![]() |
بشائر الإسلاميين .
بشائر الإسلاميين .
كتبت في موضوع سابق عن كوننا نحن الجزائريين من المفروض أننا أخدنا العبرة من فكرة الوصاية و الحاكمية و باقي الدجل الاستبدادي المنمق بسبب التجربة المريرة التي مرننا بها ، لكن وكما يبدو من قراءتي اليوم لعدد الشروق ، فالظاهر أن لا أحد أتعظ و أننا حقا مقبلون على ما هو أسوء من ما عشناه سابقا بكثير. أن نجد وبعد كل ما عشناه من ويلات... أحزابا إسلامية تعود لفتح باب تقييد الإبداع و فرض الوصاية على أذواق الجزائريين و أن نرى شخصيات سياسية تدعو ومن على منبر حزبي إلى الجهاد مرة أخرى فهذا حقا هو الجنون بعينه ، الجنون بعينه لان العقلاء و الأصحاء نفسيا لا يعشقون الخراب و الدمار ، ولا يسمحون لأوطانهم أن تعمها رائحة الموت و العفن . إن لم نكن مرضى فلا يمكن أبدا فهم و لا تبرير لماذا هذا الصمت الشعبي و الحكومي على مثل هذه التصرفات التي هي نفسها ما أدى بنا إلى ما عانينا منه و سنعانيه إذا لم نصحوا باكرا ، فوحدهم المجانين و فاقدي الأهلية العقلية من يعجزون عن الدفاع عن أنفسهم من الأخطار المتربصة بهم ، وهذه بعض النماذج عن المواطنين حين يصمتون . افغانستان قبل أن يحل عليها الوباء . http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...5_354073_n.jpg http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._3810468_n.jpg http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._3755434_n.jpg http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._4489754_n.jpg http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._1316590_n.jpg http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._2662188_n.jpg http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...7_244375_n.jpg http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._4320147_n.jpg http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._8078454_n.jpg http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._4548620_n.jpg http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._3326408_n.jpg لن أنقل لكم الصور الأخرى المعبرة عن النعيم و جنات عدن التي يعيش فيها الأفغان الأن ، فيمكن للجميع البحث و التعرف على هذا ، لكني سأقول بدل هذا أن هؤلاء الأفغان لم يكونوا لا أغبياء ولا مجانين ، هم فقط كانوا طيبين أكثر من اللازم بحيث تهاونوا و تكاسلوا عن الدفاع عن وطنهم و عن أمنهم و إزدهار حضارتهم ، تهاون كتهاوننا اليوم و نحن نرى نفس الوباء الذي أهلكم يستشري ببطئ في الجسد الأمة الجزائرية بدون أن يكون لنا أي تصرف حازم معه . لا أدري ولكني لن أفجاء اذا كتب موضوع شبيه بهذا الموضوع عنا في يوم ما ، إذا ما إستمرينا في هذه اللامبالات . تحياتي لكم |
رد: بشائر الإسلاميين .
اقتباس:
ماذا تقصد بالوباء أخي ؟ |
رد: بشائر الإسلاميين .
|
رد: بشائر الإسلاميين .
اقتباس:
هادا يفكرني فعيساوة ( عثمان عريوات) كي كان يقري في صحابو على الرينكس فرينكس...:8: |
رد: بشائر الإسلاميين .
يكفينا أن نتذكر أن الجزائريون أخرجو العدو الفرنسي بالجهاد ..فكانت صيحة " الله أكبر " تبث في صفوفهم الشجاعة وتمدهم بالقوة ..حينها كان الحزب الشيوعي الجزائري يدعو للإدماج ...ويعتبر الحركة الوطنية وإندلاع الثورة هو عملية إنتحارية ..وأظن أن الخاص والعام يدرك من الذي مثل ولا يزال يمثل الوباء الذي ينخر جسد هذه الأمة ....
|
رد: بشائر الإسلاميين .
اقتباس:
ما عدا.. القول بأنه حزب إسلامي - تفرقع من حزب الرفاه -.. فإنه مستمر في تشغيل المرأة دون حجاب - كما في صورتك -.. و لن أحدثك عن أفغانستان في هذه النقطة و ما يتبعها و ما كان أساسا لها.. |
رد: بشائر الإسلاميين .
بشائر الاسلاميين لا تعرفها ام تتجاهلها
من بشائر الاسلاميين انك تلتزم بالنظام و احترام حقوق غيرك و تمتنع عن ظلمهم و احتقارهم و تحافظ على امانة الامة التي يستامنونك عليها و لا فرق بين الرئيس و الوزير و الاطار و الموظف و البطال عند الامتثال امام القانون و من بشائر الاسلاميين انهم يمنعونك من اكل اموال غيرك بالباطل و سرقتها و اختلاسها و تحويلها و من بشائر الاسلاميين انهم يمنعونك من الاستفادة بغير وجه حق هل كل هده البشائر كان يعمل بها اندادك من العلمانيين و الشيوعيين و الاقصائيين الدين اوصلوا البلاد الى الوضع الدي نعيشه جميعا ام انك مغتر بالنمودج الكوري الشمالي الدي يهتم نظامه بالتسليح بينما اغلبية شعبه يعيش مجاعة لا تطاق و لما تضع صور لافغنستان ما قبل الحرب الاهلية التي تشهدها هل تعلم ما هو نظام حكمها في دلك الحين و الوسائل و الامكانيات التي تتضمنها تلك الصور من اين هل هي من اختراع الافغان ام الاتحاد السوفياتي الشيوعي الدي كان يمونهم رغم ان بن لادن من صنيع المخابرات الاميريكية ...لكم الحق ان تناضلوا ايها الرفاق و تستميتوا في نضالكم فانا اعرف الشيوعيين حق المعرفة فحياتهم اصلا غير عادية كل شيئ فيهم شاد و غير طبيعي و لا ادل عن دلك من ان بعض مقرات الشيوعيين الجزائريين تحولت الى اوكار جرائم القتل المرتبطة بفواحش الزنا و صناديق الخمر تفوق عدد الطاولات و الكراسي في كل مقر ناضل فهدا من حقك الدي تعملون على منعه عن غيركم و محاولاتكم لتشويه الاسلام لم و لن تنجح و عن قريب ستقف على ما يدهشكم من الشعب الجزائري و لي العودة في المستقبل القريب لفضح كل ما قام به اصحاب قناعتك و قادتكم الروحانيين |
رد: بشائر الإسلاميين .
شبعتونا خرطي يابني علمان وياجماعة القوميين ماذا فعلتم في ازيد من 50 سنة وانتم تحكمون في البلاد والعباد لا شيئ اغلب البلدان العربية تحكمها انظمة علمانية ولم نشهد اي تقدم فقط تخلف يلي تخلف
لا يحق لكم الكلام لانه حتى الان لم تعطى اي فرصة للاحزاب الاسلامية اما طالبان فان الغبار الذي في ارجلهم اثناء مجابهة الغزو الصليبي أفضل من كل بني العلمان مجتمعين |
رد: بشائر الإسلاميين .
اقتباس:
يسلم تمك يا أيها الفارس النبيل ... |
رد: بشائر الإسلاميين .
اقتباس:
السلام عليكم تلك من بشائر الإسلاميين وماذا عن بشائر العلمانيين . قرأت الموضوع ... وفهمت منه ... ni etat policier ni etat integriste ... يعني ... لا وصاية ولا حاكمية ... يعني إسقاط نظام السماء والأرض لتعود دخانا كما كانت قبل أن يخلقها خالقها في ستة أيام . أخي الفاضل ... هل أنت من محرضي الجزائريين على الصعود إلى الجبال مرة أخرى ؟ Vos propos concernant « les montagnes » ont choqué. Je sais que je suis dans le collimateur et on tentera de travestir et de transformer tout ce que je dirai y compris le langage de patriote et de démocrate que je ne cesse de tenir. Or, mes paroles étaient celles d’un Algérien qui n’acceptera des leçons de patriotisme de personne. A la question « l’Algérie sera-t-elle l’Iran ? » J’ai dit que tant que les intégristes sont implantés essentiellement dans les villes et qu’ils ne sont pas dans les montagnes, le rapport de force ne sera jamais en leur faveur. En clair, les montagnes sont pour moi le symbole de la liberté : l’épine dorsale de l’Unité nationale et je le souhaite, le garant pacifique du retour à la démocratie. Mon discours avait une double destination. Aux Algériens il disait : « Ne perdez pas espoir, ne démissionnez pas. » Il s’agissait d’empêcher que le syndrome de Munich ne se propage et c’était déjà le but de la marche du 2 janvier. Au monde extérieur, il affirmait « ayez confiance en l’Algérie ». Ce n’est pas un pays mineur. Il subit une épreuve difficile mais reprendra bientôt son véritable prodige et sa véritable dimension ? الحرية في الجزائر تأتي من الجبال !!!! نظرية عجيبة من زعيم ثوري . Entretien avec Hocine Aït-Ahmed : « La paix civile à tout prix ! » Le Quotidien d’Algérie, vendredi 24 – samedi 25 janvier 1992 Propos recueillis par Akram Belkaïd http://blog.slateafrique.com/afro-ma...le-coup-detat/ حيّاكم الله |
| الساعة الآن 12:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى