![]() |
جون بول سارتر يحدثنا عن العلمانيين العرب… كيف صُنعوا؟؟
~~~ السلام عليكم ~~~ * نقلت لكم هذا الموضوع **** http://upload.wikimedia.org/wikipedi..._Sartre_FP.JPG جون بول سارتر هذا ما جاء في (مقدمة) كتاب (معذبو الأرض) لـ فرانز فانون ** التي تطرق فيها لأسلوب صناعة الفكر الغربي في الشرق حيث تحدث بكلام خطير لكنه جد صريح فتأملوا..، يقول سارتر فى مقدمة هذا الكتاب: (…كنا نحضررؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء والسادة من أفريقيا وآسيا، ونطوف بهم بعض أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس ،فتتغير ملابسهم ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويرتدون السترات والسراويل ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو والاستقبال والاستدبار ،ويتعلمون لغاتنا وأساليب رقصنا وركوب عرباتنا وكنا ندبر لبعضهم أحيانا زيجة أوربية، نلقنهم أسلوب الحياة بأثاث جديد وطرز جديدة وغذاء أوروبي،كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوربة بلادهم، ثم نرسلهم إلى بلادهم ،وأي بلاد , بلاد كانت أبوابها مغلقة دائماً في وجوهنا ولم نكن نجد منفذاً إليها،كنا بالنسبة إليها رجساً ونجساً وجناً،كنا أعداء يخافون منا ،وكأنهم همج لم يعرفوا بشراً ،لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم لبلادهم ،كنا نصيح من أمستردام أو برلين أو باريس، الإخاء الإخاء البشري فيرتد رجع صوتنا من أقاصي أفريقيا أو الشرق الأوسط أو الأدنى أو الأقصى أو شمال أفريقيا ، كنا نقول ليحل المذهب الإنساني أو دين الإنسانية محل الأديان المختلفة, وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم , وحينما نصمت كانوا يصمتون ،ثم كنا واثقين من أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعناه في أفواههم ،ليس هذا فحسب بل إنهم سلبوا حق الكلام من مواطنيهم ،هذا السوس الذي كنا قد صنعناه و أسميناهم المفكرين كانوا عالمين بلغاتنا وكان قصارى همهم ومنتهى أملهم أن يصبحوا مثلنا،في حين أنهم أشباهنا وليسوا مثلنا ،إنما نخروا من الداخل ثقافة أهلهم وأديانهم القومية التي تصنع الحضارات، ومثلهم وأحاسيسهم وأفكارهم الجميلة، وأصالتهم الأخلاقية والإنسانية، وتحت أي شعار وباسم من ، باسم مقاومة الخرافات أو مكافحة الرجعية أو الوقوف ضد السلفية اوالاصولية ….) أشكركم *************** |
رد: جون بول سارتر يحدثنا عن العلمانيين العرب… كيف صُنعوا؟؟
تحية الاخ نور كيم
، لقد بحثث عن هذا المقطع في مقالة سارتر و لم اجده ، لهذا اذا تكرمت تدلنا على مصدر نقلك لهذا الكلام الامر الاخر أني في بحتي على مصدر النص الذي نقلت وجده منقول من كتاب اسمه " أســاليب المنصـرين في الصـد عـن الإسـلام في أفـريقيا وطــرق مــواجهتهـا " و الكاتب ينقل هذا النص كشاهد على اسليب التنصير الذي تمارسة الارساليات التبشيرية و ليس كما تقول انه صناعة للعلمانية . وحتى النص نفسه بعيدا عن شخص كاتبه ، لا يقترب لا من بعيد ولا من قريب من قضية العلمانية ، بل يتحدث عن اسليب نقل الحداثة لزعماء القبائل و التي تعني التنصل من الاصولية والسلفية ، و هو الأمر المفهوم في إطار نظر الحقبة الاستعمارية عن عبء الرجل الابيض في تطوير الامم المتخلفة وبالمناسبة جميع الامم التي تعرضت للاستعمار لم ترفض الحداثة من حيث المبدا ، بل من حيث كونها ذريعة للاحتلال ، ولهذا وبعد طرد الاستعمار ذهبت جميع هذه الامم نحو تحديث نفسها على النسق الاوربي ، و يبقى المعارضون الوحيدون لهذا هم الاصولية الاسلامية فقط (معارضة في الشق المعرفي لكن ليس الاستهلاكي) وعلية لا مجال للادانة هذا الامر تحياتي ستجد نص مقالة ساتر هنا http://classiques.uqac.ca/classiques...e_la_terre.doc |
رد: جون بول سارتر يحدثنا عن العلمانيين العرب… كيف صُنعوا؟؟
اهلا الاخ طاهر جاووت ..
بالمناسبة الموضوع نقلته من موضوع كان يخص احد مقالات الدكتور محمود ماضي في فضح العلمانية و كتصحيح .... انا قلت هذا ماجاء في مقدمة كتاب .... لم أكن متاكدا من المصدر جيدا .. لكن و جدته في مقالة الدكتور محمود ماضي انه قال .. صدر .... .بكــلمة ...لا ادري هل يقصد من خلاله مقالة أصدرها بول سارتر بخصوص كتاب معذبو الارض ام شيء آخر و لقد قمت بمراجعة مقدمة الكاتب بول ساتر و لم اجد فعلا هذا الكلام . فالمعذرة على الخطا الذي حصل ... و هذا ما كتبه الدكتور محمود ماضي . ********************* اقتباس:
**************** شكرا ************************* |
رد: جون بول سارتر يحدثنا عن العلمانيين العرب… كيف صُنعوا؟؟
تحية الزميل نور كيم
عموما لم يحصل شيء ، فالظاهر ان كاتب المقال هو من لم يلاحظ الخطا في مصادره او ربما لانه يكتب من باب التلفيق لقد بحث عن ما سماه مؤثمر العلمانيين العالمي و الغريب اني لم أجد اي دليل على حصول هذا الأمر ، واقرب ما وجت هو مؤثمر عالمي للادينيين قديم العهد ، وهو الذي رفع شعارات تخليص العالم من الاديان ، وهذا امر متوقع بحكم طبيعة الفلسفة اللادينية التي ينتمون اليها ، لكن طبعا ليس كما نسبب انه شعار رفعه العلمانيون http://www.alwihdah.com/news/news/2010-04-26-670.htm المشكلة بنظري في مثل مقالات الاخ ماضي ، ليس هي الاعتراض ، فالاعتراض حق مكفول ، لكن في التلفيق والتشويه للأمور التي نعترض عليها بدون وجه حق افترض انه حتى بالنسبة للمعترض فسيكون من المحرج ان يكتشف ان قناعاته بنيت على اساس من الأكاذيب ، بحيث لربما قد يجعله هذا الأمر يغير من موقفه حين يرى الامور على حقيقتها لهذا افترض ان الصراحة و الوضوح افضلا دائما لنقل الفكرة ، ففي النهاية لا يصح سوى الصحيح كما يقال تحياتي |
| الساعة الآن 12:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى