![]() |
عاجل:انقلاب عسكري في مالي
انقلاب عسكري في مالي يطيح بحكم الرئيس توماني توريه و اعتقال جميع وزراءه
أعلن عسكريون متمردون يتذمرون من الوضع في شمال مالي انهاء حكم الرئيس أمادو توماني توريه، وحل جميع مؤسسات الدولة وتعليق الدستور. وكان الجنود المتمردون هاجموا قصر الرئاسة حيث أن احتجاجا بشأن أسلوب الحكومة في معالجة تمرد يقوده البدو في شمال البلاد تحول الى محاولة انقلاب شامل. وترددت أصداء نيران أسلحة ثقيلة في العاصمة باماكو وأجبر الجنود المتمردون الاذاعة الحكومية على ايقاف بثها و اعتقال جميع الوزراء. ويشكو الجنود من أنهم يفتقرون الى الاسلحة والامكانيات اللازمة لمواجهة تمرد انفصالي في الصحراء الكبري في شمال مالي. وقال مسؤول بوزارة الدفاع طلب ألا ينشر اسمه “نعرف الآن أنها محاولة انقلاب.” وأكد دبلوماسي ان اشتباكات وقعت في قصر الرئاسة. وقال المسؤول ان الرئيس أمادو توماني في مكان آمن لكن لم يذكر تفاصيل اخرى. وعاد التلفزيون الحكومي الى البث في وقت متأخر بعد انقطاع برامجه لعدة ساعات معلنا ان بيانا للجيش سيصدر قريبا. وكان عشرات العسكريين الماليين الغاضبين من نقص الوسائل لمحاربة حركة المتمردين الطوارق والجماعات المسلحة في شمال البلاد تظاهروا أمس الاربعاء واطلقوا النار في الهواء في باماكو حيث اقتحموا مقر الاذاعة والتلفزيون العام قبل ان يعيد الجيش سيطرته على الوضع. واكد احد العسكريين الذين كانوا بالعشرات في الشوارع وهم يطلقون النار في الهواء ويثيرون الرعب في صفوف السكان، “لقد سئمنا من الوضع في شمال” البلاد الذي يقع ضحية حركة تمرد الطوارق وانشطة مجموعات اسلامية متطرفة. والعسكريون الذين اقتحموا مقر الاذاعة والتلفزيون في مالي الذي كانوا احتلوه بعد الظهر، هم شبان يتحركون ووجوههم مكشوفة. وقد اطلقوا النار في الهواء في مباني المقر الواقع في وسط باماكو واخرجوا منه جميع الموظفين. وقبل ساعات قليلة من ذلك تظاهر جنود وهم يطلقون النار في الهواء في معسكر كاتي المدينة المحصنة التي تبعد 15 كلم من باماكو للمطالبة بتسليح ملائم للقتال في الشمال. واعلن كابورال في المعسكر رفض الكشف عن هويته “نريد ذخائر للتوجه الى مقاتلة المتمردين الطوارق، لقد طفح الكيل، كفى”. واضاف ان “وزير الدفاع جاء هذا الصباح الى كاتي، لكنه لم يقنعنا”. |
| الساعة الآن 01:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى