![]() |
ولنا من القرآن عبرة -|-|~ بين اخواننا السنة في سوريا ونظامهم النصيري الكافر~|-
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net...83828637_n.jpg ولنا في ما يحدث في ســــوريا من القرآن خير عبرة لأن الله قال وقوله الحق " لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب ... " ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... فها هو ذا فرعون من قبل يتهم موسى عليه السلام بأنه ( مندس ) .. فقال: {إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ولعب على وتر (الطائفية) .. فقال: {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وصرح بوجود ( مؤامرة كونية ) .. فقال: {إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... واتهم فرعون سيدنا موسى ( بالعمالة ) للدول الأجنبية..... فقال: {إن هذا إلا إفك افتراه و أعانه عليه قوم آخرون} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وقاد (حملة إعلامية) .. فقال: {إن هذا لساحر مبين} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... واستعان ( بالشبيحة ) واشترطوا عليه .. فقالوا: {إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين}؟ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... فوافق على الفور وعرض عليهم مناصب مغرية .. فقال: {نعم و إنكم لمن المقربين} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وكعادة هؤلاء المرتزقة تكون عنتريّتهم على النساء و الأطفال .. فقالوا: { سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... لكن و بعد كل هذا التضليل يبقى موسى عليه السلام هو موسى، و فرعون هو فرعون .. ولا بد للقصة من نهاية طالت أم قصرت ... ونهاية الظلم معروفة .. {عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... أما خاتمة القصة، فكانت .. {وأنجينا موسى و من معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين} ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... لك ولي ولكل مسلم أيها القارئ : القرآن وقصص القران للعبرة و ليست للتسلية بالقصة قال تعالى: {إن في ذلك لآية و ما كان أكثرهم مؤمنين.. }. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ( للأمانة) المضمون مـــــنقول بتصرف ... |
| الساعة الآن 11:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى