![]() |
هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً .. ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !! . . مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها". ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد. ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم. مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها" انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل .
|
رد: هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
بارك الله فيك أخي.
|
رد: هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
أعجبتني هذه
في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها" الحياة عبر....فطوبى لمن اعتبر. |
رد: هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
شكرا لك على هذه القصة ,, لكن هي لا تنطبق على واقعنا في حل المشاكل, هنا الحاكم تعمد وضع الصندوق تحت المشكلة(الصخرة) وهنا المكافئة كانت بفعل فاعل ,,فلو فرضنا ان مشاكلنا مثل هذه الصخرة في الجزائر , فسوف نحتاج لوضع صندوق الذهب فوق الصخرة وليس تحتها لنحل مشاكلنا ,, الي عندو التاويل يعيش كينـg
|
Re: هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
لو كان الحاكم الجزائري من وضعها لوضع تحتها استدعاءا لمركز الأمن
|
رد: هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
قصة رائعة وعبرة بالغة .. شكرا على هذه الإضافة القيمة
عن نفسي كنت لأقول (يا خي هم يا خي) ثمّ امر وأتركها وكأنّها لا تعنيني .. وهذا حال كثير من الشباب .. والأعجب من ذلك أنّ هناك من سيحولها إلى (باركينغ) .. وبعض آخر .. إلى وكر من أوكار الرذيلة وتعاطي الحبوب .. وسيجلس في ظلها بعض العباقرة وهم يتحدثون عن برامجهم الإنتخابية وكيفية إصلاح الحال .. ولن تتحرك البلدية لإزالتها إلاّ إذا كانت على طريق يمرّ منه المسؤولون .. ولن يشكو المسؤول إلاّ إذا (جيناتوا) .. أو أعطوه (بيكور) بال (مير) ... ومع الوقت .. قد تصبح صخرة مباركة .. وقد يقام حولها .. مزار ويسمى المقام ب (سيدي بلوكا الطريق) .. ومن لم يسلم بقداسته .. فهو (وهابي) .. عفوا (إرهابي) .. سلام |
رد: هل في عقولنا الصخر ؟؟؟؟؟
شكرا على القصة أرجو أن نأخذ منها العبر و لو أن المحيط لا يشجع على ذلك
|
| الساعة الآن 09:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى