![]() |
جدل حول دعم أمريكي محتمل لإسلاميي الجزائر
جدل حول دعم أمريكي محتمل لإسلاميي الجزائر الإسلاميون طالبوا الأمينة العامة لحزب العمال بتقديم الدليل أو استدعائها من قبل النائب العام الجزائر- رمضان بلعمري قبل ثلاثة أشهر على موعد الانتخابات التشريعية، يثير صعود الإسلاميين في الجزائر وإمكانية فوزهم الساحق بأغلبية مقاعد البرلمان المقبل مخاوف الكثيرين في الطبقة السياسية، وبرزت في هذا الإطار تحذيرات الأمينة العامة لحزب العمال (يسار) السيدة لويزة حنون، من وجود دعم أمريكي، بل وحتى تمويل أجنبي للأحزاب، وخصوصا الأحزاب الإسلامية. رد فعل الإسلاميين على تحذيرات السيدة حنون كان بمطالبتها بتقديم الدليل ودعوتها لرفع شكوى قضائية إن كانت تملك الأسماء، وإلا فعلى النائب العام الجزائري استدعاء السيدة حنون لسماع أقوالها "الخطيرة"، حسب قولهم. خلفيات اللقاءات مع السفير الأمريكي وفي التفاصيل، تقود الأمينة العامة لحزب العمال منذ مدة حملة ضد إسلاميي الجزائر، متهمة إياهم بجلب دعم خارجي للفوز بانتخابات البرلمان المقبل، أسوة بتونس ومصر. ونشرت الصحف الجزائرية تصريحات نارية للسيدة حنون، المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الماضية، قالت فيها إن "فوز الإسلاميين بالانتخابات المقبلة معناه وجود دعم أمريكي لهم مثلما حدث في دول أخرى كتونس ومصر والمغرب". وقدمت حنون هذا الاستنتاج بالنظر إلى لقاءات عقدها السفير الأمريكي في الجزائر مع قيادات التيار الإسلامي هناك، أبرزها الشيخ عبدالله جاب الله، والشيخ أبو جرة سلطاني، وعبدالمجيد مناصرة، وانتقدت حنون كذلك، زيارات قادة إسلاميين جزائريين إلى تركيا وقطر، وقالت إنها تهدف إلى "جمع المال". الدليل أو المثول أمام النائب العام وردا على هذه الاتهامات اتصلت "العربية.نت" برموز التيار الإسلامي في الجزائر لمعرفة مواقفهم، ومنهم السيد عبدالمجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير، الذي دعا السيدة حنون لتقديم الدليل، قائلاً: "طبعا لا أعلم على الإطلاق إن كانت تملك أدلة أم لا، وعليها إخبار وزارة المالية أو النائب العام ليطبق القانون، أو على النائب العام أن يستدعيها لسماع أقوالها، لأن الحديث لوسائل الإعلام من أجل تشويه سمعة الإسلاميين أمر مرفوض". وفي شأن موقف الأمريكيين من إسلاميي الجزائر، قال مناصرة: "لا أحد من الشعب الجزائري سيهتم برأي الأمريكيين، والجزائريون لن يستجيبوا لهم، كما أن الخيار السياسي لكل الشعوب العربية هو خيار إسلامي"، على حد قوله. التيار الإسلامي سيفوز أما الشيخ أبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، فأعرب لـ"العربية.نت" عن اعتقاده بأن "الحديث عن البرامج السياسية أهم من تبادل التهم بدون تقديم الدليل"، مؤكداً فوز الإسلاميين في الانتخابات المقبلة "إذا جرت بنزاهة". وفي ما يخص اللقاء مع السفير الأمريكي بالجزائر وزيارته لقطر وتركيا، أشار سلطاني إلى أن الحركة التي ينتمي إليها منفتحة على الجميع وتتواصل بشفافية، مضيفاً أن: "كل لقاء نعقده مع جهة دبلوماسية ننشره في وسائل الإعلام، كما أن زيارتنا لقطر وتركيا والصين هي تلبية لدعوات تلقيناها". تصريحات حنون تم تأويلها ومن جهته، رأى السيد جلول جودي، الناطق باسم حزب العمال، في حديثه لـ"العربية.نت" أن "تصريحات حنون تم نقلها بطريقة مغلوطة، فهي لم تتهم الأحزاب الإسلامية بتلقي تمويلات أو دعم أجنبي، وإنما قامت فقط بتحذير السلطات الجزائرية من خطورة الأمر". وأضاف جودي: "السيدة حنون أشارت إلى تصريح مسؤول أمريكي لصحيفة تونسية قال فيه إن واشنطن كانت تدعم الإسلاميين في تونس ومصر ودول أخرى منذ 2003"، ولهذا ارتأينا في حزب العمال تحذير السلطات من أن تكون الجزائر ضمن الدول الأخرى التي دعمتها واشنطن. ونفى جلول جودي أيضا "تعرض الحزب لضغوطات لتغيير مضمون التصريحات التي صدرت عن الأمينة العامة لحزب العمال". |
رد: جدل حول دعم أمريكي محتمل لإسلاميي الجزائر
لويزة حنون هده الشيوعية دات النزعة التروتسكية
يكفيها فخرا انها ساهمت في القضاء على مصدر رزق اربعين الف عائلة جزائرية تقتات من المتاجرة بالشيفون لتدعم خيارات بارونات الاستيراد و هي التي تدعي محاربتهم و في الواقع ليست الوحيدة من الطبقة السياسية المتخوفة من تصاعد الاسلاميين الحقيقيين الدين لا يخشون في الله لومة لائم لانهم يعملون على انشاء دولة القانون و العدالة الحقيقية و ليست عدالة الواجهة فقد ظهر ايضا السي غزالي و رضا مالك و اخرين المهم ادا قرر الشعب عدم المقاطعة و جرت الانتخابات بنزاهة سيعرف كل واحد قيمته في بورصة الشعب و الامة بما فيهم طبعا بلخادم و اويحي و لي عودة في المستقبل القريب للخوض في بعض الامور شكرا على الموضوع |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى