![]() |
فرنسا والمغرب وراء حركة الجهاد والتوحيد لزعزة دول الساحل والتشويش على قيام دولة
تستعد لشنّ عملية عسكرية ضد الجهاد والتوحيد المسيرة من فرنسا والمغرب: حركة الأزواد تحضر لتحرير الدبلوماسيين الجزائريين من قبضة الارهاب . وقالت المصادر التي أوردت النبأ لـ"نوميديا نيوز" إن حركة تحرير إقليم أزواد تعمل حاليا على شنّ هجوم عسكري هو الأكبر من نوعه لطرد الجهاد والتوحيد من أراضي الإقليم، مضيفة أن الحركة تعمل عن كثب على تحرير الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في مدينة "غاو"، بعد مهاجمة مسلّحين تابعين لحركة الجهاد والتوحيد لمقر القنصلية الجزائرية في غاو، بعد دخول مقاتليهم للمدينة. فرنسا والمغرب وراء حركة الجهاد والتوحيد لزعزة دول الساحل والتشويش على قيام دولة الازواد المعلومات التي تنفرد "نوميديا نيوز" بنشرها تقول إن حركة الجهاد والتوحيد، التي أعلنت انشقاقها عن تنظيم القاعدة قبل أشهر، ويقودها "سلطان ولد بادي"، رفقة الناشط الموريتاني السابق في القاعدة "حماد ولد محمد خيرو" المكنّى "أبو القعقاع"، تتلقّى الدعم من طرف المخابرات الفرنسية والمغربية، وتتكئ على حضن الدولتين في خوض حربها الجارية ضد الجيش المالي، وكذا وقوفها ضد استقلال إقليم أزواد الذي أعلنت عنه الحركة الوطنية لتحرير الإقليم يوم الجمعة الماضي وقالت مصادرنا إن مخابرات موريتانيا والجزائر وكل دول منطقة الساحل الإفريقي باتت تمسك بملف جاهز حول حقائق حركة الجهاد والتوحيد، وتستعد قريبا لفضح أطماع الحركة في إقليم أزواد ومنطقة الساحل الأفريقي، كما تعمل جاهدة على وأد الحركة واجتثاثها من المنطقة ككل وتعرف حركة الجهاد والتوحيد بأنها تلك الحركة التي يقودها "سلطان ولد بادي وحماده ولد محمد خيرو، رفقة العشرات من المقاتلين من أبناء القبائل العربية في شمال مالي. وقد أعلنت الحركة عن نفسها في أكتوبر عام 2011، ونفّذت عملية اختطاف لثلاثة رعايا غربيين من مخيّمات اللاجئين الصحراويين قرب مدينة تيندوف جنوب الجزائر. كما أعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجوم انتحاري ضد ثكنة للدرك الجزائري في مدينة "تمنراست" بداية شهر مارس الجاري. وهي اليوم من يقف وراء اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين من مدينة "غاو"، مما يثير الكثير من الغموض في قدرة الحركة على التحرّك، ويؤكد المعلومات التي تناولتها "نوميديا نيوز" حول وقوف مخابرات فرنسا والمغرب وراء الحركة وتوفير الدعم لها. مديرمكاتب دول الساحل لنوميديا نيوز- نواقشط: أحمد ولد سيدي |
رد: فرنسا والمغرب وراء حركة الجهاد والتوحيد لزعزة دول الساحل والتشويش على قيام د
اخي نحن لعبة في يد الغرب
المغرب اتهم جزائر بتدبير قضة القنصل الجزائري ثم الازواد لها اطماع في جزء من الاراضي الجزائرية وكذا هذه المنظمة تاسست في فرنسا ودعمت من ليبيا |
رد: فرنسا والمغرب وراء حركة الجهاد والتوحيد لزعزة دول الساحل والتشويش على قيام د
لا يمكن لمخابرات أي دولة في العالم أن تدعم القاعدة والجماعات المتطرفة
لأن الجماعات المتطرفة عدوة الجميع وعدوة البشرية ولا صديق لها ومن يدعمها مثل من يدعم إنتشار الطاعون في العالم |
رد: فرنسا والمغرب وراء حركة الجهاد والتوحيد لزعزة دول الساحل والتشويش على قيام د
اقتباس:
بما انه لعب فالجميع يلعب و ما يبقى فالواد غير حجاروووو المغرب الرسمي ادان الاختطاف كما ادان اختطاف الرعايا الاجانب من مخيم تندوف ( عادي ) ثم من قال ان الازواد لها اطماع(تابع تصريحات قادتهم فيما يخص الجزائر ...) تاسست في فرنسا و قام ساركوزي بدكهم في ليبيا ثم رحلوا الى مالي كي يخدموا مصالح فرنسا !!!!! اقتباس:
هذه الجماعة منشقة بحد ذاتها عن القاعدة ، اختارت من بين كل الاجانب في الساحل خطف الاجانب من مخيم تندوف !!!!!! ثم التسريبات الامنية حول عملية تمنراست اشارت الى وقوف دولة اجنبية ورائها وفق احدى الجرائد المقربة من الدوائر الامنية بالجزائر... ثم هو هذا هو عالم الاستخبارات اختراق في اختراق و اللعب على جميع الحبال و للمغرب اهداف كما لفرنسا هناك كذلك ... |
| الساعة الآن 04:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى