![]() |
ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
السلام عليكم أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ سورة الحّج الآية 18 يسجد له مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ... وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ يسجد له َمَنْ فِي الأَرْضِ ... وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ هل الشمس والقمر والنجوم ليسوا ممن في السماوات ؟ وهل الجبال والشجر والدواب والناس ليسوا ممن في الأرض ؟ حيّاكم الله . |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
ماشاء الله دقّة في الملاحظة ، أقول و بكل خجل .. لم أنتبه الى ماجاء في الموضوع هذا يومًا !
فاللهم زدنا علمًا. في انتظار التفسير.. بورك فيكم أستاذنا الكريم. |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
السلام عليكم أختُ عبد الرحمان ... أعتذر لك على عدم الرد في الحين على مشاركتك هذه ... وما منعني من الرد شعوري بوجوب تقديم بعض المعاني للسماوات والأرض عند العرب ... والحمد لله لقد تم طرح موضوعين تم التطرق فيهما إلى دلالات السماوات والأرض عند العرب . |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
السلام عليكم يرفع ... حتى يتسنى لنا النظر في آيات أخرى ذكرت السماوات والأرض وهل السماوات والأرض لها نفس المعنى أم سياق الآيات هو الذي يحدد معانيها . حيّاكم الله . |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
وعليكم السلام شكرا أخي لوضعك الموضوع و رفعه غير أن التذبر لا يدفعنا لمثل ذلك التساؤل فتخصيص ذكر بعض ممن في الأرض و السماء لا ينفي وجودها فيهما ربما خصصتا بالذكر لأنها أعظم الايات في الأرض والسماء و التي يراها سواد الناس و الله أعلم المهم راني توقفت عند الاية مطولا فبورك فيك |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
السلام عليكم الأخت الفاضلة ... حيّاك الله وبيّاك ... لقد ذكر القرآن الكريم لفظة (السماوات) 185 مرة معرّفة كما جاءت لفظة (سماوات) 5 مرات غير معرّفة . لو دققنا النظر في هذه الآيات فسنجد أنفسنا في حيرة من أمرنا ... وهذه الحيرة مردها ذلك الإنتقال العجيب بين تأنيث السماوات والأرص وتذكيرها . وهذا أقوى دليل على أن للسماوات والأرض معنى آخر ... ولا أرى هذا المعنى الثاني إلا متعلقا بخلق الإنسان . http://www.qurancomplex.org/Quran/Se...&Start=9&Adv=0 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ مفا المانع أن نقرأ هذا الإنسان وكأنه كون مصغّر تنطبق عليه الكثير من آيات الكون الفسيح (هذا القول لم يأتي من فراغ). حيّاكم الله . |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
ربما المانع هو قول الله تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس مانزل إليهم وأيضا قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم مارأيك في المشاكسة المختصرة على قولك هناك حين طلبتها مني ؟ بارك الله فيك |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
السلام عليكم نعم المشاكس أنت ... نعم ربما تلك الآيات تمنعنا ... وأخرى تدفعنا لمزيد من الفهم لكتاب الله وتدبر معانيه حتى لا نضل بعده أبدا . حيّاكم الله |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
وعليكم السلام نعم تلك الآيات التي ذكرتها لا تمنعنا فحسب بل تدفعنا وتؤيد الآخرى التي تدعو لفهم كتاب الله فلا أرى أي معارضة بينهما بل الأولى تسدد خطواتنا في الفهم عن الله مراده في تدبرنا لمعاني كلامه جزاك الله خيرا وفتح علي أولا (!) وعليك في فهم كتاب الله وتدبره !!! فكم نحن في غفلة عن هذا |
رد: ماذا تعني لك ... السماوات والأرض ... في القرآن الكريم ؟
اقتباس:
. . . . . . احببت الاجابة على هذه الجزئية من التساؤل ... . . . . بلى الشمس والقمر والنجوم ممن في السماوات و الجبال والشجر والدواب والناس ممن في الأرض لكن هذا لا يعني عدم وجود غيرهم .... . . . و هذا من عطف الخاص على العام و هو اسلوب موجود في القرآن .... . . مثل قوله تعالى "من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين " . . . فمع ان جبريل و ميكال من الملائكة الا ان الله اختصهم منهم لمكانتهم و لحكمة لا يعلمها الا هو . . . . . اما تعريفها فهي في الاغلب معرفة سواء بالالف و اللام او باحدى علامات التعريف ... . . . . . . اما التذكير و التأنيث فالمعروف ان كلمة سماء تذكر و تؤنث و اغلب استعمالاتها اللفظية تكون مؤنثة لكونها اتت بصيغة الجمع .... . . . . اما الجمع و الافراد فهذا مرده الى سياق الايات فالكلام عن جنس اللفظ يختلف عن الكلام عن العدد ..... . . . . و افراد الارض راجع الى ثقل لفظها في الجمع (الاراضين و الاراضون ) و الاية الوحيدة التي استنبط العلماء فيها عدد الارضين و انها اتت بمعنى الجمع هي قوله تعالى " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " مع ان العدد لم يأت تصريحا في القرآن . . . . . . . . . . . . . |
| الساعة الآن 10:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى