![]() |
تفاصيلَ لحظات ما قبل اغتيالِ القذافي
تفاصيلَ لحظات ما قبل اغتيالِ القذافي
كشف تقرير للأمم المتحدة أن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، الذي حوصر بعد أن أصاب هجوم صاروخي شنته قوات المعارضة وحلف شمال الأطلسي قافلته التي حاول الهروب فيها في أكتوبر الماضي كان يريد فيما يبدو خوض معركته الأخيرة في الصحراء عندما ضيق أعداؤه الخناق عليه. حاول نجله المعتصم ومساعدوه إقناعه بمحاولة الفرار بينما كانوا يزحفون فوق الرمال. وجاءت تفاصيل الساعات الأخيرة لحياة الرجل في تقرير لجنة التحقيق الدولية التي شكلت في مارس العام الماضي بعد اندلاع الانتفاضة ضده. وأصدر مسؤولون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التقرير المكون من 200 صفحة في جنيف في نسخة غير منقحة لكن من المقرر مناقشة التقرير خلال الأسابيع الثلاثة القادمة. وتوصلت اللجنة التي ترأسها القاضي الكندي فيليب كيرش إلى أن أنه “لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت وفاة القذافي قتلا غير قانوني وترى ضرورة إجراء مزيد من التحقيق”. وأضاف التقرير أن المعتصم القذافي قرر في 19 أكتوبر الفرار من سرت مع تقدم قوات المعارضة نحو المدينة الساحلية وفي اليوم التالي خرجا في قافلة من 20 مدرعة وبصحبتهم 200 مسلح وبعض النساء والأطفال. ووقعت القافلة في كمين نصبه مقاتلو المعارضة وانفصلت عن بعضها، لكن مركبة كانت تتقدم العربة الخضراء التي كان يستقلها القذافي أصيبت بصاروخ لحلف شمال الأطلسي وانفجرت. وأدى الانفجار إلى فتح الوسائد الهوائية في عربة القذافي وتحت نيران المعارضة لجأ القذافي ونجله ووزير دفاعه أبو بكر يونس للاحتماء بمنزل قريب قصفته قوات المعارضة بعد ذلك. واصطحب المعتصم نحو 20 جنديا وذهب للبحث عن مركبات سليمة واقنع والده بالمجيء أيضا. وأضاف التقرير أن المجموعة “زحفت على بطونها إلى ساتر ترابي” ثم عبر أنابيب صرف واتخذوا وضعية دفاعية. وألقى احد رجال القذافي قنبلة نحو قوات المعارضة القادمة على الطريق في الأعلى لكن القنبلة اصطدمت بحاجز إسمنتي فوق الأنابيب وسقطت أمام القذافي. وحاول الحارس التقاط القنبلة لكنها انفجرت فقتلته وقتلت معه يونس. وقال التقرير “أصيب القذافي بشظايا القنبلة التي مزقت سترته الواقية من الرصاص. جلس على الأرض مذهولا ومصدوما وهو ينزف” من وجهه، ثم رفع شخص من مجموعته راية بيضاء استسلاما. |
| الساعة الآن 08:56 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى