![]() |
( لبيك يا فرعون العصر )
( لبيك يا فرعون العصر )
لبّيكَ .. لبّيكَ – يا فرعون – لبّيكَ *** قََََطعاً نُواليكَ .. مادمنا مَواليكَ لقد جعلناكَ بسم العدلِ طاغيةً *** وما عصيناك حتى في معاصيكَ فاصدع بما شئتَ لا تعبأ بـ (قمتنا) *** حاشا دجاجاتنا أن ُتغضب الديكَ ها نحنُ جئناكَ نستجدي رضاكَ على *** هاماتنا وجثونا عند نعليكَ نتلو سخافاتنا ذلا ّ ومسكنةً *** ونسأل ُ اللهَ أن يُبقي معاليكَ ذخراً لنا، لا أقال الله عثرتنا *** كُنا ملوكاً .. وأصبحنا مماليكَ منذ ُ اجترأنا على الإسلام وانقلبتْ *** كل الفتاوى هنا من صنع (أمريكا) ولم نعد غير قُطعانٍ ُتساق إلى *** حُتوفها دون وعيٍ بينَ أيديكَ كأننا دون خلق الله قاطبةً *** نستعذبُ الموتَ إكراماً لعينيكَ يا أيها الأحمق المعتوه زد صلفاً *** من ذا يساويكَ قَدراً .. أو يدانيكَ وأنت تُملي علينا ما تريد ولا *** نقوى على الردِ إذعاناً .. ويرضيكَ أن تستباح دماء المسلمينَ لدى *** (شارونك) الكلب أو هيئات (كوفيكََ) ولا يهمك إن قامت قيامتنا *** أو صَدّرونا لِـ (هولندا) و(بلجيكا) وما عهدناكَ تُسمينا برابرةً *** من قبل هذا - وتدعونا صعاليكَ واليوم أقبلتَ تغزونا علانيةً *** وتطلب الخوضَ فيما ليسَ يعنيكَ مُبَشراً بسنا حُرّيةٍ وَهَبَتْ *** إلى الحضاراتِ (كلينتون) و(مُونِيكا) وعالم (الإيدزِ) و(الأفيون) وابتدعت *** لنا (الشذوذَ) الذي باركتَ تبريكَ ياللبشاراتِ .. ما أدهى مصيبتنا *** ويا لِخيبات من ظنوا التُقى فيكَ! إذاً هي الحرب يا عبد الصليب كما *** أعلنتها دونَ أن تخفي دواعيكَ إنّا إلى اللهِ نشكو ضعف حيلتنا *** وأنتَ مازلت ماضٍ في مساعيكَ تخاطب الكون في كِبرٍ وعجرفةً *** أن يتبعوك إلى مايدعُ ناديكَ (حيَّ على الحربِ) مسعوراً ترددها *** في مسمع الغربِ واصطفت حواليكَ جحافل الشرِ .. والأحقاد تملؤهم *** على العروبةِ - ماضيهم كماضيكَ جاءوا إلى الحرب ظناً أن تقاسمهم *** منابع النفطِ أو تكتب لهم (شيكا) فلعنة ُ الله تغشى من دعاكَ لها *** ومن يداجيك فيها.. أو يحابيكَ منقووووووول |
رد: ( لبيك يا فرعون العصر )
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى