![]() |
صهيوني يهاجم الصهاينـــــــــــــــــة
البروفيسور( إسرائيل شاحاك ) أستاذ متقاعد في علم الكيمياء بجامعة تل أبيب، هاجر إلى فلسطين المحتلة في طفولته فراراً من الاضطهاد النازي في أوروبا، وليفاجئ بأن قومه نازيون بطبعهم، ولأن وضع المجتمع الصهيوني العنصري بنظمه السياسية والاجتماعية والثقافية تعذر عليه مجاراته، فضَّل الإقامة بعد التقاعد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حالياً عضو من أعضاء الحركة الثقافية الإسرائيلية (المؤرخون الجدد ).. اطلعت على النسخة المترجمة لكتابه ( الأصولية اليهودية في إسرائيل) والذي أعده بالتعاون مع( نورتون متسفينسكي )، فوجدته جديراً بالقراءة والاهتمام .. فأهمية هذا الكاتب وأمثاله ينبع من كونه صوت من داخل المجتمع الصهيوني، صوت آبى السكوت على ظلم أمته وعنصريتها ، فقاوم بطريقته متخذاً من الفكر مجالاً للإفصاح عن رأيه بالأوضاع المأساويـة والدموية والعنصرية للكيان الصهيوني، ساعياً لتنوير أمته قبل غيرها، لعلها تفيق وتسعى لإيقاف سطوة الأصولية اليهودية التي سيطرت على التوجهات السياسية للكيان الصهيوني، وكذلك على المتدينين والعلمانيين على حد سواء، إن هذا الكتاب يصور مواقف مرعبة لوحشية هذه الأمة كتبه صهيوني رافض للوضع الحالي لإسرائيل المحتلة .. أما ناشر ومترجم الكتاب المعني، للغة العربية، فقد بين أهمية الحركة الثقافية الإسرائيلية ( المؤرخون الجدد) في قوله: إن أعضاءها من اليهود والإسرائيليين استطاعوا إماطة اللثام عن الكثير من الأساطير الإسرائيلية، وكشفت النقاب عن كم ضخم من الأكاذيب والافتراءات اليهودية على مر التاريخ وحتى أيامنا، بالإضافة إلى فضحها لعورات العنصرية الصهيونية، ثم بين الناشر أن أسلوب الشجب والاستنكار والإدانة التقليدية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المتبع من قبل العرب لم تعد مجدية، أما الهدف من هذه الدراسة كما يراها الناشر فتكمن في تصحيح مفاهيم الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية المحتلة، وإيقاظ الضمير الإنساني في الدول الغربية التي تعرضت عقولها لعمليات غسيل فكري على مدى العقود الماضية من خلال افتراءات إعلامها الصهيوني، موضحاً أن زمن الشعارات والهتافات قد ولى، والمطلوب استخدام الحوار وكشف الأكاذيب الإسرائيلية لإحداث التغيير في صالح القضية الفلسطينية، فمن شأن هذا إيصالنا لحل عادل وشامل بعودة كافة الأراضي المحتلة .. وليؤكد الناشر بعد ذلك .. أننا كقراء علينا أن نضع نصب أعيننا عندما نتصفح كتب ( المؤرخين الجدد ) أنهم مهما اتسموا بالحيادية فهم قبل هذا وذاك يهود وإسرائيليون، ومعالجتهم للقضايا لا بد أن تتأثر ولو قليلاً بمعطيات الثقافة اليهودية، وعليه فمن غير المستبعد أن نرفض بعض ما تم طرحه في مصنفاتهم، كما أننا لا يمكن أن نرفض طرحهم هذا جملة وتفصيلا .. أما مقدمة مؤلفي الكتاب ( الأصولية اليهودية في إسرائيل ) فقد تحدثت عن أسباب تدوينه، فذكرت أن لكل من الأصولية الإسلامية والأصولية المسيحية تصور خاص في أذهان العامة والخاصة في المجتمع الغربي، فالأصولية الإسلامية كانت - وما زالت- مرادفة للإرهاب العربي، أما الأصولية المسيحية فهي مصحوبة دائما بالجهل والخرافة وعدم التسامح الديني والتمييز العنصري، في حين بقيت الأصولية اليهودية مجهولة خارج الكيان الصهيوني، ثم بينا انهما باعتبارهما يهوديان أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي،لا يمكن لهما تجاهل الخطر الداهم للأصولية اليهودية على السلام، فأنصار هذه الأصولية عارضوا الانسحاب الإسرائيلي من سيناء عام 1978م، وما زالوا يعارضون أي انسحاب من الضفة الغربية، وهم نفس اليهود الذين قاموا بطباعة وتوزيع أطلس يبين أرض إسرائيل المزعومة ، التي تنتمي في رأيهم لليهود وتنتظر التحرير وتشمل سيناء والأردن ولبنان ومعظم سوريا والكويت..! ومن المهم جداً بالنسبة لنا كقراء لا ننتمي للدين اليهودي هو ما يمكننا هذا الكتاب من الاطلاع عليه من نصوص التلمود المستخدم في سياسة الكيان الصهيوني المعاصر، وهي النصوص التي ظلت عبر القرون الماضية خلف محاولات حثيثة لإبقائها طي الكتمان إلا على أهلها، فقد لاحظا الكاتبان ملاحظة مهمة تتعلق بالتلمود، إذ بينا أن الصحف الناطقة بالعبرية تستشهد بالتلمود، في حين وجدا إنه في الترجمات الإنجليزية المعتادة لنصوص التلمود، لا تترجم الفقرات الحساسة منه على نحو صحيح، أو يصيبها التحريف أثناء نشرها بتلك اللغة، لذا عمدا للرجوع إلى نصوص التلمود مباشرة في استشهادهما به في كتابهما هذا .. وقد كررا أن الهدف الأساس من وراء إعداد كتابهما الكشف عن المعتقدات الأساسية للمجتمع اليهودي الإسرائيلي والسياسات الناجمة عن ذلك .. الكتاب في حقيقته جامع شامل ، تتعدى أهميته المجال السياسي، لتصل لتوضيح سطوة، وطغيان الأصولية اليهودية على الإنسانية جمعاء يهود وغير يهود، واقع مرير أشبه بالأساطير البدائية .. آمل أن يتمكن القارئ من الاطلاع عليه. و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته |
رد: صهيوني يهاجم الصهاينـــــــــــــــــة
الأصولية الإسلامية استثناء وتأثيرها في الأحداث ضعيف، أما الأصولية اليهودية فهي أصل معتقدها.. وهنا يكمن خطر اليهود على البشرية.
|
رد: صهيوني يهاجم الصهاينـــــــــــــــــة
أشكرك على الموضوع لكن يا أخي مادام الرجل هكذا فهو إذن ليس صهيونياً .....لأننا يجب أن نفرق بين اليهودي و الإسرائيلي و الصهيوني ....و لك مني تحية:confused:
|
رد: صهيوني يهاجم الصهاينـــــــــــــــــة
من الاهمية بما كان الاطلاع على اصدارات الاخرين بعقل متفتح وناقد حتى نتعرف عليهم و على طرق تفكيرهم و من خلالها يمكننا اعطاء استنتاجات تكون مبنية على اساس علمي و ليس على اساس التطرف و فقط الاهم في الموضوع اعمال العقل و القلب معا لنصل الى النتيجة الاقرب الى الصواب فهدا اليهودي اراد ان يبدي لنا حقائق عن مجتمعه المنغلق على داته و على غيره و الدي طغت الاكاديب على تاريخه الدي استعمل في كثير من الاحيان من اجل استعطاف المجتمع الدولي و تبرير اشنع الاعمال التي لا يتقبلها عقل سليم الا ادا كان مصابا بشوائب منها الكدب الا ان المشكل في وقتنا الحالي ان الصهاينة حصنوا انفسهم في مختلف دول العالم بقوانين تحمي خرافتهم منها قوانين حماية السامية و اي عالم مهما بلغ تقديره في مجتمعه حاول نقد باسلوب التحليل العلمي هده الخرافات و تكديبها يقع تحت طائلة هده القوانين و هدا ما يثبط الكثير منهم على الخوض في مثل هده المواضيع |
| الساعة الآن 09:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى