سابقتيها ...وهي ما تعرف بسياسة التطبيل ....تختص هذه الفئة بتصوير الأمور في الجزائر على أحسن حال ..وتعمل على جعل كل من يستمع لها يظن أن الجزائر أصبحت فعلا هي الجمهورية الفاضلة ...وشعبها يتمتع برغد العيش ..وهذا كله راجع لحكمة وحنكة من يتولون تسيير أمور البلاد ..وراجع للسياسة الرشيدة التي يطبقونها ...
طبعا هذا الكلام يجعل البعض يشعر بالفرح والسرور ..حتى لوكان يدرك في قرارة نفسه أن كل ما يقال عبارة عن "خرطي" ...لكن بالمقابل هناك من ينزعج من هذه الطريقة( لكونه يعاني ...ويعاني ..دون أن يشعر به أحد )...ويعتبرها إستخفافا بالعقول ..ولعب على الأوتار ودغدغة للعواطف ...وأنا شخصيا (فواز الجزائري عضو في منتدى الشروق ) ...أرى أن هذه السياسة عامل مهم من عوامل إثارة الشعب ..ودفعه للقيام بأمور لا تسرّ أصحاب (الفوق) ....أما حديثك عن إبن باديس ...رحمه الله ..فلا غبار عليه...ولا ينكره إلا جاهل ...لما عرف عنه من إصرار على مواجهة الباطل ...ونصرة الحق ...وهو ما إلتزم به رفيق دربه ...الشيخ البشير الإبراهيمي ..الذي عايش جزائر الإستقلال ...وبقي ثابتا على منهاجه ...حتى توفي رحمه الله وهو تحت الإقامة الجبرية .. |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
طرح جيد وموضوعي .
ما تنشره يوميا جرائدنا من تشهير وفضائح ونقد , اثر بشكل مباشر على طريقة تعامل الناس مع الاحداث , وخلق عقلية تعتمد بطرحها على نقد كل شيء بدون تقديم اي حلول او بدائل , وهي من دون وعي او بوعي غير مدركة انها تقدم صورة سوداء عن احوال البلد . |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
اقتباس:
|
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
اقتباس:
الغالي فواز أنا لم أهمل هذا وهو ما قصدت بسياسة التضليل والتي سميتها أنت سياسة التطبيل وآشرت لها في الفقرة التالية و اقتباس:
بورك فيك |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
السلام عليكم
إن كنت تقصد بكلامك الطبقة المسؤولة ذات الحل والربط والطبقة السياسية و وسائل الإعلام، فأنا أوافقك الرأي . أما وإن كنت تقصد عامة الجزائريين، فإني أستسمحك في القول : بأن العامة لا تقصد التهويل ولا التضليل، إنما كل منها يعبر عن واقعه . فالجزائري المستفيد من ريع الدولة والمتمرغ في خيرها قد لا يرى وجودا لغيره ممن لا يملكون في دولتهم أكثر من شهادة ميلاد، وقد لا يستخرجونها إلا بشق الأنفس. أو قد يخشى مزاحمتهم له فيحاول أن يتنصل منهم أو يفند صدق دعواهم، وبإختصار شديد ( السوق يشكرو من ربح فيه) وفي المقابل، هناك أصحاب ( ما يحس بالجمرة كان عافسها) ومن شدة بؤسه وتعقد سبل عيشه وانسداد أفق مستقبله، نجده كله شك وحقد وكراهية ورعب...... وعليه، فالطرف الأول: أعماه الجشع وحب الذات وتغليب المصلحة الشخصية. والثاني:تملكه القنوط وفقد الثقة ونفاذ الصبر.بحيث لم يعد بمقدورهما التفكير في ما تمنيته أخي الكريم ونصحت به. كما وأن كليهما لا يملك أن يغير من الآخر او الواقع قيد أنملة. وعليه فالأمر كلة موكول إلى أولي الأمر والطبقة الفاعلة، فإن صلحت صلح المجتمع والدولة معا وإن بقت على هذا الحال، فلله الأمر من قبل ومن بعد. موضوع رائع يستحق المناقشة |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
حري بنا أن لا ننظر إلى امثال هؤلاء الهجم الهامج المتحامل على الوطن الحبيب ، أيا كان نظامه أو شعبه ، لأن غاية هذا المندس المندنس لقيم الدين والوطن ، يريد اشعال فتيل الفوضى الخلاقة في بلاد الإسلام ، ليخدم بها أجندة الماسونية العالمية
لا تنظروا إليهم ، فليواصح أهل الإصلاح الحقيقي اصلاحهم لدين العبااااد ، فلا صلاح للبلاد إن فسد دين العبااااد ، |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
اقتباس:
جدّ آسف يا صديقي ...والله ما إنتبهت ..بمجرد قرائتي الفقرات الأولى ...تسرعت في توقع فحوى الموضوع ...وهذا خطأ فادح مني ..أعتذر عنه وأنا جدّ ىسف ...بارك الله فيك |
رد: سياسة التهويل وسياسة التضليل !
السلام عليكم... في هذا البلد يا صديقي، أُسكت الكبار فتحدّث الصغار... أُسكت عبد الحميد مهري ولم يُنصت للشيخ شيبان غفر الله لهما ورحمهما وإيانا...فتحدّث غيرهم ممن ليسوا بمثل حكمتهم وعقولهم بطبيعة الحال. أسكتنا كبارنا، فتكلّم صغارُنا من أهل السبت وأصحاب 17 سبتمبر وقوم رانا ملاح واخطونا يا عرب !! |
| الساعة الآن 06:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى