![]() |
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيـــــم
السلام عليكم هو خبر ربما سمع به جميع الجزائريين لكن سأضيف اليكم معلومات شخصية من مصدر جد قريب لكي لا تنفخ ابواق الفتنة في الرماد من اجل اشعال النار. شهدت ولاية تيارت اليوم والبذات الثانوية المتواجدة على مستوى حي السوناتيبا ظاهرة غريبة عن تعاليم ديننا الاسلامي حيث تعرض المراهق "رأس غانم محمد " صاحب 15 عام الى حروق جد خطيرة على مستوى القدمين والرقبة بعد ان اضرم النار في نفسه باستعمال لتر من البنزين . كانت الساعة تشير التاسعة و 10 دقائق صباحا عندما طردت استاذة الفرنسية التلميذ من حصتها بداعي الفوضى داخل القسم ....ليخرج بعد ذلك خارج الثانوية ويشتري لتر من البنزين ويعود للدخول لكن في الحصة المبرمجة من 10 الى 11 تحت اشراف استاذة التاريخ ... حيث قام برش البنزين على نفسه واشعال النار داخل القسم. الجدير بالذكر ان غانم متواجد على مستوى المستشفى هو وتلميذين تعرضى لصدمة بالاضافة الى استاذة التاريخ التي تعرضت لأغماء فور الحادث. كما شهدت الساعات المسائية تجمهر عدد لا بأس به من تلاميذ الثانوية امام الباب الامامي مع رفضهم للدراسة تحت شعار "نفديك يا محمد" في الجهة المقابلة رفض اساتذة الثانوية مواصلة التعليم الى اشعار غير مسمى لانهم تعرضوا لمضايقات وتهديدات علنية من طرف التلاميذ كتضامن مع صديقهم. يجدر الاشارة بأن عائلة المراهق فقيرة وتعاني كثيرا وهذا ما اكده احد الجيران وهو صديق محمد حيث قال انه ليلة الامس : تعرض محمد لضغط شديد مارسته عليه الام حيث قالت له بأنك لا تساوي شيئا ولا تنفع لتكون احد افراد العائلة لانك لا تعمل. والد محمد معوق جسديا. كيف له ان يجمع بين العمل والدراسة ؟؟ وليست المرة الاولى التي يسمع فيها محمد هذه الكلمات من طرف امه . في حين فتحت السلطات المعنية تحقيق معمق عن الحادثة. ويبقى السؤال مطروح : كيف استطاع هذا المراهق ان يشتري لتر من البنزين (هناك تعليمة منعت بيع البنزين للافراد) وكيف استطاع ان يدخله الى الثانوية المعنية. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الله يهدينا ويهدي أمة محمد أجمعين |
رد: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيـــــم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته لا حول و لا قوّة الاّ بالله مؤسف جدا أن نرى حوادث كهذه .. فكيف أصبح الشباب لا يخافون الموت و أصبح الانتحار شيء جد عادي بالنسبة لهم؟ لا ينكر أحد أنه قد يكون التوفيق بين الدراسة و العمل صعبًا لكن هذه هي الحياة و من يثق في الله أكيد سيجازيه خيرا .. كان عليه أن ينظر الى من لم يكن يتنعّم بصحّة جيدة تمكّنه من العمل أو الدراسة فماذا كان سيفعل ؟ يبقى السؤال المطروح كيف تمكّن من شراء لتر من البنزين ؟؟ نترك الاخوة المختصّين في القانون ليبيّنوا لنا ماذا يقول القانون في ذلك و ما هو مصير الذي باع البنزين للفتى الصغير.. المفروض أن يعاقب عقابا شديداا. شكرا لك أخي. نسأل الله العفو و العافية. |
رد: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيـــــم
نشر اليوم في جريدة الشروق عن محاولة انتحار لفتاتين من مدينة الشلف ..
و لا يتعديان العشرين من العمر .. ************* |
رد: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيـــــم
|
| الساعة الآن 11:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى