![]() |
إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
( حرمت عليكم أمهاتكم و بناتكم و أخواتكم وعماتكم وخالاتكم و بنات الأخ و بنات الاخت و امهاتكم اللاتي أرضعنكم و أخواتكم من الرضاعة ) لهاذا السبب ، اجمع الفقهاء من غير جدال أو مراء على أنه : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب . لكنهم عند اثباته تبددوا و في الرأي تعددوا . فمنهم من بالمصة اكتفى ، و بذكره يكون الحلال عنده قد انتفى. و منهم من قال بثلاث مشبعات ، ليس في أقلهن شبهات. و آخر بالخمس في العد وصل ، بهن عنده التحريم يكتمل . وبين هذا وذاك تختلط في الأمة الأنساب و يفرق شمل العوائل و الاحباب، هذا يحرم الذي أحل ذاك ، وهنا يحلل ما حرم هناك.هذا الذي حصل ، ومازال ، و سيظل . هذا ما كرسه الفقهاء ، و من على شفاههم سمع و على صَفار أوراق حواشيهم ، بأقلامهم صٌنع . أما وإن سألت الله الهداية و الصواب و اجتناب التيه و العذاب ، صاحوا فيك : أن كلنا للخير أبواب ، أيُنا طرقت وجدت الجواب ، و إن خاطبتهم بالود و اللين : يا أحبابي و سادتي، يا من بالذكر عارفين ، أوَلم يحذرنا سبحانه فرقة السبل و فتنة لكن و لا و كلا و بل، حتى لا نحيد عن سبيله و نضل، أجابوك و كلهم وقار و ثقل : بلى و أجل . لكن إن استفتيت أولهم في : إن كان لك في سبيل الله حصة ، للزواج من اِمرأة، نابك من حليبها في الصغر مصة ، لأجابك و في حلقه غصة : فصل الكلام ، إبتعد ولا تقترب، هي أمك كما في النسب، دعها عنك يا بني ، قال الله، قال النبي، هي عليك حرام حرام..... حرام . فيأتيك صاحبه مهرولا، متعوذا ومحوقلا، وهو يجتر اللاّ...لا لا لا فصل المقال: ما هي بأمك، تقدم يا فتى وأرم بسهمك، عساها ترضى وإليك تؤول. قال الله ، قال الرسول: هي لك حلال حلال ....حلال. فهب أنك أخذت بفصل الكلام، القائل بالحرام. ألا تكون قد أتيت عند صاحبه؟ الحرام. إذ حرّمت ما احل الله بغير حجة أو إمام. وهب أنك أحذت بفصل المقال، القائل بالحلال، ألا يرميك الاول بممارسة الحرام؟ إذ حلّلت ما حرم الله. أي والله، فعند المطلٍق للرضاع، هي أمك، زواجها باطل، عقده عاطل، وإذا ما الفعل بالعلم إتحد، فهو كبيرة تستوجب الحد. اما عند أصحاب الأكثر من المصة، فهي حلال مشاع، للنسل والإستمتاع، ميثاقها غليظ على الناس حتما يذاع. أما وإن رددت لكل ما نطق،و استمسكت بالحق الذي من عند الله إنبثق، كون المسالة لا تحتمل أكثر من جواب : أم بعد الله تطاع أم زوجة للحرث والإستتمتاع، إلا وسارعوا إلى لملمة الشتات وتوحيد الكلمات، ليجمعوا على ، أن إتق الشبهات. أليس هذا قمة الضياع في متاهة الرضاع؟ عبد الوهاب طيباني |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
تحية طيبة
فعلا موضوع يستحق الاهتمام والدراسة واتمنى من اصحاب الفكر ان يزيدونا معرفة . وانا هنا اضيف فقط الا متى الضياع في متاهات التفسيرات ؟ |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
وكأن الله لم يخلق من النساء إلا أما و وأما ، أو أختا وأختا ، من النسب أو الرضاع ، ولكنها النفس حين تتردد وتتشكك ، ويغلب عليها الشيطان بوسواسه ... فيعميها عن كل النساء إلا تلك ... أحل الله كل الشراب إلا الخمر ، وكل اللحم إلا لحم الخنزير ، وكل النساء إلا تلك - التي لك بها صلة النسب أو الرضاع - .... فنترك الحلال الكثير ونتحسر على الحرام القليل .... و إنما هو الطعن في الدين ، والجرأة عليه ليس أكثر .... و صدق الله العظيم في قوله ... وكان الإنسان أكثر شيئ جدلا ... |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
السلام عليكم نعم إلا تلك وعلى سنة الله ورسوله . حتى وإن كان في المسألة طعن (كما ترى) فهو في الفقه وليس في الدين، ولا أظنك تجهل الفرق بين الدين والفقه { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم } |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
وددت أخي الكريم: لو أنك أجبت عن تساؤلاتي أولا ، بدل المبادرة بإتهامي بالطعن في دين الله |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
|
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
تحياتي |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
السلام عليكم - أولا أنا لم أكفرك لا أنت ولا غيرك ، ولستُ أهلا لأفعل ذلك ولا أجرأ .. - وثانيا أنا لست أهلا للفتوى حتى أجيبك عما تتساءل . وكان الأجدر بك وأنت تنشد الحق أن تطلبه من أهله ، وفي مكانه الصحيح ... - وثالثا أنا قلت جرأة على الدين وطعنا فيه ، لأننا لسنا في مستوى مناقشة مثل هذه الأمور ومعرفة الصواب منها ... ثم أنه حتى لو كان طعنا في الفقه فمن نحن لنطعن في الفقهاء ... - ورابعا أنا أربأ بك أخي أن يستدرجك أمثال هذين المستدرَجين ، ويشجعوك على الخوض في مثل هذه الأمور ... فإنهما ما وقفا على جمر اختلاف إلا نفخا فيه ... - وأخيرا اعلم أخي أنهما ماقالا قولهما نصرة لك ، و لا قلت قولي تكفيرا لك ، ولكني أشفق أن يُطعن بك دين الله . - من حقنا أن نشكك في كل الأمور وأن نسأل عن كل ما يجيش في أنفسنا ، ولكن لدين الله حرمة ... ولكل مقام مقال ورجال ... |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
وهل في مقالي غير الدعوة لإحترام الدين والعقل؟ أشك في فهمك للمقال |
رد: إلى متى،الضياع في متاهة الرضاع ؟
اقتباس:
أتهمت بالكفر ومحامي أصحاب فعل قوم سيدنا لوط-عليه السلام ( الذي شوه الفقهاء نبوته وجعلوا إسمه في خانة البذاءة والعيب إذ نسبوا إليه أقذر فعل يأتيه البشر) كما أتهمت بالدفاع عن ناكحي البهائم ثم بمفتي الجماعات المسلحة.... ولم أشكر يوما على عشرات المقالات التي دافعت فيها بإستماتة عن الإسلام ونبيه-صلى الله عليه وسلم- إنه الإفلاس أيها الزميل |
| الساعة الآن 02:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى